لاوند هابيل: الفضائيات العراقية تتجاهلني

196

خالد إبراهيم – أربيل/
منذ صغره وهو مولع بالتعليق الرياضي، شغفه ومعرفته وإجادته اللغة العربية جعلت منه معلقاً بارعاً على المباريات العربية والبطولات الآسيوية، المعلق لاوند هابيل تحدث إلى “مجلة الشبكة” في حوار خاص قائلاً:- أنحدر من مدينة زاخو، وأفتخر بعراقيتي وهويتي، شاركت في مجال التعليق الرياضي من خلال برنامج الو بي أن، برنامج للتعليق الرياضي على قناة بي أن سبورت الرياضية، وهي قناة مميزة على مستوى الشرق الأوسط.
يضيف لاوند: شاركت من خلال هذا البرنامج، إذ أرسلت لهم مقطعاً من تعليقي، وعندما سمعوا صوتي وأدائي حينها (عام 2019)، طلب القائمون على البرنامج مني أن أشارك فيه، ولله الحمد حصلت على الكثير من الإشادة والمدح من قبل كبار المعلقين العرب، منهم الأستاذ حميد الدراجي والأستاذ علي محمد علي والأستاذ عادل خلو والأستاذ أحمد البلوشي، إذ حصلت على المركز الأول كأفضل معلق شاب على مستوى الوطن العربي من خلال هذا البرنامج، وكنت من الأشخاص القليلين الذين يظهرون على شاشة القناة بشكل مستمر بالصوت والصورة، لكن هنا في العراق في القنوات العراقية ربما هنالك محسوبية ووساطة، ونتمنى أن ينتهي هذا الشيء في بلادنا.
اهتمام عربي
أكد لاوند أنه لم يحظ بأي اهتمام من قنواتنا المحلية العراقية، لكنه تلقى إشادة كبيرة من قناة كبيرة مثل قناة بي أن سبورت، وكذلك من خلال قناة أون تايمس المصرية. يقول: “كنت العراقي الوحيد الذي شارك باسم العراق في مقطع صوتي من خلال برنامج المعلقين، والعراقي الوحيد الذي تلقى إشادة كبيرة من جنرال التعليق الرياضي في مصر وجنرال الإعلام الأستاذ مدحت شلبي، ولدي كل الفيديوهات موجودة من خلال السيفي الخاص بي، إذ أثبت وجودي من خلال البرامج التي كنت أشارك فيها بهذه القنوات الرياضية، لذلك لمعت لدي فكرة، وهي فكرة غريبة، فلأول مرة على مستوى العالم وعلى مستوى الوطن العربي وعلى مستوى العراق أيضاً، يكون هنالك معلق يتحدث من منزله ومن غرفته على المباريات مباشرة، وينقل المباريات الى الجماهير الرياضية، وكان ذلك في عام 2021، كما أني طبيب وأكاديمي ولدي ثقافة وعلم وموهبة.”
شهرة كبيرة
حصل لاوند على شهرة كبيرة عربية ومحلية من خلال عمله في مجال التعليق الرياضي، ومواقع التواصل الاجتماعي، بهذا الصدد يقول:-
“لله الحمد من خلال قنواتي على الفيسبوك واليوتيوب حصلت على شهرة كبيرة، وكانت أولى بداياتي من خلال دولة اليمن الشقيقة، حيث كنت أنقل مباريات المنتخب اليمني، والحمد لله نقلت لهم كل المباريات، وكذلك من خلال مباريات منتخباتنا العراقية، إذ كنت انقل أيضاً المباريات، لكن الجمهور العراقي حينها لم يكن يعرفني بشكل كبير، لكن بعد أن قمت بنقل جميع المباريات تلقيت إشادة كبيرة، ومؤخرا أيضاً بعد أن ذهبت وتعاقدت مع قناة (روداو) الكردية الفضائية. أصبحت معلقاً في بطولة كأس الخليج، كنت أعلق رسمياً لأول مرة من خلال قناة تلفزيونية، ولله الحمد حصلت على المركز الأول في نسبة المشاهدات، حينها عرف الجمهور العراقي من هو المعلق الدكتور لاوند هابيل، ومن خلال مشاركتي في هذه القناة أثبت وجودي على الساحة العراقية، وأكيد هذا كله بفضل الله سبحانه وتعالى ومن ثم دعم الجماهير، تخيل أكثر من 110 آلاف شخص على البث المباشر في مباراة منتخبنا العراقي الوطني أمام المنتخب العماني، ودائماً يجب على المعلق أن يكون محايداً، لكن أنا -كعراقي- كنت متعصباً جداً من خلال التعليق، ومنحازاً جدا لمنتخب بلادي، ومن خلال عبارات قمت أنا بكتابتها، اشتهرت أكثر على المستوى العراقي.”
حماس كبير
يمتاز كل معلق بطريقة معينة من خلال الأداء والصوت، وطريقة تقديم التعليق على المباريات، وفي هذا الصدد يضيف هابيل قائلاً:-
“عندما أعلق على مباريات منتخباتنا الوطنية أشعر بحماسة كبيرة جداً، وأريد دائماً من خلال تعليقي أن أظهر الوجه الحقيقي للعراق العظيم، وما أدراك ما العراق، بلاد ما بين النهرين، بلاد أكد وسومر، ودائماً عندما كنت أعلق اذكر جزءاً من تاريخنا العظيم، فنحن دائما شعب واحد من زاخو الى الفاو، لافرق بين العربي والكردي والمسيحي واليزيدي والكاكائي والتركماني، وهنالك كلمات اشتهرت كثيراً على مستوى العراق حينما تحدثت عن كل هذه المكونات عندما كنت أعلق على مباريات كأس الخليج.”
طبيب ومعلق
يمتلك المعلق لاوند شهادة جامعية في الطب البيطري، الى جانب حبه وموهبته في مجال التعليق الرياضي، حول هذا الجانب يردف هابيل قائلاً:-
أنا تخرجت في كلية البيطرة، ومارست مهنتي قليلاً، أمارس مهنتي من خلال المعبر الحدودي منذ أكثر من سنتين، وقبلها كنت في اللجنة المشتركة الصحية التابعة لقائممقامية زاخو، ومنذ أن كان عمري ست سنوات، كنت أشاهد مباريات كرة القدم، وأمارس الرياضة، ولاسيما كرة القدم، وفي عام 2007 أحببت التعليق، حينها كنت في السادسة عشرة من عمري، وبدايتي كانت من خلال قناة بي أن سبورت كما ذكرت، من خلال مقطع، ولم أكن أتخيل أن القناة ستقوم بإظهار هذا المقطع، وسأكون موجوداً على قناة كبيرة مثل هذه القناة.