المدربة المغربية دالي لوبرتو لـ “الشبكة العراقية”: منعوني من كرة القدم فاخترت (الكك بوكسينغ)

79

احمد رحيم نعمة  /

دالي لوبرتو من الرياضيات المغربيات المتميزات في كرة القدم، مارست كرة القدم وهي بعمر 12 عاما، قدّمت خلال مسيرتها الكروية أروع ما يكون من خلال مشاركتها مع نادي النجم الأحمر في الدار البيضاء.
لم تستمر داليا في لعب الكرة، نتيجة إصرار الأهل والأقارب على أنَّ كرة القدم للأولاد وليست للبنات، مكرهة اتجهت صوب لعبة (الكك بوكسينغ) كما تبيّن في هذا الحوار الذي أجريناه معها.
* متى كانت البداية مع كرة القدم؟
– منذ الصغر وأنا أمارس كرة القدم، حينها كنت في عمر 12 عاما.
*مع ممارستك لكرة القدم، هل مارست ألعاباً أخرى؟
– لقد كنت مدمنة على كرة القدم، لكنَّ الأهل وبعض الأقارب رفضوا ممارستي لهذه اللعبة التي عشقتها بحكم أنَّها حكرٌ على الأولاد ولا تجوز ممارستها من قبل البنات، فاضطررت لممارسة لعبة (الكراطي) أي الكك بوكسينغ وتألقت فيها هي الأخرى.
*مع أي الأندية المغربية كانت ممارستك للكرة؟
– لعبت الكرة مع نادي النجم الاحمر بالدار البيضاء ونادي التوركي، قدمت خلال مشاركاتي مباريات رائعة بشهادة المعنيين والإعلام، لعبت لفترة ليست بالطويلة، بعدها اتجهت إلى لعبة (الكراطي) ومارستها بشكل رائع وحققت نتائج جيدة، إذ حصلت فيها على الحزام الأسود في البطولات الوطنية، وقد شاركت في رياضة الكك بوكسينغ لمدة ثلاث سنوات.
*هل تركت الكرة للأبد؟
– لم أتركها ومارست اللعبتين معاً، بعدها دخلت عدة دورات تدريبية في كرة القدم، حصلت على دبلوم كره القدم شهادة الــD ، وأنا الآن مدربة في اكاديمية شيبو النجم الدولي المغربي والمحلل في قناة بي ان سبورت.
*رأيك بالكرة العراقية، هل تتابعينها؟
– بالتأكيد الكرة العراقية متميّزة في ما تقدمه، لقد خطا المنتخب العراقي خطوات كبيرة خلال السنوات الماضية ولا ننسى إنجازه في العام 2007 عندما خطف كأس آسيا وكان بالفعل منتخباً رائعاً، أما الكرة النسوية العراقية فهي بحاجة إلى دعم ورعاية واهتمام كبير من أجل النهوض بواقعها.
* ما تأثير فايروس كورونا على الرياضة المغربية؟
– هذا الفايروس دمّر العالم بأكمله بحيث لم يسلم منه أي بلد في العالم، بل إنه أوقف جميع مجالات الحياة، عاملاً أزمة اقتصادية في البلدان كافة. حتى أصبحنا في حيرة من أمرنا، لقد انتشر الفايروس في بدايته بشكل كبير في المغرب، لكن الحمد لله استطعنا أن نلتزم بالتوصيات الصحية ونتعايش مع هذا الوباء الخطير، اتمنى من الله أن يزول هذا الوباء من العالم وتعود الحياة إلى طبيعتها.
*ما سبب اختيارك حاليا تدريب الفئات العمرية في كرة القدم؟
– توجهي لتدريب أعمار اللاعبين الصغار ما بين 5 و14 عاماً جاء من أجل تهيئة هذه الفئات السنية للعب وأنا مسرورة جدَّاً بالعمل مع هذه الأعمار.