على طريقة (الدعبل)!!

426

أحمد رحيم نعمة /

يخطئ من يتصور أن لعبة “الدعبل” تلعب بعشوائية، حيث أكد خبراء اللعبة أن ممارسيها يمتلكون الموهبة. وقد مارس لعبة الدعبل أغلب العراقيين عندما كانوا في مقتبل العمر، حتى كاتب السطور كان لاعباً مميزاً في (الطنّب والنكّيرة) ، إلا أن هذه اللعبة اندثرت بسبب عدم وجود اتحاد يرعاها، كما أن الألعاب الرياضية الحديثة ساهمت في اندثارها حتى أصبحت لعبة كرة القدم الأولى في العراق وابتعد الأطفال والشبان عن لعب الدعبل، وربما نعود الى (الدعابل)! بعد ان فشلت كرة القدم العراقية، بل أن الألعاب الرياضية العراقية جميعها أصبحت في خبر كان نتيجة التخطيط غير السليم لقادة الألعاب، إذ أوصلوا ألعابهم الى درجات (الغثيان) وانشغلوا بالمعسكرات الترفيهية بحجة الاحتكاك! فعلى سبيل المثال صار منتخبنا الوطني لكرة القدم الأسوأ عربياً وآسيوياً على مستوى الأداء الفني والنتائج منذ عقدين من الزمن، لأنهم لايعرفون فن حيازة الكرة ولايجيدون البناء من الخلف، ولا يجيدون اللعب مع الإسناد مع فقدان التنظيم (اللعب بعشوائية).

ولم تستطيع كرتنا ان تخلق حارس مرمى يجيد اللعب بقدميه لخلق زيادة عددية من الخلف، وعدم قدرتنا على خلق صانع ألعاب وعدم استطاعتنا أيضاً إيجاد أكثر من هداف للمنتخب، وضعف المهارات الأساسيه والتحكم بإيقاع اللعب لدى اللاعبين. هذه الأمور جعلت ترتيب منتخبنا في المؤخرة على الصعيدين العربي والآسيوي، كما أن مشكلة دوري الكرة لها حصتها في التراجع، حيث انتهت دوريات العالم من الشرق الى الغرب وانطلقت نهائيات كأس العالم في روسيا، وستنتهي البطولة قريباً، ودورينا مازال في مراحله المتقدمة!! لا أحد يعرف متى يبدأ ومتى ينتهي!! عموماً، ربما تندثر كرة القدم العراقية بسبب إخفاقاتها المتكررة ويصبح حالها حال لعبة الدعبل يومها لاينفع (دعبل ولا دعبول)!!