راموس الجزار… ملك الدقائق الأخيرة

157

#خليك_بالبيت

اعداد: الشبكة العراقية  /

احتفل مؤخراً المدافع الاسباني سيرخيو راموس قائد ريال مدريد الإسباني، بعيد ميلاده الـ34، وهو المولود في 30 /آذار 1986 بمدينة “إشبيلية” الأندلسية.
يُعرف عن راموس أنه لاعب مثير للجدل، حتى أن الكثيرين أطلقوا عليه لقب “الجزار” بسبب تدخلاته العنيفة على منافسيه، ونتج عنها هذا الكم الهائل من البطاقات الحمراء التي نالها في مسيرته، مع ذلك فإنّه أيضاً توّج بـ25 بطولة على مدار مسيرته كلاعب سواء مع المنتخب الإسباني أو ريال مدريد.
راموس يعدّ من أفضل المدافعين الهدافين في التاريخ الإسباني والعالمي وله العديد من الأهداف الحاسمة..
مرحلة ريال مدريد الأسطورية
بدأ راموس رحلته الاحترافية مع كرة القدم مع نادي إشبيلية، وجذب تألقه في سن مبكرة مع الفريق الأندلسي أعين ريال مدريد، لينجح خلال صيف 2005 في ضمه مقابل 27 مليون يورو، ليصبح حينها أغلى مدافع إسباني في التاريخ.
وخلال مسيرة 15 عاما، نجح راموس في التتويج مع ريال مدريد بـ21 لقبا، منها 4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا في 2014 و2016 و2017 و2018، ومثلها للدوري الإسباني والسوبر المحلي وكأس العالم للأندية، فضلا عن 3 بطولات للسوبر الأوروبي ولقبين لكأس ملك إسبانيا.
الجيل الذهبي الإسباني
على الصعيد الدولي، يعد راموس بصحبة جيرارد بيكيه وتشافي هرنانديز وإيكر كاسياس وأندريس إنييستا وديفيد فيا وفرناندو توريس وسيسك فابريجاس، أبرز نجوم الكتيبة الإسبانية التي كتبت التاريخ الذهبي للإسبان بتحقيق 3 بطولات كبرى متتالية في إنجاز لم يحققه من قبل أي منتخب أوروبي.
فازت إسبانيا في 2008 بكأس أمم أوروبا ثم حققت بعد عامين كأس العالم الأول والوحيد في تاريخ “لاروخا”، لتحافظ على اللقب الأوروبي في 2012، للمرة الثانية توالياً وهو إنجاز لم يحققه أي منتخب في القارة العجوز.
170 مباراة دولية لعبها راموس مع المنتخب الأول، استطاع خلالها، تسجيل 21 هدفا، كما أنّه أكثر من حمل قميص “لاروخا” على مدار التاريخ.
بطولات راموس، لم تكن مقتصرة على المنتخب الأول الإسباني؛ إذ إنّه استطاع في عام 2004، الفوز مع فريق “لاروخا” للشباب بلقب كأس أمم أوروبا للشباب تحت 19 سنة.
أهداف تاريخية
ظهر حسم راموس في العديد من الأهداف التاريخية التي لا تُنسى، منها مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا 2014، حين سجّل هدفين في الانتصار 4-0 على بايرن ميونيخ الألماني بملعبه “أليانز أرينا” بإياب نصف نهائي المسابقة.
وفي النهائي ضد أتلتيكو مدريد ظل ريال مدريد خاسراً 0-1 حتى الوقت بدل الضائع لكن رأسية راموس أعادت الفريق للحياة، وجعلته يخوض الأشواط الإضافية، ومن ثم يفوز بنتيجة 4-1، ويحقق دوري الأبطال للمرة العاشرة في تاريخ النادي.
في 2016، سجل راموس هدف الريال الأول في التعادل 1-1 مع أتلتيكو في نهائي دوري الأبطال، وهو اللقاء الذي حسمه الفريق الملكي بركلات الترجيح.
في مباراة الكلاسيكو بموسم الليجا 2012-2013، فاز الريال على الغريم برشلونة 2-1 بفضل هدف راموس من رأسية رائعة، وذلك قبل دقائق على نهاية آخر كلاسيكو للفريق الملكي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
الجزار
الواقعة الأشهر التي جعلت الكثيرين يطلقون على راموس لقب “الجزار”، هو أنه خلال الخسارة 0-5 من برشلونة في مباراة الكلاسيكو التي أقيمت بتاريخ 29 /تشرين الثاني 2010، تلقى اللاعب بطاقة حمراء عاشرة، نتيجة عرقلته للأرجنتيني ليونيل ميسي بطريقة قوية.
بشكل عام، فإن راموس دخل تاريخ الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وأيضا منتخب بلاده، في ما يخص البطاقات الملونة سواء الصفراء أو الحمراء، إذ إنه أكثر من نال إنذارات في الليجا بواقع 167 بطاقة صفراء، كما أنه الأكثر في المسابقة من حيث البطاقات الحمراء بـ20 حالة طرد.
على صعيد دوري أبطال أوروبا، يعد راموس أكثر لاعب نال بطاقات ملونة في تاريخ المسابقة بـ44 بطاقة بواقع 40 صفراء و4 حمراء، علما أنّه أكثر من تعرّض لحالات طرد في البطولة بالتساوي مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والهولندي إدجار ديفيدز.
صاحب الـ34 عاما، وهو حاليا يحمل شارة قيادة منتخب إسبانيا، بات أكثر من نال بطاقات صفراء في تاريخ “لاروخا” بـ24 إنذارا.

النسخة الألكترونية من العدد 363

“أون لآين -6-”