سوء نتائج الأندية الكروية وتدخلات إداراتها

151

اميرة محسن  /

مراحل قليلة قطعها الدوري الكروي العراقي الممتاز، حدثت خلال مسيرته كثير من الأمور أهمها مسألة تغيير الطواقم التدريبية، بعض الفرق قامت بتغيير أكثر من مدرب خلال فترة قصيرة، بينما ظلت بعض الفرق على مدربيها بسبب حصولهم على النتائج الجيدة،بعض المدربين الذين تمت إقالتهم كانت بسبب النتائج غير الجيدة التي رافقت الفريق، بينما البعض الآخر من المدربين قدم استقالته بسبب تدخل الإدارة بالأمور الفنية للفريق.
الزوراء فريق كبير
يقول مدرب فريق نادي الزوراء باسم قاسم الذي قدم استقالته مؤخرا: إن أهم سبب في تراجع مستوى الفريق هو ظلم القرعة، فكان فريقنا الأكثر تضررا وذلك بسبب لعب الفريق أكثر من ست مباريات خارج بغداد، وهذا طبعا يوقع اللاعبين تحت ضغط نفسي وحالة غير مستقرة، نحن لم نخسر مبارياتنا، لكن بعض المباريات التي لعبناها كانت الفرق تلجأ إلى الخروج معنا بالتعادل برغم إضاعة لاعبينا لمجموعة من الأهدف وهذه هي كرة القدم الفوز يكون لمن يستغل الفرص، حقيقة استقالتي كانت بعد أن تم الاتفاق مع الإدارة على فسخ التعاقد بشكل رسمي، فالزوراء فريق كبير حاولنا بكل ما نملك من طاقة خدمة الفريق بظروف صعبة، لكن واقع الامر حتم علينا ما وصلنا له، أتمنى أن يوفق الفريق في مبارياته، كما أتمنى للنادي وإدارته وجماهيره التوفيق، وللاعبين التوفيق وتحقيق نتائج مميزة.
لم أخفق مع الشرطة
بينما قال المدرب غني شهد الذي قدم استقالته من نادي الشرطة ليتسلم حاليا زمام الامور التدريبية في نادي الميناء خلفا للمقال الروماني تيتا: حقيقة كانت تجربتي مع فريق نادي الشرطة ناجحة، بحيث لم يخفق الفريق في المباريات لكن في البعض منها خرجنا بنتيجة التعادل وهذه هي كرة القدم الذي يستغل الفرص التي تتاح له يكون الفوز من نصيبه، وفي مباراتنا أمام زاخو كنا الاقرب للفوز لكن فرض علينا التعادل بعد جملة من الاهداف الضائعة، بعد المباراة امتعضت من طريقة تعامل الادارة معي، انتقدت الادارة لعدم جديتها في التعاقد مع المحترفين، هذه الامور جعلتني ابتعد عن تدريب الفريق، لذلك قدمت استقالتي، أتمنى للفريق الشرطاوي كل الازدهار والموفقية والنتائج الجيدة ولجمهور القيثارة الوفي كل الحب والاحترام.
استقالتي بسبب المشاكل الإدارية
أما حسن أحمد مدرب فريق نادي الطلبة حاليا، فقد قدم استقالته من تدريب فريق نادي النجف مؤخرا والذي قال عن استقالته: حقيقة استطعت خلال هذا الموسم أن أحصل على نتائج رائعة للكرة النجفية، حققنا الانتصارات على فرق معروفة وكان ترتيبنا في الدوري جيداً جداً، لكن الفريق كان دائما محاربا من بعض أعضاء الادارة الذين يريدون الاطاحة بي برغم حصول الفريق على النتائج الجيدة في المباريات، أرادوا الاطاحة بي لغايات معروفة، لكن النتائج التي حققتها أفشلت كل ما خططوا له، هذه الامور جعلتني أفكر أن أقدم استقالتي وابتعد برغم المطالبة الجماهيرية ببقائي في تدريب الفريق، عموما كانت تجربتي ناجحة مع فريق النجف لهذا الموسم والدليل تواجده ضمن قائمة الفرق المتصدرة للدوري الممتاز.
قبل أن تتم الإقالة
بينما كان لنادي الديوانية الحصة الأكبر بإقالة واستقالة المدربين، إذ تمت إقالة المدرب حازم صالح لأسباب مبهمة ومن ثم أقيل المدرب الخبير سعد حافظ ليتسلم الفريق النجم الدولي السابق المدرب قصي منير الذي قدم استقالته ليتسلم زمام تدريب الفريق الديواني المدرب سمير كاظم، سلسلة من التغييرات أحدثتها إدارة نادي الديوانية في صفوف الطواقم التدريبية للنادي في المرحلة الاولى من الدوري الكروي العراقي.. يقول المدرب المستقيل قصي منير: قبل أن تتم إقالتي قدمت الاستقالة، إذ جاءتني معلومات أكيدة أن الادارة أجرت اتصالات عديدة مع مدربين لغرض استلام الفريق، فهم كانوا يبحثون عن مدرب بديل عني !! وأنا أحقق لهم النتائج الجيدة، إذ إن الفريق لم يخسر أيا من المباريات التي لعبناها، بل كانت نتيجة التعادل في بعضها، لقد عملت مع الفريق خلال قيادتي بما يمليه علي الضمير، قدمت كل ما بوسعي لتحقيق النتائج الجيدة للفريق الأحمر، فقد حوربت خلال قيادتي للفريق من بعض أعضاء الادارة، كانوا يعملون على تحريض ودفع رئيس النادي للتدخل بعملي وغاياتهم معروفة للجميع، حقيقة في زمننا هذا الذي يعمل بصدق وتفان وشرف غير مرحب به مع الأسف، عموما أمنياتي للاعبين وللجماهير الوفية كل التوفيق والنجاح.
الضائقة المالية وتداعياتها
أما فريق نادي الطلبة فقد عانى هذا الموسم الأمرّين نتيجة الضائقة المالية التي رافقته، فكانت نتائجه غير جيدة ما جعل مدرب الفريق أحمد خلف يبتعد عن تدريب الانيق الذي بدوره حدثنا عن أسباب استقالته، قائلاً: أزمة مالية عصفت بالفريق وهي ليست وليدة اليوم، بل عانى النادي من الضائقة المالية مواسم عديدة، جعلته لا ينافس على الدوري، لقد قررت بشكل رسمي الاستقالة من مهمتي قبل مواجهة فريق الكرخ، وقد أبلغت الإدارة واللاعبين بقراري دون رجعة؛ بسبب معاناة اللاعبين من الأزمة المالية، لقد سعيت بكل عزيمة واقتدار لإيصال الفريق إلى أعلى الدرجات، أردت أن اعتلي الصدارة لهذا النادي الذي نشأت وترعرعت فيه وكان له الفضل علي في وصولي إلى النجومية، لكن الازمات المالية التي مر بها النادي حالت دون إكمال مسيرتي مع الأنيق، اتمنى لفريق الطلبة كل النجاح والتألق والعودة إلى أناقته المعهودة.