الملابس.. وسيلة السعادة

121

ترجمة: الشبكة العراقية /

كيف يمكن للملابس أن تجعل الإنسان سعيدا حتى وإن كان يرتدي زيا واحدا فقط وفي كل مرة كفيل أن يجعلك تشعر بالراحة والفرح طيلة اليوم وبإمكان الملابس أيضا أن تعزّز الثقة بالنفس في داخل الإنسان.
إن الملابس تجعل الإنسان يشعر بالرضا عن نفسه من خلال إبقائه دافئاً وجافاً لا سيما تلك التي تحوي جيوباً لوضع أغراضك فيها، نحن لا نتحدث عن إملاءات الأناقة، فأنت إن لم تشعر بهذه الأحاسيس فأنت تخطئ في عالم الموضة.
تنشيط المزاج
تشير الدراسات الاخيرة إلى أن الألوان الاصفر والوردي والأحمر لها تأثير منشط ومنشط على مزاجنا، بينما اللون الأزرق يجعلنا نشعر بالهدوء.
يجب الاشارة إلى أن العلماء لا يتفقون عالميا، وأن البيانات يمكن تفسيرها بطرق مختلفة وما يبدو صحيحا بالتأكيد هو ارتداء الألوان الزاهية، فإنها دائما ما ُظهر طاقة ودفئا في العالم ينعكسان مرة أخرى، إذ تنعكس أشعة الشمس في سترة صفراء، ليس فقط من المرآة، ولكن من وجوه الأشخاص الذين يبتسمون عندما يرونك وبسبب كوفيد 19 جعلت العزلة القسرية في العام الماضي الكثير منا يشعر أننا أصبحنا غير مرئيين خارج إطارنا المحلي.
نشاط وحيوية
توضح الدراسة أن ارتداء معطف ذي لون أحمر ساطع في المرة التي تذهب فيها في نزهة هو إحدى طرق مكافحة ذلك.
إن ارتداء ملابس الصباح لا سيما في الأيام التي تبدو فيها الحياة ثقيلة يؤكد حقيقة أن اليوم هو بالفعل يوم جديد وهذا هو السبب في أن ارتداء الملابس التي تركتها على الأرض وتوجهت ونمت على سريرك، لا يجعل بداية يومك ناجحة في الحياة لهذا انهض وأصنع الشاي وارتشف قهوتك وقم بتشغيل الراديو، وبينما تذكرك الأخبار بالعديد من الأشياء التي لا يمكنك التحكم فيها، كن ممتنا لأنك اخترت ارتداء سترة بلونك المفضل، أو الأقراط التي قدمها لك صديقك المفضل وأبدأ يومك بكل نشاط وحيوية.