يوم المسرح العالمي يتحدى كورونا.. ارفعوا الستارة فالحياة مستمرة.

125

#خليك_بالبيت

د. علي الشلاه شاعر بابلي /

الرائي مرتبك والمشهد ملتبس ، لا فاصل الا ماتضمره دواخلنا، وليس بعيدا عن الخوف والاوبئة تحتفل الحياة بالمسرح فوق الخشبة وجوارها وفي الحين نفسه يحتفل المسرح بالحياة وان توهمنا ان الخشبة عارية من شخصياتها وكورسها وان الجمهور لم يأت اليوم وقد لايأتي ، وأن الكراسي تنظر الى روائح العرض الاخير وتبكي.
العرض ليس بقداسة تراجيدية لكنه ليس مجرد اداء يمضي وينسى بمرور اللحظة، فالحياة ذاكرة المسرح والمسرح ذاكرة الحياة ،وكلاهما يحمل معنى الاخر ويبقيه منفعلا بالحياة ، ولن يتوقفا مطلقا ..
وقريبا تنتفي الحدود والفواصل والموانع ،
ويضمحل التمثيل المخادع ليعيش الممثل باعثا الحياة في مسرح حقيقي يليق بالانسانية وتاريخها الحافل ..

السلام على المسرح حياة قادمة تؤرخ الانسان.
السلام على الانسان كوكب الحياة ورائد كل مسرح.
اغسلوا ايديكم من بقايا الوباء المنقرض واستعدوا ،
ارفعوا الستارة من جديد .. لقد بدأت الحياة ثانية.

النسخة الألكترونية من العدد 357

“أون لآين -2-”