علي رحيمة لـ”لشبكة”: قررت الاعتزال دولياً

664

 أميرة محسن /

هو واحد من أبرز لاعبي الجيل الذهبي، الذي حصد كأس أمم آسيا2007 لأول مرة في تاريخ الكرة العراقية، مازال مستمراً بعطائه داخل الملاعب، إلا أنه برغم النجاح الذي حققه مع الفرق التي مثلها داخل وخارج العراق، قرر الاعتزال دولياً، والابقاء على تمثيل الأندية فقط.

وقع هذا الموسم مع فريق نادي الزوراء وهو الذي كان سبباً في حصول النوارس على كأس السوبر من خلال الهدف القاتل الذي أحرزه في مرمى القوة الجوية عن سبب اختياره الزوراء وابتعاده عن المنتخب العراقي وأمور أخرى تصفحتها معه (مجلة الشبكة العراقية) في هذا الحوار:

*ماذا أعطتك تجربتك مع الاحتراف؟

ــ أعطتني الخبرة والاحتكاك مع اللاعبين العالميين والاطلاع على الثقافة الرياضية، إضافة إلى تحسين الحالة المادية، لكنها بالمقابل جعلتني أعيش الغربة والابتعاد عن الوطن والأهل والأصدقاء.

*اين احترفت وكم مدة احترافك؟

ـ أكثر من (12) عاماً وأنا محترف في الملاعب الخارجية وفي دوريات مختلفة، بدأت مع نادي الأهلي طرابلس في ليبيا، ثم نادي الوكرة القطري ومع نادي برسبوليس الإيراني، وكان احترافاً ناجحاً بشهادة المتابعين.

*لماذ قررت الاعتزال دولياً؟

ــ قررت الاعتزال بعد أن اتعبتني الغربة والحنين للوطن والعائلة، أيضاً لفسح المجال أمام الجيل الجديد من اللاعبين.

*هل أنت مع اللاعب الذي يعتزل وهو في عز العطاء؟

ــ نعم أنا مع اللاعب الذي يعتزل وهو في قمة العطاء حتى يعطي انطباعاً جيداً عنه.
وقعت على “بياض”!

*يقال أنك تركت الجوية لأسباب مادية؟

ــ لا أبدا،ً بل بالعكس هم الذين استغنوا عن خدماتي، ووقعت عقدي مع النوارس على بياض فالزوراء فريق كبير وعريق وشرف لكل لاعب أن يمثله ويرتدي الفانيلة البيضاء.

*هل كنت تتوقع إحراز هدف في مباراتكم أمام الجوية في بطولة كأس السوبر؟

ــ كانت مباراة كأس السوبر أول مباراة رسمية لي مع الزوراء بعد مسيرة الاحتراف الطويلة، وتوقعت الفور على نادي الجوية وكل لاعب فينا يتمنى أن يسجل هدف التعادل حينها والحمد لله كان هذا الهدف عن طريقي.

*اذا اعتزلت الكرة؟ هل تتجه للتدريب مثل بعض زملائك؟

ــ أنا حالياً لاعب وبعد الاعتزال النهائي أقرر مصيري اذا كنت في التدريب أو في الإدارة، والتوفيق من الله.
كأس الأندية الآسيوية

*أبرز المحطات الكروية التي مازالت بالذاكرة؟

ــ في الذاكرة بطولة كأس أمم آسيا التي خطفنا لقبها كانت أيام رائعة في حياتي فقد تحقق لنا الحلم الجميل بالتربع على عرش الكرة الآسيوية، بل فرحتنا كانت أدخال السرور والأفراح في جميع البيوت العراقية.

*كيف وجدت أداء اتحاد الكرة؟

– الاتحاد الآن يعمل جاهداً بجد ومثابرة بمعية وزارة الشباب والرياضة من أجل رفع الحظر عن ملاعبنا الرياضية وعودة الروح إليها.

متعة المباريات

*ما رأيك بالدوري العراقي؟

-أنا كنت بعيداً لفترة طويلة عن الدوري الكروي العراقي، لكن ما أراه حالياً يبشر بالخير، أتمنى النجاح والتألق لكل فرق الدوري هذا الموسم.

*ماذا يمثل لك الجمهور أو المشجع الرياضي؟

-الجمهور الرياضي متعة المبارايات في الملعب ويزيد الفريق إصراراً وتألقاً في الملعب ويحثه على الفوز، بل اعتبرت الجماهير اللاعب رقم 12.

*لماذا ابتعد المنتخب العراقي عن مستواه في البطولات الخارجية؟

-منتخبنا الوطني ابتعد عن مستواه لأسباب كثيرة ومتشعبة أولها التغيير المستمر في صفوف لاعبي المنتخب، والشيء الآخر تعدد المدربين الذين أشرفوا على الفريق، فضلاً عن قلة المعسكرات التدريبية التي تعطي القوة والاندفاع للاعبين وتسهم أيضاً المعسكرات في قوة انسجام اللاعبين.

أمنيات

*أمنية تحققت وأخرى لم تتحقق؟

ــأمنيتي التي تحققت رفع كأس آسيا عندما أسعدنا الشارع العراقي2007 ، والتي لم تتحقق للجميع هي عدم صعود منتخبنا لكأس العالم ونحن نستحق أن نكون بين الفرق العربية ولكن…

*هدف ومباراة تعتز بها؟

ــ لدي الكثير من الأهداف والمباريات التي أعتز بها خلال مسيرتي الطويلة، لكن هدفي في مرمى الجوية في مباراة كأس السوبر ومباراة كأس آسيا أمام الفريق السعودي أعتز وأفتخر بهما كثيراً .

*مع من تكوّن ثنائياً في اللعب؟

-أنا واللاعب سلام شاكر لعبنا كثيراً معاً في الملاعب.

*هواياتك غير الكرة؟

ــ”ألعب البلي ستيشن” مع أطفالي، لاتوجد هواية محددة غير الكرة.

*تتابع وتشجع فريقاً عالمياً؟

ــنعم أتابع الفرق والدوري الانجليزي والإسباني وأنا من مشجعي “البرشا” متابع ومتعصب جداً لهم.

*علي رحيمة بعيداً عن الرياضة؟

-إنسان بسيط جداً وهادئ، أحب عائلتي أساعد الجميع، لم أسيء الى أحد سواء داخل الملعب أو خارجه، والجماهير الرياضية تعرف من هو رحيمة كون الأغلبية قريبين مني.

*شكر لمن تقدمه؟

-أشكر كل من ساندني في مشواري الكروي من مدربين ولاعبين وإداريين، كي أصل إلى ما وصلت إليه من الشهرة والنجومية وحب الناس وشكراً لك ولمجلتكم مجلة العائلة.