ثلاثة عوامل أضاعت فرصة العراق للتأهل

714

 أحمد رحيم نعمة /

عام 6891 هي المشاركة العراقية الوحيدة في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في المكسيك، بعدها لم يتمكن المنتخب من التأهل لأسباب مختلفة، منها قوة المنتخبات الاسيوية، فضلا عن تواجد المنتخب الاسترالي الذي كان في السنوات السابقة محسوبا على أوروبا، ففي تصفيات كأس العالم الماضية لم يستطع الأسود التأهل بسبب ظلم حكام آسيا، فضلا عن التبديلات غير المبررة للكوادر التدريبية التي اشرفت على المنتخب.

مجموعة نارية

قرعة مباريات التصفيات الاسيوية المؤهلة الى روسيا 2018 وضعت المنتخب الوطني العراقي في مجموعة نارية، حيث جمعت اقوى المنتخبات الاسيوية اولها اليابان واستراليا والسعودية والامارات وتايلند.

التحكيم الاسيوي Zero

يقول عضو اتحاد الكرة العراقي كاظم سلطان: لاننكر ان القرعة الآسيوية وضعت الأسود في مجموعة صعبة جدا، الا ان منتخبنا استطاع ان يقدم شيئا برغم الحالة غير الجيدة التي عاشها في باديء الأمر حيث خسرنا مع الاستراليين وعلى ملعبهم، لكن الاخفاقة الثانية أمام السعودية كانت بارادة اللاعبين إذ لم يقدموا شيئا يذكر في المباراة فخسرناها بمزاجية بعض اللاعبين، وفي مباراتنا أمام اليابان قدم الأسود مستوى رائعا الا ان الحكم الكوري قتل طموحات الفريق من خلال الأخطاء التحكيمية المقصودة، فالتحكيم الآسيوي (دمر) معنويات لاعبينا وافقدنا فرصة التنافس على البطاقة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم.

(الخراب) الكروي

الصحفي الرياضي علي عودة أشار الى أن قتل الكرة العراقية جاء من اربعة محاور، أولها اتحاد الكرة الذي اضاع كل شيء من حيث اختياراته الخاطئة للكوادر التدريبية واللاعبين فهو الذي يستدعي اللاعبين، والمحور الآخر المهم المدرب راضي شنيشل الذي لم يوفق مع الفريق في اي مباراة، فقد قاد الأسود اكثر من مباراة واخفق في جميعها، بل انه اعتمد على مبدأ الاختبارات، ففي كل مباراة نجد تشكيلة ويخفق ويعاود الاختبار مرة أخرى حتى ضاع منا الخيط والعصفور، والمحور الثالث نرجسية ومزاجيات بعض اللاعبين. فعلى سبيل المثال احد اللاعبين قبل مباراة اليابان ابلغ الاتحاد انه مريض، ولاعب آخر جوازه ضائع، والآخر تحت الفحوصات، ولاعب لايريد ان يلعب اصلا قال للاداري اني تعبان والآخر قال اني غير جاهز وذهب المنتخب الى اليابان بــ20 لاعبا بدلا من 24 لاعبا، هنا لابد من اتحاد الكرة ان يضع حد لمزاجيات اللاعبين، والمحور الرابع وهو المهم، حكام آسيا الذين اصبحوا نقمة على المنتخبات العربية سيما المنتخب العراقي فقد شارك الكوريون والصينيون بقتل الكرة العراقية من خلال قراراتهم غير الصحيحة اثناء قيادتهم لمباريات الاسود وآخرها القرارات المتعمدة في عدم احتساب حالة التسلسل التي جاء منها الهدف الأول للفريق الياباني وأمور أخرى.

أضعف المنتخبات

فيما قال اللاعب الدولي السابق مهدي جاسم: باعتقادي أن فرصة التأهل الى نهائيات كأس العالم في روسيا كانت في متناول يد الأسود لكن أضاعوها بارادتهم من خلال المستويات غير الجيدة التي قدموها خلال المباريات، فالمنتخب الاسترالي ليس بذلك الفريق (البعبع) حيث ظهر وكأنه فريق عادي يمكن التغلب عليه، سيما وان اغلب لاعبيه من العواجيز والحال نفسه بالنسبة للفريق الياباني الذي خسر مع الامارات وكاد يخسر مع منتخبنا لولا الحكم الكوري الذي فسح الطريق أمامه بقراراته الخاطئة، كنا نتمنى ان يخطف الأسود ولو نقطة من مبارياته لكن على مايبدو فان اتحاد الكرة العراقي مقتنع بما يجري للأسود.

ضاع الحلم العالمي

الصحفي الرياضي نعيم علي أكد أن الجميع ساهم بقتل الكرة العراقية من إتحاد الى كادر تدريبي ولاعبين غير مؤهلين لارتداء فانيلة الاسود، فضلا عن التحكيم السيء الذي كانت مساهمته واضحة، واضاف ان الكادر التدريبي الذي يقوده المدرب راضي شنيشل فشل بقيادة المنتخب، حيث خاض اكثر من عشر مباريات مع الفريق لم ينجح في اغلبها ولا ندري لماذا لم يقدم استقالته أو يقال من قبل اتحاد الكرة برغم المطالبة الجماهيرية بتغيير الكادر التدريبي قبل وقوع الفأس بالرأس، حقيقة اضاع الاتحاد والمدرب حلم المشاركة العالمية، والشيء الأغرب من ذلك ان نفوس البعض من اللاعبين تغيرت حيث كان اللاعب يتمنى ولو فرصة للعب مع المنتخب ويترجى ويتوسل وتوسط فضلا عن أمور أخرى يفعلها، لكنه عندما يرتدي الفانيلة الوطنية تشاهده يتغير 180 درجة ويلعب بمزاجية والأمثلة عن هولاء اللاعبين حدث ولاحرج، كل هذه الأمور ساهمت في تردي وتدهور اوضاع المنتخب.