فراس راضي: لدينا مواهب ستظفر بوسام أولمبي جديد للعراق

186

#خليك_بالبيت

اميرة محسن /

فراس راضي نجم من نجوم المنتخب العراقي بألعاب القوى، تخصّص كمدرب في رياضة الوثب العالي وحقّق من خلالها نتائج رائعة في البطولات المحلية والعربية، قرّر الاعتزال في العام 2011 بعد بطولة الجيوش العربية التي أقيمت في سوريا.
اتّجه صوب التدريب ليكمل مسيرة تألقه وإبداعه لكن هذه المرة من خلال رفد عروس الألعاب بمواهب جديدة .
عن مسيرته الرياضية كلاعب ومدرب لرياضة عروس الألعاب أجرت (مجلة الشبكة العراقية) هذا الحوار معه:
*حدّثني عن البداية؟
– مارست ألعاب القوى في نادي النجف الرياضي عام 1996 ومن خلاله لعبت مع منتخب العراق المدرسي ثم نادي التضامن ثم نادي الجيش.
*أين أنت الآن؟
– حاليا مدرب المنتخب الوطني بالوثب العالي ومدرب أساس لنادي الجيش للوثب والقفز والألعاب المركبة ومدرب معتمد بالاتحاد الدولي والاتحاد العراقي لألعاب القوى وأيضاً الاتحادين العربي والاسيوي ومصنّف بالاتحاد الدولي برقم (كوش نمبر).
* مشاركاتك الخارجية والميداليات التي حقّقتها في البطولات؟
– البطولات التي شاركت فيها كلاعب هي الدورة العربية الجامعية الاولى عام 2004 التي أقيمت في الأردن وأحرزت الميدالية الذهبية، وقبلها ذهبية بطولة العرب للجامعات العربية في الاردن عام 1999، وشاركت في بطولة الجيوش العربية عام 2011 في سوريا، وحقّقت المركز الأول على العراق محليا بالوثب العالي من عام 1999 لغاية عام 2011 مع نادي الجيش، وكمدرب شاركنا في بطولة آسيا للناشئين والناشئات في قطر عام 2015 وبطولة العرب في تونس 2019، وبطولة غرب آسيا أيضاً للناشئين والناشئات في بيروت 2019.
*متى اعتزلت؟
– كان الاعتزال عقب بطولة العراق التي شاركت فيها مع نادي الجيش في العام 2011.
* لماذا يذهب اللاعبون للمعسكرات التدريبية الخارجية على حسابهم الخاص؟
– لاتحاد ألعاب القوى ميزانية مقسّمة على حسب الجدول والمنهاج السنوي، وهم غير مقصرين ويبذلون كل ما بوسعهم لتقديم كل ما يلزم للعبة، ونحن بدورنا نقدّم أفضل المستويات لتحقيق الأرقام العالية ونتائجنا مميّزة في البطولات الخارجية، ولاعب المنتخب الوطني له شأنٌ وله ثقله واذا وجهت له دعوة للمشاركة في بطولة او معسكر خارجي من قبل اتحاد ما، فلا ضير من المشاركة لا سيما اذا كانت على نفقة ذلك الاتحاد، سواء كان عربياً او آسيوياً.
* عروس الألعاب تراجعت كثيراً في السنوات الأخيرة، ما السبب؟
– تقريبا الألعاب الرياضية جميعها في تراجع خلال الفترة الاخيرة بسبب وضع البلد وتأثير فيروس كورونا في رياضة العالم ككل، لكن تبقى رياضة ألعاب القوى هي الأفضل بعد كرة القدم ونتائجنا تقول ذلك.
* هل تتوقّع أن يظهر جيلٌ من المواهب الشابة؟
– إن شاء الله، لكون أغلب لاعبينا من الشباب وحصل معظمهم على ميداليات وجوائز في بطولات آسيا وبطولات العرب الأخيرة ومنهم من تأهل للاولمبياد القادم، وحالياً وجّهت لنا دعوة للمشاركة في دورة طوكيو الاولمبية 21 وسنشارك بلاعبين شباب.
والمتابع لألعاب القوى يرى نتائج السنوات الاخيرة في تصاعد مستمر، إذ حقّق الشباب أرقاماً قياسية كثيرة، وعلى سبيل المثال لا الحصر في الوثب العالي قفز الشاب حسين فلاح مترين وعشرين، واستطاع اللاعب طه أن يحطّم الرقم العراقي السابق في 400 حرة، كذلك في رمي الرمح والقفز بالزانة، بحيث وصلت الأرقام القياسية التي حطّمها شبابنا إلى نحو عشرين رقماً قياسياً عراقياً وهذا دليل على تميّز وإبداع لاعبي عروس الألعاب.
*ما دور الاتحاد هل يوفّر لكم المستلزمات المطلوبة للعبة؟
– الاتحاد يدعم اللعبة حسب الامكانيات الموجودة وهو خير عون للاعب والمدرب، لا سيما بقيادة الدكتور طالب فيصل فهو ابن اللعبة وهو بطل آسيا حواجز 400 ونتأمل دعم اتحادنا من قبل الوزارة الجديدة بقيادة الكابتن عدنان درجال.
* ما هي أبرز معوقات اللعبة؟
– الآن نحن ملتزمون بالاجراءات الصحية والوقائية، وأغلب الملاعب مغلقة ونأمل في الأيام القادمة أن تعود الحياة الطبيعة لكل المرافق الرياضية.
* من هم أبرز اللاعبين حاليا وهل باستطاعتهم تحقيق الحلم الاولمبي؟
– نحن نعمل على الاستعداد للدورة الاولمبية ولم يتبقَ لانطلاقها سوى ثلاثة أشهر، يوجد لدينا لاعبون تأهلوا مثل اللاعبة مريم عبد الحميد في الوثب العالي وهي بطلة آسيا والعرب حقّقت الرقم 80 باسمها وهي مؤهلة للاولمبياد ويشرف على تدريبها المدرب رعد سكوت من أربيل، ويوجد اللاعب حسين فلاح الذي من المؤمل أن يحقّق رقما في اولمبياد طوكيو وهو بطل الناشئين والشباب ورقمه متران وعشرون، كذلك لاعب الرمح مؤهّل لتحقيق رقم قياسي ولاعب القفز بالزانة ويوجد الكثير من الشباب يحلمون بالذهب وتحطيم الارقام وبصراحة إنجازاتهم تفوق إنجازات كرة القدم.
*متى برأيك يحصل العراق على وسام أولمبي؟
– العراق قادر على أن يحصل على أكثر من وسام أولمبي اذا كان هناك تخطيط جيّد من القيادات العليا في الرياضة كوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية، فيكون الإنتاج مثمراً لأنّنا نمتلك مواهب كبيرة في جميع ألعاب القوى، وكذلك الاهتمام بالرياضة المدرسية لأنّها المنبع الأساس للمواهب ورفد المنتخبات الوطنية باللاعبين، إن شاء الله العراق مقبل على وسام أولمبي وسوف يكون عن طريق ألعاب القوى.
*حدّثنا عن الدورة التدريبية الاخيرة في القاهرة؟
– هي دورة تدريبية خاصّة باولمبياد طوكيو 21 أقامها المركز الاقليمي في القاهرة وبإشراف الاتحاد الدولي، وكان عنوان الدورة الطريق إلى طوكيو 21 لإعداد اللاعبين في الوثب والقفز، وكان المحاضر فيها (راف الالماني)، وجرت محاضرته عبر المنصات الالكترونية وستكون لنا دورة تدريبية عملية في القاهرة في شهر أيلول إن شاء الله.