التصفيات النهائية لكأس العالم..آمال كبيرة بتأهل “الأسود” برغم تواضع الاعداد

270

أحمد رحيم نعمة /

لم يبق على أنطلاق أولى مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام المنتخب الأسترالي ضمن التصفيات النهائية المؤهلة الى كأس العالم 2018 في روسيا وأمم آسيا في الامارات إلا اياما معدودات، اذ دخل المنتخب العراقي معسكرات تدريبية فقيرة، فضلا عن خوضه لمباراتين تجريبيتين أمام أوزبكستان ودخوله معسكرا في السليمانية ونادي الكرخ ومن ثم شد الرحال الى قطر وماليزيا من اجل التحضير الفعلي لمباراته الأولى التي ستكون نقطة البداية نحو المونديال..

عن حظوظ الأسود في رحلة التصفيات العالمية تحدث العديد من المدربين واللاعبين فكانت البداية مع كامل زغير عضو اتحاد الكرة والمشرف على المنتخب الوطني قائلا:
تحضير جيد لكن !

منذ فترة ليست بالقصيرة والمدرب راضي شنيشل يعمل بجد وتفان من أجل أعداد مميز للمنتخب الوطني العراقي.
نجح شنيشل في كل ما خطط له من خلال أختياره للاعبين الشباب ومن الدوري المحلي، فضلا عن استدعائه لبعض اللاعبين المحترفين من دوريات مختلفة، فالتحضير كان جيدا لكنه تأثر بشح الموارد المادية التي يعيشها الاتحاد حال دون اجراء مباريات قوية للفريق، عموما الأمال معقودة على الاسود وهم في افضل حالتهم، وكلهم عزم في رسم الفرحة على شفاه العراقيين وتحقيق الفوز في أولى المباريات.

خطى ثابتة

كاظم سلطان عضو اتحاد الكرة العراقي اشار الى ان الأمور تسير بشكل جيد نحو بناء فريق مؤهل للاستحقاق المقبل والأيام القليلة المقبلة ستكون كفيلة بإنهاء الأخطاء التي وردت في المباريات التجريبية التي خاضها الاسود, فالأخطاء والاخفاقة في المباراة التجريبية لا تعنيان شيئا، بل على العكس سيكونان دافعا للعمل المقبل ولتصحيح الأخطاء التي وقع بها الفريق.وبين سلطان ان نتائج المباريات التجريبية لا يمكن الحكم من خلالها كما لا يمكن الثبات على تشكيل في الوقت الحالي لان هناك لاعبين كبارا في مهمة وطنية أخرى ويمكن الاستفادة من خبراتهم, توقعاتي نجاح الأسود في مهمتهم وعبور المنتخبين الأسترالي والسعودي والسير نحو التأهل بخطى ثابتة.

أعداد خجول

مدرب فريق نادي النفط حسن احمد لفت الى ان اعداد الأسود كان فقيرا وخجولا، واضاف اخشى ان يكون المنتخب الوطني ضحية للمنتخب الاولمبي الذي استدعى اغلب لاعبي الفريق الأول.
اعتقد ان معسكرات المنتخب الوطني كانت غير مفيدة في ظل غياب الاستقرار عن التشكيلة الاساسية للفريق. سنرى بعدة عودة المنتخب الاولمبي من البرازيل تغييرا كبيرا سيطرأ على اغلب مراكز اللعب وبالتالي سيذهب الاعداد الاولي ادراج الرياح ! وبالنسبة للنتائج الحالية فهو امر طبيعي فالمباريات التجريبية وضعت لمعالجة الاخطاء وايجاد الحلول المناسبة لها لكن ما الفائدة ان كان هناك تغيير في التشكيلة وبنسبة كبيرة ؟ اعتقد ان اغلب الأسماء في هذه التشكيلة ستبعد عن المنتخب الوطني الأول وسيحل محلهم لاعبو المنتخب الأولمبي, وبالتالي نأمل ان نقدم شيئا في التصفيات يليق باسم العراق وكرته الغائبة عن المحفل الكروي الأول في العالم .

على الطريق الصحيح

فيما كان للمدرب محمد سالم رأي عندما قال: اغلب اللاعبين جرى استدعاؤهم لأول مرة في صفوف الفريق الوطني الأول وهم يشكون من قلة الانسجام بينهم وعدم الجاهزية الكاملة للفريق كأفراد, شخصيا أرى ان التجربة جيدة جدا برغم النتائج السلبية في المباريات التجريبية لأنها ستضع الملاك التدريبي أمام أخطاء اللاعبين التي ربما قد غابت في التدريبات, وستكون هناك رؤية عند المدرب حول وضع الفريق ومدى قابلية اللاعبين البدنية والفنية, اعتقد ان الفريق يسير على الطريق الصحيح ونأمل ان تكون الفترة المقبلة مكملة لفترة الاعداد, كما أرى هناك تغييرا بسيطا سيطرأ على الفريق بعد عودة الاولمبي لان المدرب راضي شنيشل يمتلك حنكة كبيرة في الاختيار وقرب الزمن بين البطولتين سيصعب مهمة التغيير لأفراد الفريق وعليه ان يفكر بجدية تأهيل اللاعبين الموجودين لان اغلب من تواجد في صفوف الأسود في الوقت الحالي هم من اللاعبين المميزين الذين برزوا واثبتوا علو كعبهم في دوري النخبة.

تعثر مخيف

اللاعب الدولي السابق حسين علي قال: المباريات الاعدادية الأولى لمنتخبنا الوطني كانت متعثرة بشكل مخيف والتي كانت متوقعة بغياب الاعمدة الاساسية للمنتخب لكنها في نفس الوقت كانت مجدية جدا لمشاركة عناصر جديدة البعض منها يلعب لأول مرة بعد ان برز في الدوري المحلي، فمباراتنا الأولى أمام المنتخب الاسترالي صعبة للغاية كون الاستراليون اعدوا فريقهم منذ فترة طويلة ويطمحون الى تصدر المجموعة وبالتالي الوصول الى نهائيات كأس العالم، بينما منتخبنا دخل مراحل عديدة من التغيير والشد والجذب وأمور مالية معقدة حجمت من اكمال اعداده بالشكل الأمثل، عموما نتمنى لاسودنا ان يفرحوا الجماهير الرياضية العراقية في اول اللقاءات المهمة وهي فاتحة خير لكرتنا.