حارس المرمى مصطفى سعدون لـ (لشبكة): قدمت أجمل مستوياتي مع النفط

224

#خليك_بالبيت

أميرة محسن /

من الحراس الشباب الذين قدموا أروع ما يكون بين الخشبات الثلاث، تألق مصطفى سعدون قبل موسمين مع فريق النفط بشكل ملفت للنظر، ما جعل مدرب المنتخب الاولمبي حينها غني شهد يستدعيه ضمن صفوف الفريق.
لكن سعدون لم يجد فرصته للعب، ليتألق مرة أخرى مع النفطيين، ولولا وقوف الدوري بسبب جائحة كورونا لكان ضمن صفوف المنتخب الوطني، مصطفى سعدون أصبح حديث الناس مؤخرا من خلال وقوفه مع الرياضيين وغير الرياضيين المصابين بمرض كورونا، وتلقيه كتاب شكر وتقدير من المنظمة الانسانية بلا حدود الالمانية لجهوده في مساندة المصابين، عن مسيرته الكروية وسبب عدم استدعائه لصفوف المنتخب العراقي وأمور أخرى حدثنا عنها حارس الشباك النفطية مصطفى سعدون في هذا الحوار:
* شعورك وأنت تستلم كتاب شكر وتقدير من المنظمة الانسانية بلا حدود الالمانية؟
– شعور لا يوصف فهو عمل إنساني قمت به تجاه أخوتي المصابين بالفيروس اللعين سواء من الرياضيين أو غير الرياضيين، إذ أذهب اليهم كل يوم تقريبا لتقديم المساعدة لهم، وهذا هو الوقت الذي نكون فيه متكاتفين لكي ننجو من هذا الوباء، لقد جاء هذا التكريم والتقدير على المواقف الانسانية التي قمت بها، كل ما قمت به شيء افتخر به تجاه أبناء بلدي، لأنّنا جميعا معرّضون للإصابة بهذا الفيروس الذي أفقدنا العديد من الاحبة، أدعو من الله عز وجل أن يبعد عنا هذا الوباء وتعود الحياة إلى طبيعتها في بلدنا وبلاد المسلمين أجمع.
* كيف كانت بدايتك الكروية ولماذا اخترت مركز حارس المرمى؟
– منذ الصغر كنت أتمنى حماية شباك المنتخب الوطني العراقي، لقد كنت ألعب الكرة في أزقة منطقة جسر ديالي بصحبة أصدقائي، وكنت دائماً ألعب كحارس مرمى، فنصحوني أن أذهب إلى الأشبال في نادي القوة الجوية ومن ثم مع الشرطة. مثلت الفئات العمرية في الأندية الجماهيرية، وبعد ذلك لعبت لنادي الكهرباء لأكثر من موسم كروي، وقبل ثلاثة مواسم لعبت لنادي النفط. تألقت بشكل لافت للنظر مع الفريق، ولا سيما مشاركتي مع الفريق في البطولة العربية للأندية التي شارك فيها النفط، ومن خلالها قدمت أروع المستويات بشهادة المحللين والمتابعين، وعلى إثرها تم استدعائي إلى صفوف المنتخب الأولمبي الذي كان يشرف عليه حينها المدرب عبد الغني شهد.
*هل شاركت مع المنتخب الأولمبي؟
– حقيقة لم أشارك مع الفريق في الأولمبياد، فكل مدرب له رأي، برغم ذلك بعد الأولمبياد شاركت مع فريقي النفط وقدمت أروع ما يكون وتم اختياري أكثر من مرة الأفضل في الدوري، لكن لم يتم استدعائي إلى صفوف المنتخب الوطني برغم أحقيتي اللعب ضمن الوطني ولا أدري ما السر وراء عدم استدعائي، حقيقة أنا أعدّ نفسي مظلوماً لعدم استدعائي.
* ألم يتابعك المدرب كاتانيتش؟
– المدرب الوطني كاتانيتش يعتمد بالدرجة الأولى على مدرب الحراس، وهذا الشيء لا غبار عليه، لأنّ مدرب الحراس هو من يقيّم الحراس في المباريات، وأتوقع إذا حضر مدرب حراس المنتخب الوطني مباريات النفط ، فإنّه بدون شك سيقوم باستدعائي في ظل المستوى العالي الذي أقدمه مع الفريق في المباريات.
*رأيك بالمحترف الذي يلعب في الدوري العراقي؟
– أعتقد أن الدوري الكروي العراقي لا يحتاج إلى محترف أجنبي، فاللاعب العراقي أفضل بكثير من اللاعبين المحترفين الموجودين في الأندية العراقية.
*هل أنت مع اللاعب الذي يعتزل وهو في قمة العطاء؟
– أنا ضد اعتزال اللاعب وهو في قمة العطاء، لكن عندما يشعر اللاعب أنه لا يستطيع أن يقدم في المباريات فما عليه سوى الاعتزال.
* هل حققت ما تصبو إليه؟
– لم أحقق كل ما أصبو إليه، فقد كنت أخطط للعب مع المنتخب الوطني العراقي، بل كنت وما زلت أستحق اللعب للمنتخب وحماية شباكه، لكن دعوتي تأخرت بعض الشيء، إن شاء الله سأكون ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني والمستوى الذي أقدمه في المباريات مع فريقي النفط يؤهلني لحماية شباك المنتخب الوطني.
*هل خضت تجربة الاحتراف؟
– لغاية الآن لم أحترف مع الأندية الخارجية، إذ لا يوجد من يسوقني وليس لي مدير خاص بي ولا أملك علاقات مع أصحاب القرار، لهذا لم أحترف، فأنا ما زلت في بداية المشوار كما قلت.
*ماذا يمثل لك الجمهور أو المشجع الرياضي؟
– الجمهور هو اللاعب رقم 12 وأجمل ما في كرة القدم هو الجمهور، ولا سيما أن مشجعنا هو أجمل مشجع، لأنه مجنون مع فريقه وحبه له نابع من القلب.
*مصطفى.. بعيداً عن الكرة؟
-إنسان متواضع أساعد وأخدم الجميع.. أحب عائلتي .
* كلمتك الأخيرة؟
– شكراً لكم ولمتابعتكم مسيرتي الرياضية، ولمجلتكم الرائعة، وأتمنى لكم التألق في عالم الصحافة.