إرهاب المخدّرات

227

مدير التحرير /

“الأفظع من الموت أن تتمنّاه”.. قول أجهل صاحبه لكني وجدته مناسباً لدرسي اليوم عن اتساع رقعة ظاهرة المخدرات في بلدي تجارةً وتعاطياً من قبل شبابنا الذي ننظر إليهم كبناة للمستقبل، لكننا نجدهم بمرافقة هذا السرطان يتمنون الموت بدلاً من عشق الحياة. هذه الآفة السامة لا تقل إرهاباً عن عصابات “داعش” الإجرامية، بل قد تفوقها لكون تلك العصابة ساهمت في خراب مدن يمكن إعادة بنائها، أما السموم الوافدة إلينا من خارج الحدود فإنها تسهم في تدمير الإنسان العراقي وتصيبه بالجنون فيفعل ما فعلته داعش من عمليات قتل ونهب وتسليب وخطف وارتكاب فواحش إذ أن متناولها لا يعي عواقب أعماله الإجرامية.
نعم، الظاهرة لم تستثنِ أية مدينة في البلاد، والمطلوب اتخاذ الوسائل الكفيلة بمكافحتها وليس الاكتفاء بعقوبات قانونية لاتوازي حجم ضررها على بلادنا وأولادنا.