مَنْ قتلَ زها حديد؟

1٬000

سعد جاسم/

لقد أحدث الموت الدراماتيكي المفاجئ والغريب لايقونة العمارة الكونية (زها حديد) صدمة عميقة الأثر في جميع أرجاء العالم؛ وأُصابنا نحن بهول المفاجأة والدهشة التي عقدتْ ألسنة الكثيرين منا وشوّشتْ أفكارنا وتركت في دواخلنا العديد من الأسئلة حول حقيقة هذا الموت الغرائبي؛ وسنحاول هنا ان نطرح بعض الاسئلة التي نعتقدها جوهرية ونسعى من خلال طرحها الى معرفة الحقيقة وليس غير الحقيقة؛ كما ان المنطق الديكارتي الذي يقول: (الشك أساس الوصول الى الحقيقة) يدعونا للشك ولطرح اسئلتنا التي نسوقها الآن:

هل يمكن من الناحيتين العلمية والطبية وفي هذا العصر العلمي والطبي المتقدّم أن تموت انسانة وهي تتمتع بكامل صحتها وحيوتها ونشاطها المعماري الذي اعترف به جميع الأوساط المعمارية في العالم؟
وهل اصابة زها بالتهاب قصبات مفاجئ بسبب رحلة عمل لها الى امريكا يمكن ان يؤدي الى اصابتها بنوبة قلبية قاتلة؟

وكيف يمكن ان تتعرض شخصية ابداعية مرموقة ومعروفة مثل زها حديد للاهمال حد الموت برغم انها ترقد في واحد من اكبر المستشفيات الامريكية؟

ثم لماذا لانفكّر ان زها ( كونها عراقية الأصل وعربية ومسلمة) قد تعرضتْ الى محاولة قتل متعمدة من قبل جهات ارهابية أو سياسية أو اقتصادية، كانت هي رافضة أو منافسة لها؟
وهل طلبت الحكومة العراقية أو البريطانية تقريراً مفصّلاً وعلمياً عن سبب الوفاة؟ وهل ان الحكومتين أو احداهما قد شكّلت في طريقة موتها الغامض؟

وكما تساءلنا وشككنا منذ البدء؛ نريد ان نطرح سؤالنا الجوهري الأخير وهو:

تُرى هل ان زها حديد قد ماتتْ موتاً طبيعياً ام قُتِلَتْ؟