مرجعيةُ الشعب

206

مدير التحرير /

الطمأنينة، السلام، السعادة الروحية، الحق وإن غاب، هذا مانستمده من خطبة المرجعية الرشيدة حين تبعث برسائلها الحازمة والحاسمة إلى شعبها وقادة البلد على حد سواء. لم تغلق بابها بل فتحته على مصراعيه من أجل سماع مطالبات الشعب بحقوقه، وشاركته المطالبة بتلك الحقوق مشترطة أن تكون تظاهراته سلمية المنحى مبتعدة كل البعد عن العنف الذي لايولد غير النهايات المأساوية، بل إن مرجعيتنا المباركة أوصلت رسائلها المهمة لجميع سلطات البلد، مؤكدة فيها على محاربة الفساد ومعاقبة الفاسدين، وشاطرت المتظاهرين مطالبهم المشروعة بمحاسبة قتلة المتظاهرين وقواتنا الأمنية، وتغيير قانون الانتخابات وإجراء انتخابات مبكرة، وعدم السماح بالتدخل الإقليمي أوالدولي في شؤون العراق الداخلية، لتبرهن للعالم أجمع بأنها مرجعية الشعب بجميع مكوناته وهمها الأول والأخير هو سلامة وطن وسعادة مواطن.