التنمر قاموس الفاشلين

280

احمد رحيم نعمة /

قبل أيام شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع لاعب المنتخب العراقي لكرة القدم محمد مزهر بعد أن كشف مصوّر المنتخب العراقي محمد عامر العزاوي عن طلب من اللاعب بعدم نشر صوره بسبب تعرضه للتنمر من قبل بعض (المتصيدين في الماء العكر)، فالبعض يحاول استخدام لغة الاساءة إلى نجوم الكرة العراقية من خلال هذا المواقع.
وما نشر ضد اللاعب محمد مزهر يجب أن ينتهي الحديث عنه الآن، فالمنتخب الوطني العراقي بحاجة إلى استقرار وابتعاد عن التشويش، لا سيما في قضية نشر صور مسيئة ضد اللاعب محمد مزهر الذي أثبت أنه لاعب المستقبل لما يمتلك من مهارات فذة والتشويش عليه في هذه الفترة المحرجة للكرة العراقية الذي يستعد فيها منتخبنا الوطني لمباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر، علينا التركيز على المنتخب ودعم اللاعب، ومنحه الثقة التي لا بدّ منها ليدخل أبواب المنتخب بروح معنوية جيدة.
الرياضية العراقية تساند النجم مزهر
التفاتة رائعة من قبل شبكة الاعلام العراقي لا سيما قناة الرياضية العراقية حول مسألة التنمر ضد اللاعب الدولي محمد مزهر، إذ وقفت شبكة الاعلام العراقي مع اللاعب الخلوق محمد من خلال البرامج التي عرضت بشأن التنمر، بل انتجت أغنية رائعة أعطت الروح المعنوية العالية للاعب الذي يعده الكثيرون مشروع نجم عراقي جديد.
مفاجأة علي عدنان
في مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الاوزبكي التي فاز فيها الاسود بهدفين لهدف.. قام كابتن المنتخب العراقي علي عدنان بعد إحرازه لهدف الفوز بالركض نحو اللاعب محمد مزهر الذي كان يجري الإحماء فاحتضنه لتخفيف ما بداخله، وزاد من فرحة مزهر هعندما سلمه شارة الكابتن وسط تصفيق الجميع… ولا بد ان نقول ان مبادرة علي عدنان الرائعة خففت من معاناة اللاعب محمد الذي تعرض إلى حملة تنمرية ساخرة الغرض منها تسقيط اللاعب معنويا.
ملوثون
يقول نجم المنتخب العراقي ونادي الشرطة أمجد عطوان: إن المجموعة الصفراء التي استهدفت الخلوق محمد مزهر أناس ملوثون لا يفقهون الحياة بشيء، بل أرادوا فعل أمر سخيف لكنهم فشلوا، فالملوث داخليا مثلهم لا يقتنع بوجود أناس أنقياء.
طاقة واعدة
وتحدث الصحفي الرياضي نعيم حاجم عن التنمر الذي تعرض له النجم محمد مزهر قائلا: علينا أن نتجاوز ما حدث من إساءة للاعب الدولي نجم القيثارة الخضراء محمد مزهر وأن ننظر بتفاؤل للمستقبل، ومبعث هذا التفاؤل النتائج الإيجابية التي سطرها هذا اللاعب في مشاركته الأخيرة مع منتخبنا الوطني الذي كان من أبرز لاعبي فريقنا عندما قدم مستوى جيدا في مباراة اوزبكستان برغم الدقائق القصيرة التي شارك فيها، هذا يدل على بزوغ قامة كروية جديدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل القريب “على اللاعب محمد مزهر أن لا يلتفت لمثل هذه الامور الصغيرة التي تحدث لكثير من نجوم الكرة “، رغم أنه في بدايته ربما قد تكون مثل هكذا إساءة تؤثر في حالته النفسية” ونحن بدورنا نطالب بإيلاء هذا اللاعب الواعد الاهتمام اللازم به، “لأنّنا على يقين بأنه لو حصل على فرصة مع المنتخب بعيدا عن التأثيرات الجانبية التي يحدثها البعض من مشاغبي “الفيس بوك”، فإنه سيكون أحد أعمدة منتخبنا الوطني.
وهذا الكلام ليس من فراغ أو من باب المجاملة بل لتواجد نخبة من النجوم الموهوبين وفي مقدمتهم الموهوب محمد مزهر بإمكانهم التحليق بكرتنا عالياً.
غايات معروفة
بينما قال الصحفي الرياضي رحيم عودة: بكل تأكيد أن الهجمة التي تعرض لها لاعب منتخبنا الوطني محمد مزهر بعد التنمر عليه من قبل بعض أصحاب النفوس الضعيفة لا تمت إلى الأخلاق بصلة لبل هي تعكس أخلاقيات هذه النماذج السيئة والمنبوذة في مجتمعنا والتي أعطت لنفسها الضوء الأخضر لتسخر من شكل هذا اللاعب الخلوق الذي شعر بالحرج مما دفعه أن يطلب من المصور المرافق لمنتخبنا الوطني في وديتي الأردن واوزبكستان عدم التقاط أي صورة له ونشرها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ان غايات هؤلاء باتت واضحة أمام الجميع ألا وهي تسقيط المواهب والعمل على التقليل من شأنها لامور في نفس يعقوب وهذا هو حال الجيوش الإلكترونية الفاشلة التي سعت وبشتى أنواع الطرق للنيل من الواعد محمد مزهر وفشلت وينتظره الكثير في الملاعب العراقية لما يمتلكه من إمكانيات ومواصفات وأخلاق عالية تؤكد أن المستقبل سيكون بانتظاره.
درس في الاخلاق
وكان لمدرب حراس شباب القوة الجوية جابر محمد رأي قال فيه: ان ما حدث مؤخراً بلاعب منتخبنا الوطني محمد مزهر ضربت مثالًا يحتذى به من قبل الشريحة العامة للوسط الجماهيري العراقي من خلال حملة الدعم والمساندة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي للرد على إساءة بعض الصبية الذين تعلموا درسا في أخلاق التعامل الذي اكدت عليه القيم الدينية والمبادئ الإنسانية، ولم يقف التضامن عند هذا الحد، إذ بادر كابتن المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم علي عدنان، إلى منح مزهر شارة القيادة لدى دخوله كبديل في المباراة الودية أمام أوزبكستان.