المدرب عادل نعمة للشبكة: الساحة الرياضية العراقية تزخر بالمواهب

363

أميرة محسن /

مدرب شاب استطاع أن ينجح في مهمته التدريبية مع أغلب الفرق التي أشرف على تدريبها، ولاسيما النجاحات الكبيرة مع فريق نادي الحدود خلال قيادته لأكثر من موسم كروي. ويعد عادل نعمة من أفضل المدربين الذين أشرفوا على تدريب فريق نادي الحدود،النتائج الجيدة التي حققها مع الفريق تؤكد براعة وتميز هذا المدرب، لكن في هذا الموسم قرر نعمة الرحيل عن الفريق بعد التعاقد معه من قبل إدارة نادي الصناعات الكهربائية.. عن سبب تركه للحدود وأمور أخرى حدثنا عنها في هذا الحوار:
*ماذا حققت للحدود الموسم الماضي؟
-خلال تدريبي فريق نادي الحدود الموسم الماضي حققت للفريق نتائج جيدة أشاد بها الجميع بحيث وصل إلى المركز السابع متفوقاً على فرق كبيرة تفوقه في الإمكانيات المادية.
*سبب انتقالك من الحدود إلى الصناعات الكهربائية؟
-أكنُّ كل التقدير والاحترام للهيئة الإدارية لنادي الحدود وعلاقتي طيبة معهم، لكن سبب انتقالي هو اختلاف في وجهات النظر مع الإدارة بخصوص اللاعبين .
*كيف وجدت فريق الصناعات الكهربائية؟
–فريق الصناعات من الفرق الكروية المعروفة في الدوري الكروي العراقي، وخلال قيادتي له هذا الموسم وضعت الخطط للنهوض بهذ الفريق الفتي وكيفية خلق فريق يختلف عن المواسم الماضية وأن يكون ضمن الفرق العشرة في الترتيب، والحمد للّة لغاية الأن الفريق يسير في الطريق الصحيح، نحن الآن في المركز الرابع وفي مسابقة الكأس وصلنا للدور الـ16 بهمّة اللاعبين.
* تجربتك مع نفط الوسط والحدود والصناعات.. كيف تراها مابين هذه الفرق وماهو الفارق تدريبياً؟
-الشيء الأكيد أن الاستقرار التدريبي مهم جداً لكل مدرب من أجل أن يفهم اللاعبون أسلوبه التدريبي، كذلك يتعرف المدرب على خصائص وصفات اللاعبين، وفي ضوء ذلك يستطيع أن يضع الأسلوب المناسب، لكن بسبب مزاجية الإدارات وعدم إعطاء وقت للمدرب وأيضاً التدخل في عمله والضغوطات الأخرى نلاحظ عدم استقرار المدربين، وهذا ما يحصل للأسف فقط في دورينا الكروي، والدليل نحن في بداية الموسم الكروي تغيرت خمسة أسماء للمدربين، من ناحية أخرى هو يعطي للمدرب تجربة أكبر في كيفية التعامل مع الإدارات المختلفة.
*ما الصعوبات التي يواجهها فريق الصناعات؟
-تواجهنا الكثير من الصعوبات والظروف القاهرة، وأزمة مالية خانقة جداً بسبب عدم تسلم اللاعبين والمدربين مستحقاتهم المالية منذ ثلاثة أشهر، وامتناع وزارة الصناعة عن دعم النادي وهي الجهة الداعمة له رسمياً، كل هذه الامور تؤثر على حالة اللاعبين وحتى على مستوى اللعب.
*هل تؤثر التوقفات على أداء اللاعبين ومسيرة الدوري؟
-نعم، كثرة التوقفات تؤثر فينا جميعاً: اللاعبين والكادر التدريبي، هذه التوقفات تعرقل الكثير من المواعيد وترتيب الوقت، أكيد لانكون في الحالة الطبيعية، لكن نلجأ نحن والفرق الأخرى لإجراء المباريات الودية فيما بيننا كي نكون مستعدين إذا ما استأنف دورينا اللعب.. تبعات هذا التوقف على موعد نهايته ويكون طويلاً مثل كل موسم يبدأ ولاندري متى ينتهي؟
*رايك بالتحكيم العراقي؟
-التحكيم جيد في العراق، لكن ثقافة الجمهور والانفلات الكبير والنقد اللاذع من قبل الإعلام على التحكيم أسهم بشكل كبير بالأخطاء التحكيمة القاتلة، والدليل أن حكامنا جيدون على مستوى التحكيم الخارجي، لكنهم يرتكبون الأخطاء في المسابقات المحلية للكرة.
*بمن تأثرت من المدربين؟
-الكثير من المدربين، ولكني تأثرت بالمدرب أيوب أوديشو.
*هل تتابع الكرة العالمية؟
-نعم، بحكم عملي وقربي من الكرة أتابع بشكل كبير جميع الدوريات الأوروبية.
*هل تتوقع أن يتأهل منتخبنا الوطني للنهائيات وماهي حظوظه في التأهل؟
_ التأهل في رأيي صعب جداً بسبب التخبطات الإدارية الكبيرة والتقاطعات بين مؤسسات الدولة من أجل مصالحهم الخاصة على حساب منتخب الوطن، لكن مع هذا نمتلك لاعبين على مستوى جيد وبأعمار صغيرة يجب الاهتمام بهم، وتوفير مباريات مع فرق قوية لاكتساب الفائدة القصوى للمنتخب، فالمباراة الأخيرة لمنتخبنا أمام البحرين كانت مهمة جداً لو تحقق الفوز لكان منتخبنا متأهلاً بدون شك، لكن التعادل أدخلنا في حسابات معقدة، كنا نتمنى الفوز على البحرين لكن هذه هي كرة القدم، عموماً الساحة الرياضية العراقية مليئة بالمواهب والدليل الفوز الأخير للأسود بلاعبين شباب على المنتخب القطري بطل آسيا.
*رايك بالمحترف في الدوري العراقي؟
– أنا مع الاحتراف الذي يضيف للفريق شيئاً، لا أن يكون عبئاً عليه، هناك محترفون أضافوا وغيرهم لم يضيفوا، ويبقى لاعبنا المحلي أفضل منهم من غير ذكر الأسماء.
*هل أنت مع المدرب الأجنبي أم المحلي أم مع الأفضل؟
– أنا مع الأفضل، فليس كل المدربين الأجانب يعطون نتائج إيجابية، وحتى مدربنا المحلي لديه النرجسية في التدريب، لهذا أنا مع الأفضل من المدربين والذي يعطي نتائج ملموسة في النتائج داخل الملعب.
* ماذا يمثل لك المشجع والجمهور الرياضي؟
-الجمهور الرياضي هو متعة المبارة فهويعطي حافزاً للاعبين لتأدية واجبهم في الملعب .
*هل حققت طموحك الرياضي؟
-أنا مستمر في مسيرتي الرياضية ولا أقف عند حد، وطموحي مستمر لغاية اعتزالي.
* كلمة أخيرة..
-شكراً لمجلتكم السبّاقة والتي تواكب دائماً الحدث الرياضي.