بعد 42 عاماً من إحراز أول لقب… خليجي 25 في البصرة

162

أحمد رحيم نعمة – أميرة محسن – تصوير: يوسف مهدي /

لا يخفى على الوسط الرياضي أن الكابتن عدنان درجال وزير الشباب والرياضة، بذل في المرحلة الماضية جهوداً كبيرة من أجل استضافة العراق لخليجي 25 في مدينة البصرة.
أكثر من عام ودرجال يتابع باهتمام تفاصيل كيفية إقامة البطولة الخليجية في البصرة، إذ أكملت النواقص الخاصة بملاعب البصرة، ففضلا عن ملعب المدينة الرياضية المكتمل الذي باستطاعته احتضان الجماهير الرياضية؛ سينتهي العمل في ملعب الميناء قريباً، هذه الهمة العالية للوزير درجال والدعم الحكومي شجعت الاتحادات الخليجية على الموافقة على إقامة خليجي 25 في البصرة بعد أن شاهدت الملاعب المميزة والأمور الأخرى المتطورة التي نجح العراق في تهيئتها، بل إن الاتحاد الخليجي طالب برفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية كافة بعد إطلاعه على الإعمار الكبير الذي طال المرافق الرياضية العراقية.
نجاح العمل الجماعي
وزير الشباب والرياضة عدنان درجال تحدث لـ(مجلة الشبكة العراقية) حول احتضان العراق لخليجي 25 في البصرة قائلاً: منذ مدة ليست بالقصيرة ونحن نعمل على تهيئة الأمور كافة من أجل احتضان العراق لخليجي 25، وقد كلل العمل الجماعي والدعم الحكومي بالنجاح الكبير باحتضان العراق للبطولة، إذ كان وما زال رئيس الوزراء السيد الكاظمي داعماً لاستضافة العراق لبطولة الخليج، وأثمن الموقف الرائع للاشقاء في مجلس التعاون الخليجي على دعمهم لإقامة البطولة في العراق، لقد كانت دول مجلس التعاون الخليجي حريصة على استضافة البصرة لهذه النسخة من البطولة من أجل التعاون والتواصل مستقبلاً.
أبارك للجميع
وتحدّث رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية قائلاً: أبارك للجميع هذا الإنجاز الكبير وهو تنظيم خليجي 25، فالاخ العزيز عدنان درجال وزير الشباب والرياضة بذل مجهوداً كبيراً من أجل حسم الموقف وقد نجح في كل ما خطط له، والذي كان لصالح العراق في تنظيم البطولة الخليجية المهمة، بل إن جهود مجلس محافظة البصرة ورئيس الهيئة التطبيعية اياد بنيان كانت أيضاً حاضرة في المساندة التي أثمرت عن استضافة العراق للبطولة، لا يسعني الا أن أبارك هذا الإنجاز وسنقف جميعاً لإنجاح هذا الحدث الخليجي المهم، وبالتعاون والمؤازرة نصل برياضتنا الى أعلى الدرجات.
سعداء بهذا القرار
السيد إياد بنيان رئيس الهيئة التطبيعية قال: أرى اليوم أن جميع العراقيين سعداء بقرار استضافة العراق لخليجي 25، وقد بذل الجميع جهوداً كبيرة من أجل استضافة البطولة، لا سيما وزير الشباب والرياضة عدنان درجال الذي عمل كل ما بوسعه من أجل استضافة البطولة الخليجية المهمة، ولا يسعني إلا أن أقدم الشكر الجزيل الى الكابتن درجال وأسعد العيداني محافظ البصرة، وجميع الملاكات الحكومية والمؤسسات الرياضية التي عملت بجد وإخلاص من أجل إقامة البطولة في البصرة، وأشكر أيضاً الاتحادات الخليجية التي وقفت وتضامنت مع العراق لاستضافة البطولة.
الرفع الكلي للحظر الرياضي
أما إياد نجف النائب الأول لرئيس اللجنة الاولمبية فقال: بدون شك أن السيد عدنان درجال وزير الشباب والرياضة بذل مجهوداً كبيراً في المدة الماضية من أجل إقناع الاشقاء بجاهزية مدينة البصرة لاحتضان البطولة الخليجية المهمة والعزيزة علينا، وأبارك لكل الجهود الخيرة التي عملت وساهمت في احتضان العراق للبطولة، هذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على المهنية العالية التي لعبتها تلك الاطراف، تمنياتي بنجاح البطولة الخليجية التي ستكون فاتحة خير لرياضتنا كي يرفع الحظر كلياً عن الرياضة العراقية من أجل استضافة العراق البطولات العربية والآسيوية المهمة ولمختلف الألعاب الرياضية.
السير بخطى ثابتة نحو النجاح
وتحدث الصحفي الرياضي غازي شايع قائلاً: لقد آن الأوان أن تستضيف ملاعبنا البطولات العربية، فالعراق ليس بغريب عليه أن يستضيف البطولات، فقد استضاف كثيراً منها وكانت في قمة النجاح والالتزام والتنظيم، نحن أرض البطولات وعلى أصحاب الشأن الرياضي ووزارة الشباب والرياضة مواصلة الإصرار والعزيمة والسير بخطى ثابتة نحو النجاح من أجل أن تكون البصرة وملعب جذع النخلة مناراً للبطولات المقبلة، لإسعاد جماهيرنا الرياضية المتعطشة للكرة.
جنينا ثمار النجاح
وتطرق الصحفي الرياضي نعيم حاجم الى موضوع مهم قال فيه: العراق قادر على استضافة أي بطولة لأسباب كثيرة، منها خبرته في هذا المجال ووجود بنى تحتية من ملاعب وفنادق وأماكن سياحية وملاعب تدريب ومستلزمات أخرى، فقد نجح العراق بشكل رائع في استضافة المنتخب الكويتي قبل فترة وهو ما أعطى انطباعاً جيداً للأخوة الأشقاء في أن العراق قادر على استضافة البطولات، عموما الجهد الجماعي الذي قدمه الجميع؛ سواء وزارة الشباب والرياضة والأولمبية العراقية واتحاد الكرة ومجلس محافظة البصرة والإعلام الرياضي جنينا ثماره في موافقة مجلس التعاون الخليجي على إقامة خليجي 25 في بصرتنا الفيحاء، وإن شاء الله تكون بطولة الخليج فاتحة خير على الرياضة العراقية وترفع العقوبات عن رياضتنا وتعود الملاعب الرياضية الى احتضان البطولات ونحن قادرون على ذلك.
عودة الكرة العراقية
أما مدرب المنتخب الوطني السابق باسم قاسم فقال: العراق منار للبطولات، كان وما زال ناجحاً في احتضان البطولات من بطولة العرب الى كأس الخليج، فهو ملاذ آمن للبطولات العربية والآسيوية، الآن نحن نضم صوتنا الى الأصوات الخيرة التي تطالب بعودة الروح للكرة العراقية والمدرجات التي هي الاخرى متعطشة لأهازيج الجماهير الكروية وهتافاتها وهي تساند فريقها، وأفضل دليل هو نجاح المباراة الودية بين العراق والكويت على أكمل وجه من ناحية التنظيم والأمور الفنية، كي يعلم المعنيون أننا قادرون على إنجاح خليجي 25 في البصرة، لقد شارك الجميع في هذا الإنجاز الكبير وهو استضافة العراق للبطولة بعد غياب طويل، إذ يعود العراق مرة أخرى لاحتضان البطولات وهذه المرة من بوابة خليجي 25.
أمل جديد
الحارس الدولي السابق هاشم خميس تحدث قائلاً: إنه حدث يفرح الجميع، ونحن نتمنى أن يرفع الحظر الكلي عن ملاعبنا ونستعيد بطولاتنا وأمجادنا التي نحن أحق بها والبطولة الرباعية السابقة التي احتضنها ملعب المدينة الرياضية في البصرة والمباراة الودية بين العراق والكويت هي خير دليل على النجاح التنظمي والفني من قبل الجانب العراقي، يحدونا الأمل أن تستعيد جماهيرنا الكروية فرحتها وهي جالسة على المدرجات تشجع فريقها أو الفرق المشاركة في هذه الكرنفالات الرياضية، وإن شاء الله استضافتنا لخليجي 25 في البصرة ستكون فاتحة خير على رياضتنا من أجل رفع الحظر عن ملاعبنا وللألعاب الرياضية كافة، هذا ما يتمناه الوسط الرياضي العراقي.
خليجي 25 بوابة لرفع الحظر الكلي
وقال نجم المنتخب الوطني العراقي أيمن حسين: لقد كنا سعداء ونحن نسمع موافقة المجلس الخليجي على استضافة العراق لبطولة الخليج 25، إنه إحساس بفرحة لا توصف ونحن نرى ملاعبنا تحتضن لقاءات الأشقاء على ملعب جذع النخلة في بصرتنا الحبيبة، وسط فرحة الجماهير المحبة للكرة والمتلهفة لمتابعة المباريات، لقد نجح العراق قبل مدة في استضافة منتخب الكويت في مباراة ودية بين المنتخبين، وأشاد بنجاحها كل من تابع المباراة، أتمنى أن يكون كرنفال خليجي 25 بوابة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية.
كأس عالم مصغرة
أما الصحفي الرياضي رحيم عودة فقال: أعدّ بطولة الخليج من البطولات العربية المهمة وهي بمثابة كأس عالم مصغرة، إذ يشارك في البطولة خيرة المنتخبات الوطنية العربية التي لها صولات وجولات في بطولات آسيا والعالم، بل إنها تعدّ رقماً صعباً في أغلب البطولات التي تشارك فيها، فضلاً عن المنتخب العراقي الذي يعدّ من المنتخبات القوية، فبطولة الخليج دائما ما تكون المنافسة فيها قوية جداً نتيجة تقارب مستويات المنتخبات، لذلك يصعب دائماً التكهن بنتيجة المباريات، عموماً اتمنى أن يحرز العراق كأس خليجي 25، والملاعب العراقية اليوم تعدّ من أفضل الملاعب العربية والعالمية حيث شيدت وصممت بأحدث الأساليب.
نجاح تنظيمي وإداري
وكان آخر المتحدثين المدرب علي صابر الذي قال: إنها فرحة كبيرة أن تحتضن ملاعبنا الكروية الجماهير الرياضية بعد فترة من الهجر، لقد بذل السيد وزير الشباب والرياضة كل ما بوسعه من أجل احتضان العراق لهذه البطولة الخليجية المهمة، وقد كانت النتائج رائعة نتيجة تكاتف الجميع، ولا شك أن الموافقة على إقامة البطولة الخليجية في العراق تفتح لنا آفاقاً جديدة؛ أولها رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية وهذا ما يتمناه الوسط الرياضي العراقي، إن شاء الله تقام البطولة الخليجية في موعدها المقرر وتنجح تنظيمياً وإدارياً، ويحرز العراق كأس البطولة وهو قادرعلى ذلك، بعد النجاحات الكبيرة للكرة العراقية على الصعيد الخارجي.