فَرشة طاولة العيد موروث بيتوتي

166

المصممة – زينب شهيد /

لا تكتمل جمالية طاولة العيد الملفوفة بشيفون مزركش جذاب إلا بوجود (الگليچة)، سواء أكانت محشوة بالتمر أو بمختلف أنواع المكسرات والحلقوم، بحسب الرغبة، باعتبارها تقليداً عراقياً جميلاً متوارثاً يتفق على محبتهِ الجميع.
ويمكنك عزيزتي -ربَّة البيت- إضافة قطع بسيطة على الطاولة ليصبح ديكور المنزل تفاؤلياً ومناسباً لأجواء اقتراب العيد، مثل تطعيمه بأصص الورود الطبيعية، واختيار الفوانيس، أو منحوتات بعبارات عيد الفطر المبارك، أو طبع صور بعبارات تبريكات العيد ووضعها في إطار فاخر. يمكنك أيضاً وضع مجسمات للهلال والنجوم والأزهار بأشكال مختلفة كي تتناسب مع ديكور منزلك، لتحصلي بذلك على شكل بيتوتيّ رائع، لأن إعداد (صواني) الحلويات و(الگليچة) جزء من عاداتنا، التي تعد المكون الأساسي لضيافة الأحبّة في أيام العيد، لكن بتطور الأفكار أُضيفت إليها لمسات ديكور جمالية بسيطة بوضع الحلويات في صحون التقديم المُزخرفة بالشاي والقهوة، الموضوعة في الترامز على طاولة التقديم، أو على (كونسول)، وذلك لسهولة الضيافة وإضافة رونق جديد لزينة العيد بوجود لمّة الأهل والأصدقاء.