علي حمدان لـ ” الشبكة”: عدم وجود الملاعب أهم معاناتنا

648

أميرة محسن /

لعبة الكرة الشاطئية من الألعاب الرياضية حديثة العهد، أُسست ومورست في العراق عام  2010 ، بدايتها كانت ضعيفة، لكنها أخذت تتوسع شيئاً فشياً من خلال الأندية التي سعت الى تشكيل فرق للكرة الشاطئية، لينطلق الدوري الخاص بها بمشاركة مجموعة جيدة من الأندية العراقية.

لعبة حديثة

يقول (علي حمدان) نائب رئيس لجنة الكرة الشاطئية إن هذه اللعبة مورست في العراق حديثاً، وبمجهود كبير من رئيس وأعضاء اللجنة، استطعنا أن ننهض بها وننافس المنتخبات في البطولات الخارجية، لدينا حالياً مجموعة كبيرة من الأندية  في بغداد والمحافظات تمارس اللعبة، وسينطلق الدوري بمشاركة 14 نادياً رسمياً بنسخته التاسعة من التأسيس ولغاية الآن. وسيكون الدوري على شكل مجموعات تتأهل من كل مجموعة ثلاثة أندية، وبعدها يكون هناك دوري عام، ويكون لعب المباريات في بغداد والمحافظات.

مدرب أجنبي ذو خبرة

وعن مشاركات المنتخب العراقي قال حمدان: لقد شاركنا في  تصفيات كأس آسيا المؤهلة لكاس العالم وهي تقام كل سنتين منذ 2013، وهذه السنه لدينا بطولة تايلند للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكاس العالم، كانت بداية نتائج المنتخب العراقي في هذه البطولات لا تلبي الطموح، لكن الوضع تغير بمرور الوقت بعد أن دعمت اللجنة من قبل رئيس الاتحاد الكروي من خلال التعاقد مع مدرب أجنبي هذا الموسم فضلاً عن تطور أداء اللاعبين، لقد تعاقدنا مع مدرب أجنبي لديه الخبرة والاطلاع الكامل في أمور اللعبة، لأن المدرب المحلي تنقصه الخبرة في هذه اللعبة ولا ضير في أن يكون المدرب المحلي مساعداً للمدرب الأجنبي لكي يكسب الخبرة منه، لقد تعاقدنا مع المدرب الإيراني (كريم  مقدام) لتطوير اللعبة وهو الذي قاد منتخب إيران للكرة الشاطئية الى نهائيات كأس العالم وحقق معهم إنجازات كبيرة على مستوى آسيا،  كذلك درّب الفريق الكويتي. وسنشارك، إن شاء الله، في تصفيات بطولة الألعاب الشاطئية الأولمبية العالمية التي ستقام في اميركا، وستكون تصفيات البطولة في الصين بالشهر العاشر من هذا العام فيما تقام النهائيات في الشهر الخامس من العام المقبل وقد بعثنا بكتاب نطلب فيه المشاركة، كل هذا ونحن ليس لدينا ملعب وبامكانيات بسيطة لكننا مصرون على المشاركة والفوز بإذن الله.

ويضيف حمدان: لا ننكر أن لدينا مجموعة مميزة من المدربين الشباب أمثال  كرار علي صابر وهو مدرب مجتهد له مستقبل كبير في هذه اللعبة والمدرب أحمد حسين في البصرة وعلي جميل في مصافي الوسط ، لكنهم بحاجه الى خبرة اكثر ودورات خارجية كي يكونوا ملمّين فيها بإتقان.

لعبة أولمبية بحاجة إلى ملعب

فيما يتحدث علي حمدان عن معاناة الكرة الشاطئية: عانينا كثيراً من عدم وجود الملاعب الخاصة باللعبة، فالمنتخب العراقي يتدرب في ساحة خلف اتحاد الكرة وهي لاتفي بالغرض وهذه هي مشكلتنا، رغم وجود الارض ضمن حدود الاتحاد وهي قطعة أرض شاغرة لكن تنقصها موافقة السيد وزير الشباب والرياضة فقط. ويضيف: انهم يطالبوننا بالنتائج، اللاعبون الآن يتدربون ويمارسون وحداتهم التدريبية في هذا الملعب الموجود قرب الاتحاد، وعندما يعسكرون في الخارج يتدربون على  ملاعب نظامية. ونحن من خلال مجلتكم الغرّاء نناشد السيد وزير الشباب والرياضة بتقديم يد المساعدة والعون لمثل هذه الألعاب التي أصبح لها صدى كبير. ونتمنى ان يكون لدينا ملعب نظامي كبقية الدول المهتمة بالكرة الشاطئية كي يتسنى لنا ان نقيم فيها بطولات سواء أكانت محلية ام عربية او على الاقل بطولات للدوري العراقي، لا سيما انها اصبحت الآن لعبة اولمبية ومن الضروري أن يكون لنا ملعب خاص باللعبة.

وأشار الى أبرز الأندية المشاركة في دوري الشاطئية قائلاً: الدوري العراقي للكرة الشاطئية اصبح هذه السنة قوياً وممتعاً نتيجة تواجد اندية مصافي الجنوب في البصرة ونادي مصافي الوسط في بغداد وكذلك نادي النجدة والدفاع المدني والجيش، جميعها فرق تمتلك كوادر تدريبية ولاعبين مميزين، وأضاف: الحقيقة أن الكرة الشاطئية بدأت في السنوات القليلة الماضية تستهوي الكثير من الشباب الذين تم انضمامهم الى الأندية، بل سعت بعض إدارات الأندية الى تشكيل فرق جديدة للفئات العمرية من اجل تطويرها وانتشارها وهذا شيء مفرح طبعا من اجل أن ينافس العراق بكل قوة في البطولات الخارجية وهذا ما نطمح اليه.