اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 التدخين القاتل الذي يفضله الكثيرون!!ـ
 البصرة.. تتوجه الى الاستثمار في المشاريع العملاقة
 قراءة الكف قليل من العلم.. كثير من الخرافات
 في كوردستان العراق.. الخياطة..ارث لا يندثر
 الخطوط الجوية العراقية.. الضيافة بحلّةٍ جديدة

مقالات من الرئيسية
 احسان دعدوش: الكوميديا تحتاج الى حاسة سادسة
 جيهان عبد العظيم: قلبي لم يدق لأحد
 مصمم الازياء العراقي ميلاد حامد: أمي اوصلتني الى العالمية
 المراسل الحربي في الفضائية العراقية اسلوب جديد.. شجاعة نادرة
 التدخين القاتل الذي يفضله الكثيرون!!ـ

تحقيق
 
حملة شبكة الاعلام العراقي لدعم القوات الامنية..ارتقاء ايجابي بدور المواطن الأمني
حملة شبكة الاعلام العراقي لدعم القوات الامنية..ارتقاء ايجابي بدور المواطن الأمني

اطلقت شبكة الاعلام العراقي، مبادرتها الموسومة (الحملة الوطنية لدعم القوى الامنية) في معركتها وتصديها للجماعات الارهابية المسلحة التي تسعى الى اجهاض مشروع بناء مؤسسات الدولة الديمقراطية الحديثة في العراق، وهذا الامر يعزز دور المواطن واشراكه في حماية بلده وحماية نفسه، وتحقيق الامن والوقوف بوجه الجماعات المسلحة الارهابية، التي تهدف الى قتل المواطن وبث سموم الطائفية بين مكونات الشعب العراقي الواحد. مجلة (الشبكة العراقية) قامت بجولة ميدانية، للوقوف على اراء شرائح مجتمعية بمبادرة شبكة الاعلام العراقي هذه.
 
مسؤولية المواطن
اسيل عبد الكريم، طالبة جامعية، تقول: عودتنا شبكة الاعلام العراقي على المبادرات التي تصب في الصالح العام وتعزز دور المواطن في المشاركة في بناء الوطن وحمايته، وحملة دعم القوات الامنية انجاز وطني اخر تحققه شبكة الاعلام في اشراك المواطن وحثه على مساعدة رجال القوات الامنية في مكافحة الارهاب وحماية المدنيين من العمليات الارهابية الاجرامية.
وتوافق اسيل الرأي زميلتها سارة محمد سليم، مشيرة الى ان هذه الحملة التي تتبناها شبكة الاعلام، هي التفاتة وطنية مخلصة من الشبكة في دعم رجال قوى الامن وشد ازرهم في تصديهم للارهابيين الخارجين عن القانون. مؤكدة ان هذه الحملة ستنعكس نتائجها الايجابية بشعور المواطن بدوره ومسؤوليته الوطنية في الاخبار عن اي عمل مريب يشك في انه مقدمات لعمل ارهابي جبان، وبذلك تكون القوات الامنية جاهزة للتصدي للارهابيين قبل تنفيذهم لمخططاتهم الاجرامية.
 
مشاركة وطنية
وترى الناشطة المجتمعية زينب حمدان، ان الحملة التي نادت بها شبكة الاعلام العراقي في دعم القوات الامنية، واجب وطني تسعى الى تحقيقه الشبكة لنشر الامن، وان يكون دور المواطن ايجابياً في هذا الاطار لكي يكون حفظ الامن من مسؤولية الجميع، لان المؤسسات الامنية لا تستطيع ان تعمل وتحافظ على الامن من دون مشاركة المواطن وحرصه على امن بلده.
 
مؤسسات محترمة
يقول مروان عادل حمزة، كاتب وشاعر: الجيش والشرطة وكل مؤسسة امنية، تحفظ حدود وشوارع الوطن وتحفظ امن مواطنيه تعتبر مؤسسات محترمة، ويجب ان تظهر بأحسن صورة مهنيا وموضوعيا وعلى المواطن ان يشعر بعلاقته الوثيقة معها وثم مع الوطن بعد ذلك وان يتغنى أي شعب ببطولات ابنائه ودورهم في اظهار وطنهم بأحلى وابهى صورة، وذلك يجب ان ينظر اليه بامتنان واحترام. مضيفا: القصيدة والاغنية والفيلم كل ذلك يشعر رجل الامن بأن الناس ممتنة له ومقدرة لدوره، ما يؤدي الى تعزيز ثقته بنفسه وبجدوى عمله وبأن عليه ان يبادل المواطنين حبهم وان يحفظ لهم امنهم.
 
اليد البيضاء
اما الدكتورة سلامة الصالحي، المستشار الثقافي في المصالحة الوطنية، رئاسة الوزراء، فتقول: لها كل الشكر والامتنان شبكة الاعلام العراقي في دعم ابناء العراق من القوات الامنية، الذين يحرسون امننا بسهرهم وتعبهم وأرواحهم، هذه القوات التي تواجه اشرس مرحلة واشرس عصابات ارهابية يواجهها بلد في العالم. وتضيف الدكتورة الصالحي: ليس سهلا كل ما تقوم به القوات الامنية من حراسة الوطن وشعبه، فهي احيانا تواجه عدواً مجهولاً يتجسد بالارهاب يتخفى سارقا هدوء الناس وامانهم، هذه القوات الباسلة العظيمة التي تمتلك من التاريخ العظيم والارث النبيل مايجعل رجالها اشجع الرجال في العالم، تستحق منا انحناءة رأس وادعية وابتهالات بان يحفظها الله ويحفظ على يديها عراقنا العظيم الذي تكالبت عليه قوى الشر والبغي والظلام والاجندات التي اريد تنفيذها في هذا البلد الذي يعتبر مركز الكون الحضاري والمعرفي والاقتصادي.
 
مجالس العشائر
من جهته اشاد هادي الطويل، مستشار لجنة شؤون العشائر في مجلس محافظة بغداد بمبادرة شبكة الاعلام العراقي لحملة دعم القوات الامنية ضد الارهاب، قائلا: نشد على ايديكم ونحن معكم في هذه الحملة التي تصب في الصالح العام وتعزز قوى الامن في التصدي للارهاب، وهي مبادرة مباركة ستكون لها نتائج ايجابية طيبة في مساندة الملف الامني.
واضاف الطويل: وباعتبارنا لجنة العشائر في المجلس نحث العشائر والمواطن على دعم القوات الامنية لان هذه القوات تدافع عن جميع العراقيين باختلاف مكوناتهم ومذاهبهم ونحن من خلال لقاءاتنا مع العشائر نقوم بحثهم وتوصيتهم بمساعدة القوات الامنية، حتى انهم يقومون بدورهم وواجبهم الوطني من دون ان نطلب منهم. وتابع: نحن لدينا مجالس عشائر في جميع مناطق بغداد ولدينا اتصالات وتعاون وتواصل معهم، ومن خلال التجمعات والمناسبات والمؤتمرات، نطلب من هذه العشائر دعم القوات الامنية، ونديم التواصل معهم لحفظ الامن في مناطقهم.
 
المعلومة الاستخبارية
امين عام مجلس محافظة بغداد، وعضو اللجنة الامنية في المجلس، اركان حسن البياتي، يقول: يمر البلد بظروف استثنائية والمطلوب من الجميع حملة توعوية للمواطنين او حملة دعم للملف الامني، والكل مطالب في هذه المرحلة لان الظروف الامنية التي يمر بها البلد حرجة، ولانجاح اي ملف من الملفات التي تهم المحافظة والمواطن يجب ان يكون هنالك تعاون من كل الاطراف، وفي مجال الامن فان اي تعاون بين المواطن والقوات الامنية في الشارع سيصب في مصلحة الملف الامني وبالتالي سيكون انعكاسه ايجابياًَ على استقرار الامن في المحافظة وكذلك على امن المواطن.
واضاف البياتي: نحن كمجلس محافظة وانا كعضو في لجنة الامن في المجلس، اجرينا لقاءات مع قيادات القوات الامنية لتدارس الوضع الامني، حيث ان المؤسسات الامنية تقوم بواجبها قدر المستطاع في نشر الدوريات في الشوارع الا اننا نحتاج الى المعلومة الاستخبارية لنجاح هذا الملف وعلى اي شخص لديه خوف على بلده ان يساهم في ايصال المعلومة الامنية للتصدي للهجمات التي نواجهها والتي تنال من ابناء العراق، وعلى المواطن ان يبلغ عن المعلومة الامنية حتى تستطيع القوات الامنية ان تتخذ الاجراءات اللازمة والاجراءات الاستباقية قبل وقوع العملية الارهابية.
 
دور الاعلام
وناشد البياتي، المواطنين ان يضعوا ايديهم بايدي القوات الامنية، مشيرا الى ان ابواب المجلس وابواب اللجنة الامنية في المجلس مفتوحة لنقل اي معلومة لتعزيز التعاون بين المواطن والمؤسسات الامنية.
واوضح: للاعلام دور مهم في المجال الامني من خلال بث التوعية بين المواطنين عن طريق القنوات الفضائية ووسائل الاعلام الاخرى وهي وسائل تحفز المواطن ان يشارك المؤسسة الامنية للتصدي لاي هجمة ارهابية متوقعة، وكما يلاحظ في البلدان المتقدمة في اي ملف يكون للاعلام دور كبير، وللاعلام ايضا دور في توعية المواطن في كيفية الحصول على المعلومة وايصالها الى القوات الامنية.
 
خالد القطان/ تصوير: صفاء علوان