السبانخ.. تكشف المتفجرات !

601

إعداد “الشبكة العراقية”/

للسبانخ كما يبدو علاقة غامضة بالمتفجرات، فبعد أن زوّد باحثون من الولايات المتحدة نبتة سبانخ بجزيئات نانونية أصبحت قادرة على الكشف عن المتفجرات. فوق ذلك فإنّ السبانخ فعالة في إبطال فاعلية المتفجرات، خاصة مادة تي إن تي.

قام باحثون بمعهد ماساشوسيتس للتقنية بمدينة كامبريدج الأميركية بزرع أنابيب كربونية بالغة الدقة في أوراق السبانخ. وعندما امتصت السبانخ روائح مادة النيتروغليسرين المتفجرة أعطت إشارات فلورية قامت كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء بالتقاطها وتحويلها إلى إشارات إلكترونية كتحويلها في سبيل المثال إلى رسالة إلكترونية.

ورأى البروفيسور مايكل سترانو، أحد المشاركين في الدراسة، أن ما حدث يعتبر “أحد الأشكال التي تبين كيفية تجاوز عوائق الاتصال بين النباتات والبشر”. وأوضح سترانو أن هذه الطريقة قابلة للتطبيق مع أي نبات حيّ. ونشرت الدراسة في مجلة “نيتشر ماتيرياليز” المتخصصة.

وسبق أن كشف تقرير نشره موقع “ساينس ديلي” العلمي الأميركي في واشنطن أن الأنزيمات الموجودة في أوراق السبانخ يمكن استخدامها لتحييد وإبطال بعض مواد التفجير.

باحثون في قسم الطاقة في المختبر الوطني لشمال غرب الباسيفيك وموقعه واشنطن اكتشفوا أن أنزيمات نيتروريدوكتاسي الموجودة في الأوراق الخضر لنبات السبانخ، بوسعها أن تأكل وتهضم وتغيِّر نسيج المواد المتفجرة خاصة مادة TNT.

هذا الكشف البايوتكنولوجي بات يدعى “عمليات الهضم الرفيقة بالبيئة”، وتقلل من أخطار المواد الانفجارية والمواد السمّية الجانبية الناتجة عنها، لدرجة يمكن أن تحولها إلى مواد نافعة، لا تتعدى أن تكون ماء وثاني أوكسيد الكاربون.

وهذه المعلومات تدفع للسؤال، هل ثمة علاقة بين المتفجرات والأنزيمات والعضلات التي يعتبر السبانخ من أسباب نموها، لاسيما أن نجم أفلام الكارتون القديمة باباي كان يتحول الى بطل خارق لا يقهر بعد أكله السبانخ؟

السائل الأحمر في اللحوم.. ليس دماً

برغم أن كثيراً من الناس يفضلون تناول شريحة اللحم نصف المطهية، يتخوف آخرون من تلك الشريحة التي يرون بها بعض الدماء، أو في الأقل تثير قلقهم. ولكن قبل أن ترفض شريحة اللحم نصف المطهية الشهية تلك، يجب أن تتوقف لحظة لمعرفة التالي:
ينبغي أن نعلم أولاً أن الدم الموجود في شريحة اللحم ليس دماً على الإطلاق، إنه الميوغلوبين، وهو البروتين الذي يزود عضلات الحيوان بالأوكسجين، إذ يتحول لون هذا البروتين إلى الأحمر عند تقطيع اللحم أو عند التعرض للهواء، كما يتحول إلى لون داكن عند التسخين، لذلك لا تحتوي اللحوم نصف المطهية على الدماء، كل ما في الأمر أنها طبخت على درجة حرارة منخفضة.
وصرح جيفري سافيل، أستاذ بارز في علوم اللحوم بجامعة تكساس A&M، للنسخة الأسترالية من “هافينغتون بوست”، بأن الميوغلوبين هو الذي يزود الأنسجة العضلية بالأوكسجين، فالحيوانات التي تتمتع بأنسجة عضلية أكثر نشاطاً، وكذلك الأخرى الأكبر سناً، تحتوي لحومها على الميوغلوبين.

ويرجع السبب في أن لون لحوم العجول صغيرة السنّ ليست داكنة بالمقارنة مع لحوم الأبقار مكتملة النمو، إلى أن عضلاتها لم تنشط بنفس القدر، وهو نفس سبب أن لون لحم أرجل الديك الرومي داكنة أكثر من لحم الصدر، إذ إن أنسجة الأرجل العضلية أكثر نشاطاً.

ملكة جمال للدجاج.. تباع في مزاد علني

شهدت العاصمة التركية أنقرة في تشرين الأول 2016، مزاداً علنياً من نوع فريد؛ إذ بيع زوج من الطيور الداجنة (ديك ودجاجة)، التي تستخدم للزينة من نوع لافيندر وايندوت الأميركية بألف و161 دولاراً.

وعُرض في المزاد العلني الذي جرى في منشأة دميرسبور الاجتماعية أنواع مختلفة من الطيور الداجنة المُستقدمة من عدد من الولايات التركية، وحظيت دجاجة من نوع لافيندر وايندوت بلقب “ملكة جمال الدجاج”، حسبما أطلق عليها بعدما بيعت بالسعر المذكور مع الديك.

وفي هذا الصدد قال أمين غوكغوز رئيس جمعية حيوانات المداجن والزينة لمراسل “الأناضول”، إنّ المزايدة العلنية شهدت اهتماماً من داخل وخارج تركيا، وإنّ جمعيته تتلقى دعماً لتأمين طيور الزينة للراغبين في ممارسة هواية الاعتناء بهذه الطيور.
جدير بالذكر أنّ الطيور الداجنة من نوع لافيندر وايندوت الأميركية المنشأ، تلقى اهتماماً بسبب بيضها ولحمها وسهولة تربيتها، وتضع في السنة الواحدة ما بين 200 إلى 240 بيضة، ويصل وزن الدجاجة إلى 3 كيلوغرامات، فيما يبلغ وزن الديك من هذا النوع 4 كيلوغرامات.

فنان تشكيلي يعرض لوحاته في مقبرة!

بين أُطرها الخشبية تناثرت مساحات الألوان، مزاحمة لون الصمت الذي يغلف المكان الموحش، بينما آثر صاحبها أن يتماهى مع حال ساكني مقبرة “العين”، فيجلس بين لوحاته التي ثبتها على شواهد القبور، معتصماً بصمت خاوٍ من أي انفعالات، وكأنه يخشى أن يجرح قراره الغريب بإقامة معرضه وسط الأموات، هيبةَ المكان.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، انتشرت صور الفنان التشكيلي التونسي منصف بن جميع وهو جالس بين عشرات من لوحاته في مقبرة “العين” من محافظة بنزرت شمالي تونس.

تباينت تعليقات جمهور الفنان، الذي تجاوز عقده الخامس بين الغرابة والحسرة لحاله.