المطربة التونسية أماني السويسي: أتمنى الغناء باللهجة العراقية

538

حيدر النعيمي/

فنانة تونسية عرفها الجمهور العربي في برنامج “ستار أكاديمي”، بعدما تأهلت للنهائي وحلّت وصيفة للفائز. استغلت شهرتها في سماء النجومية لتكون من أصوات تونس المنطلقة عربياً.

مجلة “الشبكة العراقية” التقت أماني السويسي فكان معها هذا الحوار:

*أطلقت مؤخرا أغنية “عاشقين” كيف كانت ردود الفعل، وهل أنت راضية عنها ؟

– الحمد لله أحبَّ جمهوري الأغنية و”الكليب”، ولاقت نجاحاً في جميع أنحاء العالم العربي، وهي من كلمات الشاعر عبد الله العماني، وألحان الفنان يوسف العماني، وتوزيع الموزع الصديق خالد عويضة، وتم التصوير لمدة ثلاثة أيام متتالية في الجنوب التونسي مع المخرج المبدع محمد الميساوي، وهنا أشكر كل الفريق الذي كان معي في هذا العمل، واستغل الفرصة عبر مجلتكم لأن أقول لهم “هذا النجاح هو بفضل كل فرد منكم أصدقائي، شكراً لكم”.

* آخر جولاتك أين كانت وما خطواتك المقبلة؟

– في الفترة الأخيرة كنت موجودة بمصر لتسجيل مجموعة من الأغاني الجديدة، ثم توجهت الى الكويت لأجتمع بالملحن عبد لله القعود لاختيار أغنية خليجية جديدة بعد أن أمضيت معه عقداً لإدارة أعمالي أيضاً، وقمت بمقابلات إذاعية هناك أيضا للترويج لأغنية “عاشقين”، وسأشارك بحفل في إطار صفاقس عاصمة للثقافة العربية، وهنالك العديد من الجولات في الأيام المقبلة أن شاء الله.

* أنت ويسرى محنوش تمثلان الآن أصوات تونس النسائية الشبابية، كيف تجدين انتشاركما، هل هو بالمستوى المطلوب؟

– نعم لقد أثبتنا نجاحنا سواء كنت أنا بأعمالي ورصيدي الفني والأغاني الناجحة، أو يسرى بأعمالها الجميلة، وأنا أحترم صوت يسرى وأفخر بكل فنان تونسي يثبت وجوده على الساحة الفنية بصوته القوي وباحترامه.

* الجمهور العراقي ما زال يتذكر الفنانة الرائعة أمينة فاخت، ماذا تمثل لك كصوت أخذ شهرة واسعة، ولماذا لم تستمر طويلا برأيك؟

– الفنانة أمينة فاخت بالنسبة لي مثلما بالنسبة لكل التوانسة واحدة من أهم الأصوات بتونس، وأنا من عشاق صوتها، وهي لاتزال مستمرة لكنها فضلت التركيز على تونس، وألغت فكرة الانتاج الموجه لباقي الدول العربية.

*حصلت على المركز الثاني في أحد مواسم ستار أكاديمي، كيف تصفين تلك الفترة من حياتك وماهو الشيء الذي تتذكريه دائما وتضحكين عليه؟

– كانت تجربة أكثر من رائعة واستفدت منها كثيراً، وتعلمت من الأساتذة ومن الوقوف على المسرح، وأكثر ماكان يضحكني ويضحكني لغاية اليوم هو فيديو الحرب العالمية الثالثة التي اشتعلت بيني وبين زميلي المشترك السعودي هشام بالطفايات، لن أنسى منظر الأكاديمية باللون الأبيض وكأننا بمنطقة فاريا اللبنانية المتميزة بثلوجها …… ههههه كنا مجانين فعلاً.

* أعلنت أنك ستتجهين للتمثيل قريباً هل مللت الغناء؟

– أكيد لا، أنا مغنية بالأساس، وسأظل كذلك وتركيزي أكثر على الغناء، لكن كثرة العروض التي تلقيتها في مصر أقنعتني بأن أخوض هذه التجربة، خصوصاً وأنني أدرس التمثيل في ورشة الأستاذ محمد عبد الهادي وكانت لي تجارب مسرحية، وبمجرد ما أعجبت بسيناريو وافقت وسوف أبدأ قريبا بالفلم الأول.

*لانرى حبيباً لدى أماني، لماذا، وكم قصة حب عشت؟

– حالياً ليس في حياتي حبيب، أحببت مرتين وللأسف لم أتوفق بالموضوع .

* تمتلكين ابتسامة جميلة، ولكن يغلّفها حزن مخفي، لماذا؟

– بالعكس، أنا إنسانة مرحة وأحب الضحك وأحب الناس الإيجابيين، ولا أحب الحزن وأكره النكد، لكن أحيانا شوقي لأهلي يجعل لحظات صغيرة تمر عليّ أكون فيها مشتاقة أكثر من كوني حزينة.

* زرت العراق سابقاً وعملت حفلاً هناك، كيف كانت التجربة بصراحة؟

– أنا أحب أهل العراق، والحمد لله جمهوري كبير هناك وإن شاء لله سأقوم بحفلات كثيرة هناك بالمستقبل.

* عندما تختلي أماني مع نفسها، ماذا تقول وماذا تتمنى؟

– أحاسب نفسي أولاً، وأخطط لشغلي وخطواتي المستقبلية، وأشجع وأقوّي نفسي لو كنت أمر بأوقات صعبة.

* كيف تجدين برامج المواهب، وهل لطعم برنامج ستار أكاديمي شيء مختلف؟

– من الجميل أن تجد المواهب والأصوات الجميلة طريقة للوصول الى الناس، لتحقيق حلمها وإثبات موهبتها، وهنالك العديد من البرامج الجيدة التي تدعم المواهب وتساعدها على الانتشار بكافة أنحاء العالم العربي، لكن برنامج ستار أكاديمي مختلف لأنه يجعل الناس يتعلقون بشخص وطبع المشارك لأنهم يتابعونهم بأدق تفاصيل حياتهم اليومية، لذلك يشعر الناس أننا قريبون منهم، يعرفون طباعنا وعاداتنا وأننا لسنا أغراباً عنهم.

* هل مازال لديك تواصل مع بشار القيسي الذي كان معك في البرنامج ؟

– بشار وعائلته من أقرب أصدقائي، ونحن على تواصل دائم بالرغم من إقامته في أمريكا، وتقابلنا عندما قدم في عطلة الى دبي.

* أخيراً، هل ستغني أماني باللهجة العراقية؟

– أتمنى ذلك، وبمجرد أن أجد أغنية مميزة وجميلة لن أتردد أبداً في هذه الخطوة لأني عاشقة للَّهجة العراقية.