مهرجان بابل للثقافات .. صوت العراق عالمياً

318

د. علي الشلاه /

بعد ايام قليلة تنطلق فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثامن..اكبر مهرجانات العراق والمنطقة العربية، كما تقول منظمة اليونسكو في تحيتها للمهرجان عام ٢٠١٦م.
ولابد لنا ان نشير إلى أهمية هذا المهرجان بوصفه صوتاً عالمياً للثقافة العراقية، مهرجان شامل يجمع الفنون بالآداب والسينما بالمسرح والندوات الفكرية ومعارض التشكيل والكتب.
أسماء كبيرة في المشهد الثقافي والفني العراقي والعربي والعالمي من أقصى الأرض إلى اقصاها.
لم يكن بوسع هذه الأسماء الكبيرة وهذا المهرجان أن يتم بدون أن ينجز الأفذاذ من رجال العراق قبر الفتنة وإنهاء الإرهاب الأسود.
واليوم نحن نحتفل ونبدع بفضل دمائهم وفضلهم ولولاهم لعدنا إلى القرون الوسطى ولأصبحت الكراهية ثقافة سائدة.
تذكرت ذلك وانا أتجول مع الزملاء في لجان المهرجان في مدينة بابل الأثرية حيث توقفنا طويلاً يوم ضرب الإرهاب سيطرة الآثار قبل المهرجان بأسبوع واضطررنا لتأجيله حتى انقضاء أربعينية الشهداء.
ويومها كتبت نصاً هو الأجمل.. السلام على العراق
ذلك النص الذي افتتحنا به المهرجان وصار لازمة تطلب مني في كل المهرجانات العربية.
وفي هذه الدورة الاستثنائية ومع كل هذه الفعاليات الكبيرة والجمهور الكبير فإننا نعلن انتهاء الأيام السود وعودة العراق إلى واجهة الحدث الثقافي العربي والعالمي.