عبد الله عبد الأمير: اللاعب العراقي أفضل بكثير من المحترفين

451

أميرة محسن /

عبد الله عبد الأمير.. اسم واعد، فهو واحد من أبرز اللاعبين الشباب الذين تعاقدت معهم إدارة فريق نادي الزوراء هذا الموسم، بل أن إدارة النوارس تعاقدت مع مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب لتمثيل الفريق في الموسم الجديد، وهو ما تسعى إليه الإدارة بتجديد دماء الفريق كل موسم، اللاعب عبد الأمير تألق في الموسم الماضي مع فريق نادي الديوانية حتى أصبح هداف الفريق برغم مركزه كلاعب مدافع، فقد استطاع أن يحرز سبعة أهداف في مرمى الخصوم، وهذا الموسم انضم الى كتيبة النوارس، فهل سيحقق ما خطط له بالسير على خطى شقيقه لاعب المنتخب الوطني سعد؟ ولماذا اختار الزوراء بالذات برغم العقود التي جاءته من أندية معروفة؟
أسئلة واستفسارات حدثنا عنها عبد الله عندما حلّ ضيفاً على (مجلة الشبكة) فكان هذا الحوار:
*ماذا يعني انضمامك الى نادي الزوراء؟
-الزوراء حلم كل لاعب وأنا من بينهم، نادٍ غني عن التعريف واعتبر هذا تحدياً لنفسي كلاعب لهذا الفريق العريق والكبير الذي يضم نخبة من نجوم العراق وأن أكون عند حسن ظن الكادر والهيئة الإدارية وإخواني اللاعبين الذين وضعوا ثقتهم فيّ، وإن شاء الله نرسم الفرحة لجمهور الزعيم ويكون موسم خير لنا.
*هل جاءتك عروض من فرق أخرى؟
-نعم، جاءتني عروض كثيرة من فرق عدة، لكني فضلت النوارس.
*كيف كانت تجربتك مع الديوانية؟
-تجربتي مع الديوانية كانت ناجحة على الرغم من المعاناة والأزمات المالية التي كانت تعصف بالفريق، لكن قيادة الكابتن رزاق فرحان أعادت الروح للفريق، واستطعنا أن نفرح جمهورالأحمر الديواني وتعلمت الكثير من الفريق والمدرب.
*ماذا عن حظوظك مع المنتحب؟
-يقولون إن المدرب كاتنيش أشاد بي أثناء اللعب، وهذا يعطيني حافزاً كبيراً لمواصلة اللعب والإصرار على التميّز في الملعب.
*النجف، الديوانية، ثم الزوراء.. ماذا استفدت من هذه التجارب؟
-استفدت منها كثيراً على المستوى المهني والخبرة في اللعب، وتعلمت من كل مدرب شيئاً.
*مباراة الزوراء والشرطة كنت نداً لشقيقك سعد ماذا كان شعورك؟
-شرف لي أن ألعب أمام أخي سعد فهو معلّمي وملهمي وأن نتقابل معاً في ملعب وساحة واحدة ولكن كل واحد في فريق، نعم إنه تحدٍّ صعب لكن لابد منه، في مباراة جمعتنا معاً بين الزوراء والشرطة، هذه المباراة أحدثت انقساماً في العائلة الى فريقين، فريق يشجع سعد والفريق الآخر يشجعني, والحمد لله كانت من المباريات الجميلة والجماهيرية ولكل مجتهد نصيب.
*وأنت في مركز الدفاع جلبت الانتباه كأفضل مدافع يسجل الأهداف؟
-هذا توفيق من رب العالمين والتوظيف الجيد من المدربين رزاق و حسام اللذين كانا نعم المدربين والمعلمين في الملعب.
*من المدرب الذي تدين له باكتشاف موهبتك؟
-الكثير من المدربين تعلمت منهم وكانوا السبب في ماوصلت إليه.
*وانت في بداية مشوارك الرياضي ماذا تطمح؟
-طموحي كبير وأنا في بداية مشواري الكروي، وأمنيتي الكبيرة تمثيل المنتخب الوطني وأن أكون لاعباً محترفاً كبيراً والتوفيق من الله.
*من بين الأهداف التي سجلتها أيها مازال في الذاكرة؟
-أكثر من هدف كان حاسماً وله مكانه في قلبي، ومنها هدفان في مرمى الشرطة، وهدفا الفوز في مرمى نفط ميسان، كذلك الهدفان في مرمى فريقي الحالي الزعيم الزورائي.
*هل تتابع دوريات وبطولات عالمية؟
-نعم أتابع الدوريات ومن عشاق برشلونه والدوري الإسباني .
*مثلك وملهمك في الملعب؟
-شقيقي سعد لما أعرفه عنه من التزام وانضباط وحرص على نفسه، وللأمانة أقولها ومن غير مبالغة قليلون من يمتلكون هذه الصفات.
*هل تطمح بالاحتراف؟
-كل لاعب يطمح بالاحتراف والذهاب الى الأندية العربية والعالمية، أكيد الاحتراف طموح ومشروع لا يفارق تفكيري.
*ماذا يمثل لك الجمهور او المشجع الرياضي؟
-الجمهور هو اللاعب رقم 12، أجمل مافي كرة القدم الجمهور، والمشجع الرياضي العراقي أجمل المشجعين، فهو مجنون بحب فريقه، وحبّه له نابع من القلب.
*ماذا تقول لجمهور الزوراء؟
-جمهور الزوراء المحب والمخلص لفريقه أتمنى أن تستمروا في وقفتكم مع فريقكم، ونعدكم بأن نبذل كل ما بوسعنا لنفرحكم ولتبقوا دوماً على منصات التتويج، نعم، قد تحدث بداية غير موفقة, لكن حتماً سوف نرجع ونعيد قوانا بقوة الله وبكم..
*هل أنت مع اللاعب الذي يعتزل اللعب وهو في قمة عطائه؟
-أنا مع اللاعب الذي يعتزل وهو كبير في عيون جمهوره.
*أنت مع المدرب المحلي أم الأجنبي أم أنك مع الأفضل؟
-نعم أنا مع الأفضل الذي يقدم نتائج جيدة وملموسة على الساحة .
*رأيك بالمحترف الذي يلعب في الدوري العراقي؟
-الدوري العراقي لا يحتاج الى محترف, اللاعب العراقي أفضل من المحترفين.. ولو تهيأت للاعبنا المحلي الظروف والمستلزمات لكنا أحسن اللاعبين في المنطقة.
*كلمة أخيرة؟
-الشكر لك ولـ”مجلة الشبكة” مجلة العائلة العراقية.