معركة انتخابية!

395

أحمد رحيم نعمة /

بعد أن اصدرت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لوائحها الخاصة بانتخابات الاتحادات الرياضية المنظوية تحت لوائها، دخلت الادارات في حالة أستنفار أستعداداً للمعركة الانتخابية الجديدة، البعض من رؤساء الاتحادات بدأ حملته المعروفة بالتقرب من الهئية العامة لغرض كسب الأصوات والبقاء في المنصب دورة ثانية وربما ثالثة، سيما وان اغلب رؤساء الاتحادات الرياضية متربعون على عرش السلطة الحاكمة منذ اكثر من عشر سنوات، ولا يمكن زحزحتهم حتى ان اشرف على الانتخابات رئيس الاتحاد الدولي!!، لقد بدأت قبل أيام حملت ارضاء الهيئة العامة من قبل الرؤساء والأعضاء كونهم لم (يشبعوا) من السفرات السياحية (وفرفرت) بلاد الله الواسعة، فضلا عن الايفادات التي ملأت (الجيوب) وركوب بعضهم (السيارات ذات الدفع الرباعي) التي ما كانوا يحلمون بها. عموما في بعض الاتحادات الرياضية خصصت السفرات مع المنتخب لاعضاء الاتحاد فقط، ناهيك عن عدم صرف رواتب المدربين واللاعبين بحجة التقشف المالي الذي اقرت به اللجنة الأولمبية، لكن مع اقتراب موعد الانتخابات تم صرف الرواتب واعطاء أولوية للهيئة العامة بالسفر مع الفرق، بينما في السابق لايوجد هذا الشيء، حقيقة أمر الاتحادات الرياضية محير للغاية من ناحية عدم ارضائها لرياضييها الا بعد ان تكون في موقف محرج وعلى وشك الابعاد، فالاتحادات الرياضية التي ساعدت رياضييها ووقفت معهم وحققت الانجازات العريضة على الصعيد العربي والآسيوي ستنتخبها هيآتها العامة دون ادنى شك نظرا لموقفها الجيد في تطوير لعبتها، لكن بعض الاتحادات لم يقدم شيئا يذكر خلال الأربع سنوات الماضية، انما كانت فعالياته الرياضية في كيفية السفر في الصيف الى اوروبا هربا من حر تموز وآب، والدليل على هذه الاتحادات حدث ولاحرج، فالأولمبية الوطنية العراقية تمتلك 43 اتحادا رياضيا، ربع هذه الاتحادات يعمل بشكل جيد ولمصلحة الرياضة العراقية، بينما القسم الأكبر خصص ميزانيته لبطولات غير مجدية وللسفر والتبضع!. لا ندري هل يبقى رؤساء الاتحادات في مناصبهم كما حصل في الدورة الانتخابية السابقة عندما ظل اكثر الرؤساء في اماكنهم يحكمون  اتحاداتهم ولاية ثانية وثالثة ورابعة! وهل بتواجد هولاء مرة أخرى نحصل على وسام أولمبي في الدورة المقبلة، نحن على يقين لو ظل هؤلاء واعضاؤهم في اماكنهم ستزيد رياضتنا من انكساراتها لانهم لم يقدموا شيئا خلال حكمهم طيلة الأعوام الماضية وما على الهئيات العامة الا التفكير بالتغيير لاغير، من أجل تصحيح المسار الذي سار عليه هؤلاء الرؤساء !!