كيف بدأ تقليد تزيين أشجار أعياد الميلاد ؟

175

ترجمة: آلاء فائق- ,تصوير: واثق خزاعي /

أفضل تقاليد عيد الميلاد على الإطلاق هي تلك التي كنا نقوم بها منذ عقود، أو حتى قرون، كتزيين شجرة عيد الميلاد أو التقبيل تحت شجرة (الهدال) أو احتساء شراب البيض المفضل لدى الكثير قرب نار دافئة ومريحة. لكن هل تساءلت يوماً من أين جاءت هذه العادات أو كيف بدأت؟ لمساعدتك في زيادة معرفتك بالعطلة، قمنا بتجميع بعض حقائق عيد الميلاد الممتعة التي يمكنك استخدامها لمفاجأة أصدقائك وعائلتك وإبهارهم!
هل تعرف كيف كان تقليد تزيين أشجار أعياد الميلاد، الذي بدأ في القرن السادس عشر؟ أو لماذا يضعون الحليب والبسكويت لـ (سانتا كلوز) عشية عيد الميلاد؟
عصا الحلوى
يعود تاريخ تقديم عصا الحلوى إلى العام 1670، وفقًا لموقع History.com، تقريباً في القرن السابع عشر، عندما أصبح السكر أكثر انتشاراً بفضل التجارة مع (العالم الجديد) ، إذ بدأ صانعو الحلويات الأوروبيون إنتاج أعواد الحلوى الصلبة. وقد أعطى قائد الجوقة في كاتدرائية كولونيا في ألمانيا عصا السكر الحمراء والبيضاء للمغنين الشباب لإبقائهم هادئين خلال تقليد Living Creche عشية عيد الميلاد. أول أنواعها لم يكن منكهاً، لكنها كانت مصنوعة من السكر العادي. بمرور الوقت، ولا سيما في البلدان التي كانت فيها أشجار أعياد الميلاد شائعة، وجد الناس أن قصب الحلوى هي الزخرفة المثالية الصالحة للأكل، فعملوا على تثبيتها على أطراف الشجرة، وبقيت حلوى قصب السكر على هذا النحو، بيضاء عادية وخالية من النكهات، حتى النصف الأول من القرن العشرين عندما أضيفت المشارب ونكهة النعناع إليها.
أكثر أيام التسوق ازدحاماً في السنة
يوما الجمعة والسبت -قبل عيد الميلاد- هما أكثر أيام التسوق ازدحاماً في السنة، وفقاً للإحصاءات الأخيرة، التي تمثل أكثر عشرة أيام ازدحاماً بالتسوق في الولايات المتحدة، إذ أن ما يقرب من نصف إجمالي حركة المرور يكون في العطلات، بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع قبل اليوم الكبير، فعطلة نهاية الأسبوع -الجمعة خصوصاً- هو اليوم الذي يتبع عيد الشكر المقام في رابع يوم خميس من شهر تشرين الثاني / نوفمبر من كل عام، الذي يشهد تخفيضات هائلة في أسعار جميع المواد الاستهلاكية وغيرها، ويعتبر بمثابة الانطلاق الرسمي لموسم التسوق الذي يسبق أعياد الميلاد، إذ يتوجه خلاله ملايين الأميركيين الى المتاجر والمولات، فيما يختار آخرون تجنب الازدحام والتسوق عبر الإنترنت من منازلهم، إذ أن العروض تكون مماثلة، أو أفضل أحياناً.
حظر عيد الميلاد !
في منتصف القرن السابع عشر حظر البرلمان الإنجليزي، الذي كان يقوده البروتستانتيون، احتفالات عيد الميلاد وجعله يوم صيام، كما جرى حظر الاحتفال بالوحش الأسطوري (كرامبوس)، وهو شخصية تمثل نصف رجل ونصف ماعز يظهر في أيام عيد الميلاد لمعاقبة الأطفال المشاغبين، فخلال القرن الثاني عشر حاولت الكنيسة الكاثوليكية حظر احتفالات كرامبوس، قائلة إن الوحش يشبه الشيطان.
لماذا يعيش بابا نويل في القطب الشمالي؟
أسس رسام الكاريكاتير السياسي الشهير (توماس ناست) المقر الرسمي لـ (سانتا)، باعتباره القطب الشمالي، في عدة رسوم توضيحية في القرن التاسع عشر، وفقًا للإذاعة الأميركية العامةNPR. في ذلك الوقت، كانت هناك سلسلة من الرحلات الاستكشافية إلى القطب الشمالي، وكان يُنظر إلى القطب الشمالي على أنه مكان أسطوري سحري.
“عيد الميلاد” ليس مصطلحاً حديثاً
تعود التسمية في الواقع إلى منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، وتستمد جذورها من الحرف اليوناني X – وهو الحرف الأول في الكلمة اليونانية للمسيح.
أشجار ميلاد اصطناعية
يشتري غالبية الأميركيين أشجاراً اصطناعية في عيد الميلاد، وفقاً لجمعية شجرة الكريسماس الأميركية، إذ تعرض ما يقرب من 94 مليون أسرة شجرة عيد الميلاد في العام 2020، وكان 85 بالمئة من هذه الأشجار اصطناعية.
كنتاكي (فرايد تشيكن) تقليد ياباني
تناول كنتاكي فرايد تشيكن في أعياد الميلاد هو تقليد ياباني، إذ أن ما يقدر بنحو 3.6 مليون أسرة يابانية تدلل نفسها بشراء كنتاكي فرايد تشيكن في أعياد الميلاد، وفقاً للـBBC . بدأ كل شيء بحملة تسويقية في العام 1974 بعنوان “كنتاكي لعيد الميلاد” وتحول في النهاية إلى تقليد وطني ياباني.
لماذا يقبل المتحابون بعضهم بعضاً تحت (الهدال)؟
قد تكون لتقليد التقبيل الشعبي هذا جذوره في الأساطير الإسكندنافية، فقد ذكرت قناة التاريخ أن فريغ (إلهة الحب) وعدت بتقبيل أي شخص يمر تحت نبات التوت بعد إنقاذ حياة ابنها. ومع ذلك، لم يكن ذلك شائعاً حتى القرن الثامن عشر، حين اكتسبت عادة التقبيل قوة في إنكلترا.
تقليد (شراب البيض)
يتفق معظم المؤرخين على أن شراب البيض هو سليل مشروب بريطاني من العصور الوسطى، إذ كان يُصنع من النبيذ أو البيرة والقشدة والسكر والبيض، وفقاً لموقع Smithsonian.com.
فيلم (إنها حياة رائعة) كان فاشلا في شباك التذاكر
صدق أو لا تصدق، أنه جرى عرض فيلم الكريسماس الكلاسيكي بداية في دور العرض الأميركية، وحينها حقق أرقاماً قياسية وتصدر قائمة الأفلام الأعلى أجراً، لكن الأمر لم يكن كذلك حتى عام 1974، إذ لم يستطع الفيلم المنافسة في شباك التذاكر، وسُحب لضعف إيراداته، وعندما انتهت صلاحية حقوق الطبع والنشر الخاصة به تمكنت شبكات التلفزيون من بثه مجاناً، ما عزز مكانته كواحد من أكثر أفلام الكريسماس المحبوبة في كل العصور، وأصبح من أكثر الأفلام مشاهدة في فصل عيد الميلاد في نهاية كل عام.