حسن السوداني: أسهمت بتطوير حكّام اللعبة العرب

441

احمد رحيم نعمة /

اجتهد حتى نال لقب افضل حكم في العالم،عمل لأبناء بلدته وأسهم بصقل مهارة العديد من الحكام الذين اصبحوا اليوم مصنفين دوليا وعربيا واخرين محليا، بعدما نظم جميع بطولات العراق والعرب والدورات المحلية والعربية. تألق نجمه في سماء رياضة المواي تاي وخطف الأضواء من الحكام الأجانب لما يمتلكه من خبرة كبيرة في اللعبة.

ساهم بتطوير الحكام في جميع الدول العربية، وجهت له دعوات منذ عام ٢٠١٠ لإقامة الدورات التحكيمية في لبنان والاردن وفلسطين ومصر وصولا الى الامارات العربية، خرّج الكثير من الحكام العرب وتابعهم حثيثا ليصلوا الى البطولات الدولية، حتى اصبح السوداني اسما مرحبا به في جميع بلدان العالم التي تمارس هذه اللعبة.

عن سيرته في رياضة المواي تاي وامور اخرى حدثنا عنها في هذا الحوار الذي أجرته مجلة الشبكة العراقية:
عشقت هذه الرياضة

*منذ متى وأنت حكم في رياضة المواي تاي؟

-هذه الرياضة عشقي الذي لا ينتهي، فمنذ تاسيس الاتحاد والى هذه اللحظة ما زلت اتعلم منها، درستها وتعلمت قوانينها بالتفصيل وشاركت في معظم الدورات الدولية بالاضافة الى مشاركتي في تحكيم معظم البطولات الدولية وجميع البطولات العربية، وقد تم اختياري واحدا من افضل حكام العالم لسبع سنوات متتالية. تم منحي الثقة الكاملة من قبل الاتحاد الدولي باقامة الدورات التحكيمية والاشراف على البطولات وآخرها بطولة العالم ضمن الهيئة العليا للتحكيم الدولي، واشاد بي رئيس الاتحاد الدولي الدكتور سكوشاي والامين العام للاتحاد الدولي ستيفن فوكس عبر موقع الاتحاد الدولي بما قدمناه للمواي تاي في العراق والوطن العربي من خلال التطور الكبير لرياضة المواي تاي وتميز العراق والدول العربية والنتائج الكبيرة التي حصلنا عليها في البطولات الاخيرة ، حيث حقق ابطالنا الأوسمة الذهبية والفضية بكل استحقاق حتى لقب اتحادنا بالاتحاد الذهبي.

دورات تحكيمية

*في اي الدول أقمت الدورات التحكيمية؟ وكم حكما تخرج من هذه الدورات؟

-بعدما أهلنا حكام العراق وعمدنا الى زجهم في البطولات العربية والدولية والمستوى الرائع الذي نال استحسان لجنة الحكام الدولية، كلفنا من قبل الاتحاد الدولي بالاستمرار بالعطاء واقامة الدورات للحكام. وفعلا تم توجيه دعوة استضافة من قبل الاتحاد اللبناني وباشرنا باولى الخطوات والتي من شانها تطوير قابليات الحكام العرب والاشراف على البطولات كون الدورات تقام على هامش البطولة وتواجد اكبر عدد من الحكام العرب وبعدها دعوة من المملكة الاردنية الهاشمية وايضا تمت اقامة دورة تحكيمية والاشراف على البطولة وهي من اجمل البطولات التي تضاهي بطولات العالم ولقبت فيها بالحكم الذهبي. بعدها الى فلسطين الحبيبة بدعوة من اللجنة الاولمبية الفلسطينية..

بعدها الى دولة الامارات العربية المتحدة والتي عمدت الى انشاء رياضة مواي تاي قوية تنافس دول العالم وفعلا نجحت ..

وعودة اخرى ودعوة من المملكة الاردنية الهاشمية في اقوى بطولات العرب والتي نظمها مركز الحزام الاسود برعاية سمو الاميرة ايمان بنت الحسين حيث وجهت لي دعوة مضيفة من مدير عام البطولة الغراند ماستر خالد وليد زقزوق مشكور وفعلا كان عملا رائعا تكلل بالنجاح الكبير في الدورة والبطولة

بالنسبة الى عدد الحكام الذين تخرجوا من الدورات التي كنت محاضرا فيها اكثر من ٢٠٠ حكم عربي واكثر من ٣٠ حكما عراقيا ونحن بصدد اقامة دورة مركزية في العراق سوف يكون قوامها ١٢٠ حكما باذن الله .

الاتحاد الدولي

*ما هو دور اللجنة الأولمبية العراقية في ما تقدمه للعبة؟

-اللجنة الأولمبية هي الداعم الرئيس لاتحادنا ولطاما بذلت ما بوسعها لدعمنا في مشوارنا العربي والدولي .

*هل تمت دعوتك حاليا من اجل اقامة الدورات والاشراف على البطولات؟

-نعم، خصوصا بعد ترقيتي من قبل الاتحاد الدولي حيث اصبحت احد مسؤولي اللجنان العليا للتحكيم الدولي وكذلك نشري للعبة في الوطن العربي عبر تهيئة وزج الحكام العرب في البطولات الدولية ما جعل الكثير من الدول العربية تقدم الدعوات المتتالية لي لكي ترتقي بحكامها الى العالمية ،حيث قدمت لي اخرى من المملكة الاردنية الهاشمية منتصف شهر تشرين اول وكذلك دعوة من فلسطين مطلع شهر تشرين ثاني ودعوة من ليبيا مطلع شهر كانون الاول ودعوة من مصر اواخر شهر كانون الاول ودعوة من الامارات العربية المتحدة منتصف شهر كانون الثاني ودعوة من المملكة العربية السعودية اواخر شهر تشرين الثاني ودعوة من الجزائر وتونس مطلع شهر شباط .ومن الله التوفيق.بالاضافة الى الاشراف على البطولات المقامة هناك..

امنيات

*مستقبل العراق في رياضة المواي تاي؟

-لدينا تطلعات كبيرة تجاه مستقبل العراق لما يمتلكه العراق من طاقات شبابية والتي نستطيع من خلالها تحقيق الانجازات لبلدنا الحبيب، وهناك الكثير من الاتصالات من جميع المحافظات كي ينضموا الي اتحاد المواي تاي ونحن عازمون على توسيع الرقعة الجغرافية لرياضتنا عبر نشرها في جميع أرجاء بلدنا الحبيب فكما قمنا باصدار باسبورت اختبار للاعبي ومدربي محافظات العراق في بغداد والبصرة وميسان والنجف وكربلاء وبابل واربيل والسليمانية واشراك مدربينا في الدورات الدولية والعربية واخرها الدورة الدولية في الامارات العربية المتحدة الداعم الرئيسي لرياضة المواي تاي بمشاركة ١٠ مدربين من العراق .

*ماذا تتمنى؟

-اتمنى لبلدي العراق ان يكون آمنا معافى في جميع مفاصله وان يكون المسؤولون همهم الأكبر هو العراق كي نستطيع ان نصل بالعراق الى مصاف الدول المتقدمة ويعود العراق مثالا يحتذى به.