لا تبكي يا حالوب فالأسود ستزأر !

689

أحمد رحيم نعمة /

عندما أستيقظ عبود من نومه وجد ابنه الصغير(حالوب) حزيناً محملا بالهموم، استغرب الأب من حزن ابنه المدلل فقال له: ما الذي يحزنك يا حالوب فقال بصوت حزين وألم شديد (بويه المنتخب خسر)!

يقول عبود قلت له يا منتخب (ولك)! قال: منتخبنا خسر ويه السعودية بالمباراة الثانية و»كبلها» خسر ويه استراليا دمرتنا تبديلات المدرب الخاطئة وضاع حلم التأهل الى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، بويه نقاط اللعبة مالتنا حتى الدقيقة 80 من المباراة إلا أن التراجع غير المبرر جعل الفريق السعودي يلجأ الى الهجوم ليحرز هدفين ابكت الشارع الرياضي العراقي، يقول عبود قلت لولدي: هذا الذي يحزنك طوال الأيام الماضية (من موت الكرفك)! كرتنا العراقية شيعها اتحاد الكرة (ودفنها) مدربونا!! منذ زمان وتحديدا بعد أمم آسيا 2007 والتي جاءت بدعواتنا وصلواتنا، بعدها أصبحت كرتنا في طي النسيان، إذ قل عطاء اللاعبين داخل الملعب، لذلك دخلت الكرة العراقية نفق الاخفاقات، تخرج من خسارة الى أخرى، والسبب يعود الى التخطيط غير المبرمج الذي انتهجه اتحاد الكرة العراقي الذي انشغل بالتصريحات (التعبانه) والتي اوصلت كرتنا الى طريق مسدود، بحيث أصبحت أضعف المنتخبات العربية والآسيوية تتغلب على الأسود، يا ولدي لقد كنت أتوقع حزنك على خسارة الريال او البرشا لأنهما يلعبان الكرة التي تجذب إليها الأنظار بينما (جماعتنه) يلعبون الكرة وكأنهم مبتدئين (هوسه) ولا أحد يعرف لماذا يتبسمرون لايستطيعون انجاح كرتين فقط، المحير في الأمر أن المدرب يقول (خيرهه ابغيرهه) والخسارة ليست نهاية المطاف فلو كان في مجموعتنا جيبوتي او المالديف لقلنا خيرهه ابغيرهه لكن في مجموعتنا الامارات التي هزمت اليابان وتايلند التي أصبحنا لانتجاوزها لو يحضر (كرندايزر ابزره) فضلا عن تواجد استراليا واليابان، فاذا ظل منتخبنا على هذا النحو من المستوى لاتتواجد فيه خطوط الطول والعرض وافتقاده للميمنة والمسيرة مع فقر واضح في وسط الملعب لن نتمكن من عبور أي فريق حتى وأن لعب معنا مسي ورونالدو وسرجون الأكدي!!

فاذا ظل أهل الاتحاد الكروي على هذا النهج لن نصل الى نهائيات كأس العالم حتى وأن تم تجنيس اميتاب وشحاته ابو كف وتيمور لنك)! يا ولدي يا… حالوب لاتبكي مرة أخرى واذا وجدتك مرة أخرى حزينا وتبكي على خسارات المنتخب (راح اركعك ميت……. وانعل والد والديك) !