أزواج يبوحون بحكايات طريفة عن اللقاء الاول بشركائهم

390

هبة الزيدي /

كل منا يحلم بيوم زواجه وعقد قرانه على شريك الحياة وتوأم الروح، ويبذل كل حياته من أجل أن يكون هذا اليوم أجمل أيام حياته، وأول إحساس بدقة قلب، تكون مكملة بالسعادة وبعض الأحيان بالدموع، ومهما صغر الحفل أو كبر، فأهم شيء أن نكون في وسط من نحب من أهل وأصدقاء وأحباب ومعارف.
في هذا الموضوع سوف نستعرض مجموعة من الثنائيات (الأزواج) وقصصاً طريفة ومشوقة من مشوار حياتهم، من دون ذكر أسمائهم.
اللقاء الأول
يتمنى كل شخصين أن يقعا في الحب، وأن يشارك أحدهما نصفه الثاني مدى الحياة، فيطلب الحبيب من حبيبته الزواج قائلاً: “أتقبلين الزواج بي” ويكون هذا اليوم مليئاً بالمفاجآت والأيام والذكريات الحلوة، والشغف والنشوة والاهتمام، ما يضيء لنا البهجة في قلوبنا والبسمة في أرواحنا.
من أجل حبيبته ضحّى بحياته
شاب وفتاة من سوريا، كانا يعشقان بعضهما بشدة، وفي أحد الأيام ركب دراجته، وركبت حبيبته خلفه، كان يقود دراجته بسرعة فائقة، فهمست في أذنه قائلة: حبيبي هلّا خففت من السرعة فقلبي يكاد يتوقف من شدة الخوف، فالتفت إلى حبيبته وقال لها: موافق سوف أخفف السرعة ولكن بشرط، أن تعانقيني بشدة، وتقولي لي أحبك، فقالت له بارتباك: إني أعشقك، ثم عانقته، فقال لها: اخلعي خوذتي، إنها تضايقني، والبسيها في رأسك، وكان قد اكتشف لحظتئذٍ أن ثمة خللاً في الدراجة، ولم يخبر حبيبته، لكي لا تخاف، فضحى بحياته من أجل أن تعيش حبيبته بسلام.
رسائل غرامية
محمود، شاب من بغداد متيّم بحب فتاة، كان يرسل لها رسائل حب باستمرار، لكنه كان يخجل من مفاتحتها بالموضوع وجهاً لوجه، وبقي يراسلها لسنتين، لكنها رفعت دعوى عليه بسبب كثرة الرسائل، والغريب أنها بعد ذلك تزوجت رجلاً آخر، تبين لاحقاً أنه ساعي البريد الذي دأب على إيصال رسائل محمود إليها لمدة عامين، وقد ألقت الشرطة القبض على الشاب المتيّم، الذي شعر بالصدمة بعد سماعه بخبر زواج معشوقته من ساعي البريد.
الشاب الوسيم
ذهبت (م) إلى الجيران حاملة معها صحناً من الحلويات، وكان الجو غائماً ممطراً، وهي ترتدي معطف أبيها وزوجاً من الجوارب بلونين مختلفين، وشال أمها، وحينها جاءت سيارة سريعة وصدمتها ونزل صاحب السيارة ليتفقدها، وهو شاب وسيم وأنيق وطويل، وكانت قدمها مكسورة لكنها ابتسمت في وجهه، اتصل الشاب بأخيها وذهبوا إلى المستشفى، وبعد أيام عدة اتصل الشاب ليتفقد أحوال الفتاة، وإذا بأخيها يفرط في الضحك، وسألته أمه من المتصل وما سبب الضحك، قال لها: هذا الشاب الذي صدم أختي بسيارته، يسألني كيف أصبحت “خادمتكم” بعد الصدمة هل هي بخير، لقد ظنها الخادمة بسبب ملابسها وجوربيها مختلفي الألوان!
اختلاف الأديان
(م) و(س) حبيبان من ديانتين مختلفتين،عاشا قصة حب طويلة مع بعضهما، وبسبب الظروف واختلاف الأديان، ونظرة المجتمع لمثل هذا النوع من العلاقات، وبعدما ضاقت بهما سبل الحياة في الارتباط والعيش معاً، ورفضهما الافتراق، اتفق مع حبيبته أن يتناولا السم بعد أن كرها الحياة، وانقطعت كل السبل التي من الممكن أن تجمعهما تحت سقف واحد، ورفضت حبيبته شرب السم، لكنه أجبرها على تناوله، ووضع كمية كبيرة مع الماء، وبعدما شاهدها أمامه وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، تراجع عن قرار الانتحار هلعاً، ففارقت هي الحياة، وبقي هو يندب حظه العاثر.
حالة هستيرية
يروي رجل أنه تزوج من امرأة جميلة يحبها كثيراً ويعشقها بجنون، يقول: مشكلة زوجتي أنها تحب والدها جداً، الذي يسكن بعيداً عنا، ودائماً ما تشعر بالضيق إذا ما عرفت أن أباها مريض، وشاء القدر أن يتوفى والدها، فصرتُ في حيرة من أمري، كيف أخبرها بموته، ولذلك عمدت إلى حيلة طريفة، إذ تعمدتُ أن أسمِعَها حديثي مع والدتي عن رغبتي في الزواج من امرأة أخرى، فثارت ثائرتها، وسألتني عن زواجي المرتقب، وفي أثناء جوابي لها أخبرتها بموت والدها، فقالت: رحمه الله، ولكن هل ستتزوج امرأة أخرى حقاً؟ لقد أذهلها خبر زواجي “المختلق” عن فاجعتها بأبيها ..ونجحت خطتي.
عيد الحب
استيقظت (ث) من نومها بعد أن كانت تحلم أن زوجها (ص) قد أهداها قلادة ذهبية بمناسبة عيد الحب، وأخبرته بحقيقة حلمها، لكنه فاجأها في المساء وبيده علبة أنيقة وجميلة، فتحتها ووجدت فيها كتاب تفسير الأحلام.
روحي وقلبي
شاب متزوج منذ سنتين، ذهب لزيارة صديقه، وطوال الوقت كان صديقه ينادي على زوجته: يا روحي أحضري لنا الفواكه، يا عيوني اعملي لنا القهوة، يا قلبي اجلبي لنا العصير، فهمس الشاب في أذن صديقه، وقال له لماذا تناديها بهذه الصفات، (يا روحي وعيوني وقلبي) هل هو الحب؟ أجابه صديقه المتزوج منذ 10 سنوات بكل برود: يا صديقي العزيز.. بصراحة لقد نسيت اسمها منذ سنين طوال.