كيفية العناية بالأسنان في ظل وباء كورونا؟

145

ترجمة :ثريا القيسي عن الغارديان /

تعطلت الحياة في العام 2020 بسبب وباء كورونا وأصبحت الرحلة الروتينية وزيارة طبيب الاسنان بالنسبة للكثيرين منا واحدة من المهام الشاقة، لا سيما في حالات الطوارئ ومعاناة الاشخاص من آلام الاسنان.
تقدر جمعية طب الأسنان البريطانية (BDA) أنه منذ الاغلاق في آذار قدم أطباء الأسنان في إنجلترا ما يقرب من 19 مليونا أقل من العلاجات في نفس الفترة من العام الماضي.
دراسة حديثة
على الرغم من أنه يُفترض أن المرضى معرضون لخطر كبير للإصابة بـ Covid-19، إلا أن دراسة حديثة لما يقرب من 2200 طبيب أسنان أمريكي وجدت أن أقل من 1 ٪ كانت نتيجة اختبارهم إيجابية في حزيران. يقول البروفيسور داميان والمسلي، المستشار العلمي لـ BDA، إن اهتمام أطباء الأسنان الروتيني بمكافحة العدوى يجعلهم في وضع أفضل ويتمثل الخطر المحتمل المتزايد لانتقال الفيروس التاجي في استخدام أدوات مثل مثاقب الأسنان أو المقاييس بالموجات فوق الصوتية، مما يؤدي إلى ظهور ضباب خفيف.
التسوس وأمراض اللثة
“غالبية مشاكل الأسنان يمكن الوقاية منها”، كما يقول والمسلي: يكفي غسل أسنانك في الصباح والليل لمدة دقيقتين في كل مرة للوقاية من تسوس الأسنان وأمراض اللثة ومع ذلك فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص يستخدمون الفرشاة لمدة 43 ثانية في المتوسط.
نوع المعجون
يقول كارتر: أي معجون أسنان يحتوي على الفلورايد سيفي بالغرض فهو لا يساعد فقط في منع تسوس الأسنان ولكنه يبطئ معدل تقدم أي تسوس موجود ويشعر كارتر بالقلق حيال التوفر المتزايد لمعاجين الأسنان “الطبيعية” الخالية من الفلورايد المنتشرة على نطاق واسع في المملكة المتحدة.
فرشاة كهربائية؟
استخدام الفرشاة أقل أهمية من التنظيف بالفرشاة ويقول والمسلي: إن فرشاة الأسنان اليدوية فعالة تمامًا مثل فرشاة الأسنان الكهربائية إذا قمت بتنظيفها لمدة دقيقتين، مرتين في اليوم. ومع ذلك، تحتوي بعض فرش الأسنان الكهربائية على مؤقت – أو حتى تطبيق – لمساعدتك في أن تكون أكثر شمولاً. يقول كارتر عن فرشاة أسنانه الكهربائية: “أستطيع أن أقول من تجربة شخصية إنها حركتني من 1.5 دقيقة إلى دقيقتين”.
غسول الفم
جادل مارتن آدي، الأستاذ الفخري لطب الأسنان في جامعة بريستول، يؤكد أنه يجب الترويج لمزيد من التنظيف بالفرشاة إلى جانب غسل اليدين للحماية من فيروس كورونا، لأن العوامل المضادة للميكروبات في معجون الأسنان وغسول الفم تقلل من بكتيريا الفم. وجدت دراسة حديثة أجرتها جامعة كارديف أنَّه لم يتم إثبات وجود صلة بين التنظيف بالفرشاة وأن غسول الفم قد يساعد في قتل فيروس كورونا وتجري المزيد من الأبحاث بشأن كيفية تأثير نظافة الفم في الحد من مخاطر الإصابة بالفيروس.
استخدام الخيط
تدعو الدراسة للذين يستخدمون الخيط بانتظام إلى ضرورة الالتزام به وإذا لم تكن قد اعتدت عليه بعد، فاختر بعض الفرش بين الأسنان، والتي يسهل استخدامها أكثر من الخيط. التنظيف بين الأسنان مهم بشكل خاص إذا كان لديك تاريخ من أمراض اللثة، افعل ذلك قبل تنظيف الفرشاة.
السكر والكحول
“إن إدراك ما تأكله ومتى يكون أمرا حيويا أيضا لفم (صحي) ، كما تقول نايري وايتلي طبيب الاسنان ومديرة المجموعة السريرية لمقدم رعاية الأسنان: كان الكثير من الناس يستهلكون المزيد من السكر والكحول أثناء الوباء، مما يضر بصحة الفم على مدى فترة طويلة وتقترح وايتلي الحد من الوجبات الخفيفة واستهلاك السكر فقط كجزء من الوجبة.
التركيز والتوتر
يقول أحد المرضى: إنني أطحن أسناني فما الذي يمكن أن أفعله وبحسب ما ورد أصبح هذا أكثر انتشارا خلال الجائحة، بسبب ارتفاع مستويات التوتر، إذا كنت تعلم أنك تميل إلى الضغط على فكك أثناء التركيز أو التوتر خلال اليوم، فقد يكون إدراكك لذلك كافياً للتخلص من هذه العادة ويضيف كارتر: من الصعب التعامل مع صرير النوم، المعروف باسم (صرير الأسنان) ولكن يمكن أن يسبب الأرق وآلام الوجه والصداع، فمن الواجب مراجعة طبيب أسنانك لمعرفة ما إذا كنت تلحق الضرر بأسنانك واقتراح العلاجات الممكنة. إن تقطيع الأسنان، دون أي ألم مصاحب، ليس حالة طارئة بشكل عام إذا كسرت أو فقدت حشوة أو تاج أو قشرة، فيمكنك الحصول على مجموعة أدوات إصلاح طارئة من الصيدلي لتوجيهك حتى يمكنك التحدث إلى طبيب أسنانك ويمكن تخفيف ألم الأسنان باستخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.
الغدد اللمفاوية
يمكن أن تكون أعراض سرطان الفم “مزعجة ولكن يمكن التحكم فيها”، كما يحذر وايتلي الذي يشك في ذلك، نظرا لتصور الناس أن لديهم مشكلة بسيطة فقط ، فإنهم “يؤجلون الذهاب الى طبيب الاسنان وإذا كنت تعاني من تقرحات بالفم لا تلتئم في غضون عدة أسابيع أو لديك كتل مستمرة غير مبررة في الفم أو في الغدد اللمفاوية (في الرقبة) فاتصل بطبيب الأسنان على الفور.