بعد الانتخابات الرياضيون يتطلعون إلى دعم يضعهم على سكة الإنجازات

94

أحمد رحيم نعمة /

عبر الرياضيون العراقيون عن تمنياتهم ان ينجح البرلمان المنتخب في تقديم مشاريع قوانين تدعم الرياضة العراقية معربين عن ابتهاجهم بمشاركة ابناء شعبهم فرحة العرس الأنتخابي.
وقال الرياضيون في احاديث لمجلة الشبكة العراقية اننا نأمل ان تحظى الرياضة العراقية باهتمام من البرلمان يعيد ابطالها الى منصات التتويج العالمية والقارية والعربية .
واكد النجم السابق لمنتخب العراق بكرة القدم :شيء مفرح جدا عندما نرى الرياضيين العراقيين يشاركون في الانتخابات البرلمانية، من أجل أعطاء أصواتهم لمن يستحق الدفاع عن البلد ، سيما وان البعض من المرشحين هم رياضيين ويستحقون المنصب البرلماني من أجل دعم الرياضة والرياضيين، لقد ذهبنا وكلنا أمل في تغيير الواقع السابق الى أفضل، وحدث ذلك فعلاً من خلال انتخاب مجموعة كبيرة من الشخصيات التي نتمنى ان ترتقي بالواقع العراقي الذي عاش فترات عصيبة خلال المراحل السابقة.
واضاف ان المواطن العراقي يريد الأمن والأمان والعيشة الراقية حاله حال شعوب بلدان العالم وان شاء الله يتحقق ذلك بفضل الفائزين في الانتخابات .

فرصة لاختيار الأفضل
من جهته قال الصحفي الرياضي عدنان السوداني: ان الانتخابات فرصة امام الشعب لاختيار افضل من يمثله لكن للاسف وجدت مشاركة ضعيفة لا تلبي الطموح في تغيير صورة الواقع الذي نعيشه … للاسف جميعنا يتذمر وينتقد وحينما يكون القرار بايدينا لاجراء التغيير نتردد ونتاخر عن اتخاذ القرار المناسب.
مشاركة ضرورية
واعرب المدرب الجوي جابر محمد عن فرحته بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية وقال لقد شاركت في هذه الانتخابات من اجل اختيار الافضل الذي يخدم الشعب العراقي الذي عانى الويلات خلال السنوات السابقة .
واضاف ان المشاركة بالانتخابات كان أمرا ضروريا لغرض المساهمة في تغيير الواقع المرير الذي يعيشه المواطن العراقي سيما الرياضي الذي كان ولازال مهمشا لاتدعمه الدولة ، اتمنى ان يتغير الحال فالانتخابات السابقة كانت نتائجها محسومة والدليل عدم وجود أي تغيير ايجابي للمجتمع، أملنا كبير في الشخصيات الجديدة التي فازت في الانتخابات والتي من ضمنها مجموعة لاباس بها من الرياضيين في مقدمتهم ابن الرياضة النائب السابق في البرلمان العزيز الاستاذ حسن الكعبي الذي وقف مع الرياضيين طيلة الفترةالماضية ونتمنى ان يبقى مدافعا عن الرياضيين بعد الفوز الذي حققه في هذه الانتخابات التي كانت ناجحة وشفافه من خلال عملية الاختيار ، واشار الى مشاركة الاسرة الرياضية الانتخابات من خلال مشاركة أكثر من 20 مرشح للانتخابات وهم بالتأكيد اذا فازو ووصلو البرلمان سيكون مكانهم لجنة الشباب والرياضة، وهذا طبعا انتصار للرياضيين جميعاً.

فرصة للتغيير
من جانبه تحدث النجم الدولي جاسم سوادي قائلاً: الانتخابات التي أنتهت مؤخرا كانت فرصة لتجديد الدماء وقد حدث ذلك فعلاً من خلال وصول بعض الشخصيات الرياضية الى البرلمان، في انتخابات نزيهه وشفافه.
واضاف نتوسم بالقادمين خيرا في دعم الحركة الرياضية العراقية باعطاء أهمية كبرى لرياضتنا التي عاشت مراحل عصيبة في الفترات السابقة، بل تراجعت الى الوراء نتيجة عدم الاهتمام بها من قبل القائمين عليها لكن ملنا كبير في تطور الرياضة العراقية وتبؤها مكانتها اللائقة.

بروز المواهب العراقية
وقال العداء الدولي السابق عباس لعيبي ان الانتخابات البرلمانية كانت فرصة للتغيير نحو الأفضل.
واضاف ان الرياضة العراقية عانت الأمرين خلال الفترات السابقة بسبب اللا ابالية وغياب الاهتمام من قبل المسؤولين ، ونتطلع في هذه الانتخابات الى رؤية شخصيات تدرك اهمية الرياضة وتعمل على تطويرها بعد التراجع الذي اصابها واوصلها الى طريق مسدود في السنوات السابقة، ولقد رأينا خروج أكثر منتخباتنا الوطنية من البطولات العربية والآسيوية بخفي حنين، فالانتخابات الأخيرة هي فرصة لتغيير المسار الرياضي العراقي ، اتمنى أن يتبدل الحال وتعود رياضتنا الى سابق عهدها من خلال حصدها للبطولات العربية والآسيوية.
ويقول الصحفي الرياضي مهدي العكيلي: كنا نتمنى ان يكون هناك أكثر من مرشح في الرياضة بهذه الانتخابات، لكننا نتامل خيرا بالحكم السابق محمود العبيدي الذي كان يعمل مديرا لشباب الكرخ ومستشار في وزارة الشباب والرياضة والذي فاز في الانتخابات، أملنا كبير في حدوث تغيير للرياضة العراقية بعد الأنحدار الخطير الذي أصابها نتيجة الاهمال الواضح الذي أصابها في الفترات السابقة، عموما الانتخابات البرلمانية انتهت وسيتسلم المهام في اللجنة البرلمانية الشبابية الجديدة شخصيات نتمنى ان تعمل بجدية من أجل عودة الانجازات الرياضية للعراق من خلال دعم الاندية والمنتخبات الوطنية لجميع الالعاب الرياضية وليس فقط كرة القدم كما كان معمول به من قبل المسؤولين السابقين.