التمارين الرياضية التي يجب ممارستها في رمضان

228

إعداد: مجلة الشبكة /

منهاج خاص يسير عليه الرياضي في شهر رمضان الكريم يختلف عن باقي أشهر السنة، إذ يفضل الرياضي وقتاً خاصاً لممارسة التمارين الرياضية.
قبل الإفطار
يفضل ان يمارس الرياضي التمارين الرياضية خلال شهر رمضان في منطقةٍ جيّدة التهوية قبيل أو بعد مُدّةٍ تتراوح من ساعتين إلى ثلاث ساعات من موعد الإفطار؛ يكون الجسم في هذه الفترة قد أتمّ عملية هضم الطعام، إذ إنّ نشاط الجسم يضعف أثناء الصيام، وذلك بسبب انخفاض معدّل الطاقة التي يكتسبها الجسم من الطعام؛ ولذلك يُنصح بالحفاظ على نشاط الجسم بممارسة التمارين ذات الشدّة المُنخفضة، مثل رياضة المشي، حمل الأوزان الخفيفة، أو القيام ببعض تمارين الإطالة، وفي بعض المرات ممارسة رياضة اليوغا التي تُساعد في تقليل إجهاد الجسم والاسترخاء، بدلاً من رفع الأوزان الثقيلة، أو الذهاب إلى النادي الرياضي، أو الجري لمسافاتٍ طويلة.
تقليل خطر الإصابة
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ووفق جدول يضعه الصائم يساعد في تقليل الكثير من الاخطار الصحية كامراض القلب والسكري والجلطة الدماغية، إذ تعدُّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أمراً مهمّاً أثناء الصيام خلال شهر رمضان، إذ تُساعد مُمارسة التمارين الرياضية منخفضة الشدة مع الصيام في فُقدان الوزن بشكل أفضل مُقارنةً بالصيام وحده أو مُمارسة الرياضة بشكلٍ منفرد، بل إن التمارين تُساعد الصائم في زيادة الانضباط الذاتي والوعي بنوعيّة الأغذية والكميّة المتناولة منها.
أربع وصايا يجب اتباعها
بعض الأمور المهمة التي يجب اتباعها عند ممارسة التمارين في شهر رمضان نذكر منها …
أولا / يجب على الرياضي أداء التمارين الرياضية في مكانٍ فيه تهوية كافية ولمدّة لا تقلّ عن نصف ساعة يوميّاً.
ثانيا / بالنسبة للمرضى الذين لا يعرفون تأثير الرياضة في حالتهم الصحيّة لا بد من استشارة طبيبهم قبل أداء التمارين الرياضية التي ربما تكون خطراً عليهم وحسب الحالة المرضية.
ثالثا / من المفضّل للصائم أن يقوم بالتمارين الداخلية مثل صعود السلالم، وذلك في حال كان الطقس حاراً في شهر رمضان، ويمكن أن تمارس هذه التمارين تدريجيّاً وتجنّب التعرض للإجهاد في الأيام الأولى من رمضان، كما يفضل الحرص على إبقاء الجسم رطباً بشرب كثيراً من الماء طوال ساعات الإفطار.
رابعا / يفضّل أن يتناول الصائم وجباتٍ مغذّية في الإفطار والسحور للحفاظ على نشاط الجسم، أيضا يجب التوازن بتناول الطعام في شهر رمضان باستهلاك كمّياتٍ مشابهةٍ من الطعام والسعرات الحرارية التي يتمّ تناولها في أيام الإفطار العادية، مع مُراعاة التغيير في توقيت الوجبات.