قنواتنا ( المخلوسة)

738

 محسن ابراهيم/

الصدمة (هي حالة من الأذى وعدم التوازن والاضطراب في المشاعر التي غالباً ما تؤدي إلى تأثير عقلي وجسدي ناتج عن رد فعل طبيعي للحدث الصادم). في بيئتنا العراقية هواي اكو مصطلحات تصب بنفس المعنى, وبوحدة من رحلاتي (البطوطية) بسيارة الكيا سمعت اثنين من نسائنا يسولفن وحدة تكول للثانية خيه هو الولد (مخترع) شلون يقبلون بي, أنا ادخلت وكلتلها خاله كلش زين يعني الولد عند نشاط واختراعات لعد شيردون أهل البنية؟؟ يمه يا اختراعات الولد مثل الأثول صايبته خرعة, الثانية ردت وكالت هي هم البنية (مختلسه) أدخلت مرة ثانية وكلت لعد طبعا الولد يخترع اذا البنية مختلسة رواتب الموظفين, يمه انت شجلبت. مختلسه يعني مخلوسة طافره عليها بزونة بليل. قنواتنا الفضائية ومشاهدينا (المخلوسين والمخترعين) مسوين ضجة على برنامج الصدمة من قناة mbc  وشوفوا الانسان العراقي وغيرة العراقي, وعبالك الي يطلع على البرنامج هي مواقف عجيبة وغريبة على مجتمعنا, شرطي مرور يحمل رجال عجوز على ظهره ويعبره الشارع, مواطن ينزل من سيارته بالمطر وينطي شمسية لشرطي المرور, جندي يركع بالكاع ويخلي الناس تصعد على ظهره للسيارة وعشرات الالاف من هاي المواقف لم توثقها أي كاميرا؟, كل الي ينقل للعالم هو النفايات بالشارع, ناس ساكنة بالحواسم, مجرمون يقتلون ويخطفون, وعبالك الحالات الانسانية عدنا شواذ, منو يشوف بنية تتعرض للتحرش وما يساعدها, منو يشوف رجال جبير بالعمر ومايساعده, منو يشوف طفل بالشارع وماتنزل دمعته, العراقي معجون بالغيرة والشهامة والمواقف الانسانية, يمكن حرفية الـ mbc والفكرة الجيدة برغم بساطتها لكن الاشتغال عليها بحرفية والتركيز على الحالات الايجابية بالمجتمع كانت أساس نجاح البرنامج، ولو كل قناة فضائية عراقية طلعت مصورين اثنين يفترون بشوارع بغداد كان نسوي ألف برنامج مثل الصدمة. وكان قطعنا رزق فنانتنا الجميلة الاء حسين!!