النظارات الطبية التي تلائم وجهك

91

مجلة الشبكة /

شهدت صناعة النظارات الطبية طفرة كبيرة في الأعوام القليلة الماضية، لا سيما بعد أن تمكّنت الشركات العالمية من الدمج بين العدسات الطبية ذات التقنيات الحديثة في مجال إصلاح مشاكل الإبصار المختلفة، والتصميم الانسيابي الجذاب الذي يزيد من وقار الرجل ووسامته.
وكشفت دراسة حديثة عن أن 75% من سكان العالم بحاجة إلى نظارات طبية، وهذا يعني أن ثلاثة من بين أربعة يعانون من مشاكل في الإبصار.
وبالرغم من اعتقاد كثيرين، أنَّ الأرقام مبالغ فيها بعض الشيء، فإنَّه مع قليل من التفكير يبدو الأمر معقولا، لا سيما مع تضاعف الوقت الذي يقضيه معظم الناس أمام شاشات هواتفهم الذكية، أو اللابتوب، مما يتسبّب في ضعف النظر.
نصائح مهمة قبل شراء النظارات الطبية:
فحص البصر
توجه إلى أحد المراكز الطبية؛ للقيام بفحص البصر عبر طبيب العيون المتخصص، وفي حال قيامك المسبّق بتلك الخطوة، تجب مراعاة تاريخ صلاحية فحص البصر، إذ تجب إعادة الكشف كل عامين للبالغين، وكل عام واحد للأطفال؛ للتأكد من عدم تغيّر قياس النظر، والحصول على نظارات طبية مناسبة.
نظارات طبية مناسبة للوجه
يساعد اختيار نظارات طبية مناسبة للوجه في الظهور بمظهر متوازن وإطلالة جذابة ورؤية أكثر وضوحا.
شراء الحجم المناسب
حجم النظارات الطبية يختلف عن النظارات الشمسية، إذ تعتمد الماركات العالمية على صناعة نظارات شمسية بحجم أكبر؛ لمنح العين مزيدا من الحماية من الشمس.
لذلك لا بدّ من أن يكون هدفك الأساسي، أثناء قيامك بقياس النظارات الطبية، هو اختيار الحجم المناسب لوجهك، الذي يعتمد بشكل أساسي على عرض الوجه.
احذر تلف العدسات
النظارات الطبية تختلف بشكل كبير عن نظارات الشمس، إذ يتم ارتداؤها مدة أطول وفي جميع الظروف، لذلك يجب الحفاظ على العدسات من التلف والخدوش، وذلك عبر وضع النظارات داخل جراب قوي، وتنظيف العدسات بالقماش الناعم بشكل دوري؛ للحصول على رؤية أوضح، والحفاظ على العدسات الجديدة.
نصائح صحية لمستخدمي النظارات الطبية
-امنح عينيك القسط الكافي من الراحة؛ عبر الحصول على ساعات النوم الكافية لجسمك.
-ارتدِ النظارات الطبية بشكل منتظم؛ تفادياً للإصابة بمزيد من ضعف النظر.
-يصاب إطار العدسات الطبية ببعض الخلل؛ نتيجة الاستعمال المتكرر، إذ يصيبها بعض الاتساع، مما يجعلها غير ملائمة لحجم وجهك، لذلك ينصح الأطباء بعمل فحص دوري للنظارات الطبية وإصلاح الخلل.
– تنقل العين أكثر من 80% من المعلومات لمخ الإنسان، لذلك ينصح الأطباء بعدم تعريضها للتوتر والإرهاق المفرط، عبر اتباعنا العديد من الممارسات الخاطئة، منها القراءة على مصدر ضوء خافت، أو الاستلقاء على الظهر أثناء القراءة، أو الاقتراب من التلفاز لمسافة أقل من 3 أمتار، والقراءة أثناء ركوب المواصلات العامة.