صندوق العراق للتنمية “عراق مزدهر مستدام”

104

حليم سلمان/
نشرت وكالة الأنباء العراقية خبر انعقاد الاجتماع الثالث لمجلس إدارة صندوق العراق للتنمية برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني. ولأن الصندوق أسس لتحسين البيئة الاستثمارية الجاذبة وإطلاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وتوطين الصناعات الأجنبية، أصبح مهماً أن نعرض تفاصيل هذا الاجتماع وما توصل إليه، لمتابعة أنشطة الصندوق ومعرفة مدى نجاحها في المستقبل القريب.
الاجتماع ناقش إنشاء معمل لصناعة حافلات الركاب، وكذلك تداول تحديد المواعيد المخصصة لإطلاق مشروع (أجّر وتملّك) لأهميته في معالجة أزمة السكن، ومشروع إنشاء مصنع للحواسيب اللوحية الإلكترونية ( آي باد) لاستخدامها تحديداً في المدارس العراقية لتطوير العملية التدريسية العلمية، وختم الاجتماع بطرح ملف الشراكات مع شركات أميركية وبريطانية وسعودية في مجالات (تقنيات) الري الحديثة.
وللمعلومات، فإن الصندوق يقوم بتمويل مشاريع البنية التحتية، والصناعة والتصنيع، والزراعة والري، والطاقة المتجددة والسياحة والثقافة.
من هنا تبدأ فرصة جديدة وكبيرة للقطاع الخاص العراقي ورجال الأعمال، باستثمار إمكانات هذا الصندوق والانفتاح على الشركات العالمية والعربية، والاستفادة من منافذ التمويل التي يقرها الصندوق للمشاريع التي تندرج ضمن المعايير وحاجات العراق الأساسية، تتزامن مع القيم الأساسية التي حددها الصندوق وهي: “الشفافية، والمسؤولية، والكفاءة، والابتكار، والاستدامة”.
لذا أصبح لزاماً على القطاع الخاص أن يقرأ ويفهم ويستلهم المهمة التي أسس من أجلها (صندوق العراق للتنمية)، ليتمكن من تحديد الحاجات الأساسية التي سوف تسهم في إحداث ثورة صناعية وزراعية وتكنولوجية في البلاد تستفيد منها الأجيال الحالية ولا تتضرر منها الاجيال القادمة.
المهمة أصبحت ملحّة وناضجة في أن يقوم صندوق العراق للتنمية بمناقشة ملف الشراكات وإنشاء المصانع، وهي مساهمة واضحة من حكومة العراق لفسح المجال أمام رجال الأعمال والقطاع الخاص في دعم إسهامات تتبنى مشاريع حقيقية ستراتيجية، لطالما تحدث بها المتخصصون لبيان حاجة البلاد منها في الوقت الحالي والمستقبل.