علي الحمادي: حبي للعراق كان حافزاً لصنع التاريخ مع “إيبسويتش”

71

بغداد / الشبكة العراقية/
قبل سقوط نظام صدام بعام واحد ولد اللاعب على الحمادي في محافظة ميسان. وبسبب الظرف الصعب الذي كان يعيشه العراق حينها، وأعتقال والده من قبل النظام السابق، جعل والده يسرع بمحاولة مغادرة العراق الى بريطانيا.
أحب الحمادي كرة القدم منذ الصغر، ما دفع والده الى مؤازرته ودعمه من أجل النجاح.

انضم في البداية الى الاكاديميات الكروية، حيث تعلم من خلالها أبجديات الكرة، ثم لعب مع المدارس الكروية التي صقلت موهبته، كما لعب مع ناشئي “ترانميري روفرز”، ثم “سوانزي سيتي”، وعندما أصبح يافعاً لعب مع أكثر من نادٍ إنكليزي معروف.
مسيرته الكروية
بدأ الحمادي، صاحب الــ22 عاماً، مشواره الاحترافي مع “وايكومب واندرارز” في دوري الدرجة الثانية، بعدها فكر باللعب في دوري الدرجة الأولى برغم تمسك النادي به، إذ لعب لنادي “ويمبلدون”، وأندية إنكليزية أخرى، ليستقر أخيراً مع نادي “إيبسويتش تاون” خلال الانتقالات الشتوية الماضية، قادماً من صفوف “ويمبلدون”.
حقق الحمادي مع فريقه إيبسويتش قبل أيام إنجازاً تاريخياً بتأهل فريقه الى الدوري الإنكليزي الممتاز، وقد حملت جماهير النادي لاعب منتخبنا الحمادي فرحاً بالانتصار الكبير، وهو يحمل العلم العراقي. وقد تحدث الحمادي عن تأهل فريقه الى الدوري الإنكليزي الممتاز تزامناً مع تأهل منتخبنا الأولمبي العراقي الى أولمبياد باريس قائلاً: “إنها فرحة كبيرة مررت بها في الأيام السابقة، إذ استطعنا أن نتأهل الى الدوري الإنكليزي الممتاز، كما سمعت بتأهل المنتخب الأولمبي الى نهائيات أولمبياد باريس. لقد كانت فرحة غامرة وأنا أسمع الأخبار الرائعة عن كرتنا العراقية. لقد استحق المنتخب الأولمبي التأهل بجدارة بعد الفوز الغالي على الأولمبي الإندونيسي. إن شاء الله تستمر الانتصارات العراقية في سوح الملاعب الخارجية، وسأبقى حاملاً العلم العراقي في جميع المناسبات.”
درجال يبارك لحمادي
في اتصال هاتفي، بارك الكابتن عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، اللاعب المحترف علي الحمادي بفوز فريقه “إيبسوتش” وعودته إلى منافساتِ الدوري الإنكليزي الممتاز للموسم المقبل 2024/ 2025 بعد غياب دام 22 موسماً. وأعرب درجال عن سعادته بما حققه الحمادي الذي اشترك في صناعة هذا المنجز، متمنياً أن يعكس الحمادي صورة مشرفة ومشرقة للاعب العراقي خارج البلاد، ويزيد من ثقله في الدوريات العالمية. من جانبه، قدّم اللاعب علي الحمادي شكره إلى رئيس اتحاد الكرة، مؤكداً أنه سيكون على العهد في تقديم الصورة الأكمل، ويضاعف من مجهوداته على الأديم الأخضر وخدمة المنتخب في المحافل المُرتقبة المقبلة. وأضاف الحمادي أن “حبي للعراق يجعلني أتألق في الدوري الإنكليزي، لقد تحقق حلمي باللعب في “البريميرليغ”، إن شاء الله سأقدم كل ما لدي من أجل اسم بلادي العراق، الذي لا شيء عندي أغلى منه.