اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 ماجدة رحيم الساعدي..مديرة مدرسة منشغلة بالعمل الانساني
 ايمان الشويلي تربوية تدعم الفئات المنسية
 سلامة الصالحي طبيبة بيطرية اقتحمت السياسة
 ملالا يوسف اصغر فائزة بجائزة نوبل
 سامي كمال.. الطير المهاجر مابين (جرفين العيون)ـ

مقالات من الرئيسية
 الحكومة قد تتوجه اليه - التقشف.. تشذيب للانفاق وتعويض للموارد
 الفنانة سحر طه: حاربت "السرطان" بالموسيقى
 في مهرجان ابو ظبي السينمائي - الافلام العراقية.. حضور وتنافس
 أخطاء الاطباء بين نقابتهم و (عرف العشائر)!!ـ
 يوم في دائرة ضريبة الرصافة - المخمنون..(اثرياء) يحميهم وهن القانون

بروفايل
 
شذى الطائي رسامة ومصورة وخطاطة ماهرة
شذى الطائي رسامة ومصورة وخطاطة ماهرة
 
اهم مايجذبك الى السيدة شذى الطائي، مديرة معهد الفنون الجميلة للبنات، الدراسة المسائية، بساطتها وابتسامتها وحميميتها تجاه الاخرين، فهي بمنصبها هذا منذ سنة 2006 وحتى الان، قضت هذه السنوات من ادارتها بالالفة والمحبة والتعاون مع زملائها من المدرسين وزميلاتها من المدرسات، وطالبات المعهد اللواتي تعتبرهن مثل بناتها.
قدوة لاشقائها
تحملت مسؤولية شقيقاتها واشقائها منذ الصغر، فهي اكبرهم ويعتبرونها قدوة لهم، وهي البنت الاولى بين خمس بنات واولاد والوحيدة التي ظهرت كفنانة تشكيلية في فن السيراميك والخزف في العائلة، فضلا عن كتابة الخواطر وكل ما يخالجها من شعور وحس انساني، ومايثيرها من المواقف الحياتية تقوم بافراغه على الورق.
 
ام مثالية
لديها شعور بان المعهد هو بيتها الثاني لانها تمضي معظم وقتها فيه وبين قاعاته واروقته، لاسيما في ايام المعارض والمناسبات، وتعتبر الطالبات مثل بناتها فترعاهن وتحافظ عليهن كثيرا وتحميهن من كل سوء، وتعاملهن بشفافية وحميمية، وتذلل لهن الصعوبات، وتساعدهن في حل المشاكل التي تواجههن سواء في دراستهن ام في حياتهن الخاصة، وكذلك تساعدهن في احتياجاتهن المادية، وبالمقابل فان الطالبات ينادينها (ماما) تعبيرا عن مكانتها في نفوسهن كأم مثالية لهن، حيث تمنحهن الحنان الرعاية والاهتمام وتقديم كل المساعدة لهن، واصبحت علاقاتها مع الطالبات علاقات عائلية حميمية وبعد انهاء الطالبات لدراستهن تبقى علاقاتهن مع مديرة المعهد مستمرة لانها علاقات مبنية على الود والاحترام المتبادل بين جميع الاطراف.
 
الاولى على اقرانها
كانت من الخريجات الاوئل في دراستها في معهد الفنون الجميلة، ثم تم قبولها في اكاديمية الفنون الجميلة في الصف الثاني وحصلت على شهادة البكالوريوس من الاكاديمية، وجميع اقسام المعهد جميلة لديها فهي رسامة ومصورة جيدة وخطاطة ماهرة وتمارس كل مجالات الفنون التشكيلية التي احبتها، ولها مشاركات فنية في معارض ونشاطات وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة، وكذلك في معارض وفعاليات مهرجان (النجف عاصمة الثقافة العراقية)، سواء مشاركات المعهد او مشاركاتها على المستوى الشخصي، ولها مشاركات فنية مع مجموعة من الفنانات والفنانين العراقيين في معارض مشتركة في الاردن.
 
تفاؤل وابتسامة
ترى نفسها متفائلة جدا بالحياة ولم تكن لديها مشاكل كبيرة، فهي تواجه جميع مشاكلها بحلول جذرية وبالتفاؤل والابتسامة والضحك، وهي بدورها تنصح الاخرين بعدم الاهتمام للمشاكل وحلها بأي طريقة، ومواجهة صعوبات الحياة بالثقة بالنفس ووضع منهاج يومي لحل اي مشكلة.
 
اهتمامات ادبية
لديها اهتمامات ادبية فهي متواصلة في قراءة الكتب الفكرية والثقافية، ومنها دواوين الشعراء الجواهري والمتنبي وابو فراس الحمداني، وغيرهم من شعراء العرب، لديها مكتبة شخصية كبيرة في البيت في كل مجالات الادب والثقافة والفن، وكانت تنفق كل راتبها على شراء الكتب، وقد تأثرت بوالدتها اكثر من والدها وكانت والدتها معها دائما، فقد وقفت الى جانبها وساندتها، بعد ان كانت عائلتها غير راضية على اكمال دراستها الاكاديمية في مجال فن السيراميك والخزف. 
 
خالد القطان/ تصوير: صباح الامارة