فاخر علي الجمالي:انقلاب سيارتي وراء دخولي رياضة المعاقين

260

 أحمد رحيم نعمة/

أقترن اسم فاخر علي الجمالي الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية العراقية ومنذ سنوات طويلة برياضة المعاقين في العراق، حتى أصبح لإسمه بصمة واضحة في جميع المنعطفات التي مرت بها هذه الرياضة، وصولاً لتأسيس اللجنة البارالمبية الوطنية العراقية في التاسع عشر من تشرين الأول عام 2013..

وهذا التفرد الذي حصل عليه الجمالي جاء كونه كان لاعباً بارزاً في العاب متعددة منها كرة السلة والعاب القوى في رمي الرمح والقرص والثقل على الصعيدين العربي والدولي. (مجلة الشبكة العراقية) التقت فاخر الجمالي ودار معه هذا الحوار:

*كيف تحقق الانجاز في بارالمبياد ريو دي جانيرو؟

– جاء الانجاز البارالمبي العراقي في البرازيل 2016، بعد تخطيط صحيح وتنفيذ حريص لكل فقرات الاعداد والتحضير للمشاركة الكبيرة في الدورة البارالمبية بعد ان شاركنا بالعاب رفع الاثقال والعاب القوى والقوس والسهم والمبارزة والسباحة والجودو، تمكنا من الحصول على خمس ميداليات، اثنان منها ذهبية عن طريق كوفان حسن وجراح نصار في العاب القوى وثلاث فضيات جاءت بواسطة رسول كاظم برفع الأثقال وعمار هادي بالمبارزة وولدان نزار في العاب القوى، وهذا انجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركاتنا السابقة في الدورات البارالمبية منذ دورة برشلونة 1992 .

*كيف وصلت لمنصب الأمين العام؟

– كنت ومازلت رياضياً بارزاً على الصعيدين العربي والدولي ولدي الكثير من الأرقام القياسية في الألعاب التي مارستها وكنت ضمن تشكيلة المنتخب العراقي لكرة السلة على الكراسي والذي تأهل إلى الدورة البارالمبية في اطلنطا عام 1996. وفي عام2003 اعتزلت اللعب واتجهت للعمل في الإدارة وتبوأت منصب الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية العراقية منذ عام 2003 وحتى الان وهذا المنصب هو العمود الفقري للجنة، حيث تم ترشيح أربعة أو خمسة أسماء لإشغال المنصب وتتم عملية الاقتراع السري لاختيار اسم واحد من تلك الأسماء وكنت أفوز بالانتخابات للخبرة الإدارية المتراكمة التي امتلكها، فضلاً عن التجربة والممارسة في إدارة أمور اللجنة البارالمبية.

جائزة الشرف

* أفضل انجاز رياضي حققته؟

_حصلت على افضل انجاز رياضي عام 1998 عندما فزت بجائزة الشرف الهولندي كافضل اداري لذلك العام وكانت قيمة الجائزة خمسة الآف دولار مع كأس تذكارية وشهادة تقديرية، وأعد أنا الرياضي الوحيد في العراق الحاصل على هذه الجائزة.

* ما الأثر الذي تركته في عملك الاداري أو الفني؟

_كنت دائما حريصا على ان اترك لي أثرا أو اضع البصمة الأولى لاكون القدوة في عملي سواء في النادي أم الفريق الذي كنت العب فيه ولا اتذكر ان احدا سبقني في وضع أفكار أو مقترحات مشابهة أو قريبة من الأفكار التي كنت اطرحها.

*كيف تتعامل مع الحالة الصحية التي عليها أنت اليوم؟

_بالرغم من وضعي الصحي لكني استطعت والحمد لله ان اتواصل في عملي بالرغم من الصعوبات التي واجهتها في الجانب البدني وكنت ولازلت اتفقد الفرق الرياضية المشاركة في البطولات حتى في اوقات متأخرة من الليل وانت تذكر كيف انك التقيت بي مرة اثناء تفقدي ليلا اللاعبين في فنادق بغداد اثناء المعسكرات الداخلية والجميع يعرف متابعتي الدقيقة عن طريق التواصل مع اللاعبين والاداريين سواء بالهاتف أم بواسطة لجنة المتابعة.

من الفنون القتالية للأصحاء

الى رياضة المعاقين

* حدثنا عن نشأتك وكيف دخولك الى رياضة المعاقين؟

_ نشأت بين عائلة بسيطة تسكن في شارع الكفاح ببغداد وتعلمت بمدرسة ابو الفداء ومتوسطة ابن سينا في الشيخ عمر ثم الاعدادية ودخلت معهد الادارة الرصافة واكملت دراستي الجامعية حتى حصلت على شهادة البكالوريوس وبدأت الرياضة في عام 1978 في الفنون القتالية للاصحاء بنادي القوة الجوية وفي عام 1985 تعرضت للاعاقة نتيجة حالة غرق لأخي عبد الحسين علي الجمالي في بحيرة الثرثار عندما كنت اقود سيارتي التي انقلبت وبعدها سافرت للعلاج خارج العراق في هنغاريا وجوكسلوفاكيا, أما عن دخولي رياضة المعاقين فكان عن طريق الصدفة عندما كنت اتابع في ملعب الشعب الدولي مباراة الدوري بين الزوراء والشرطة وكنت حينها اشجع الشرطة فطرح علي الحكم الدولي برفع الأثقال عمران عاتي الانضمام الى رياضة المعاقين.