قحطان جثير: فريقنا منافس قوي على كأس العالم

444

 أحمد رحيم نعمة /

قحطان جثير مدرب شاب، أستطاع أن يترك بصمة واضحة على جميع الفرق الكروية التي أشرف على تدريبها، توجهها بحصد كأس آسيا للناشئين 2016، وتأهل الفريق الى نهائيات كأس العالم 2017 التي ستقام في الهند تشرين الأول المقبل،عن شؤون الكرة واستعدادات منتخب ناشئة العراق لنهائيات كأس العالم، تحدث جثير لـ (مجلة الشبكة العراقية) في هذا الحوار:

*كيف ترى أستعداد الليوث لنهائيات كأس العالم المقبلة؟

-لازآل في الوقت متسع، والفريق لغاية الآن لم يتم تجميعه بسبب أرتباطات اللاعبين مع أنديتهم التي تخوض غمار منافسات الدوري الكروي، وفي نفس الوقت نتابع عن كثب ما يقدمه اللاعبون من مستوى داخل المستطيل الأخضر.

*لكن اليابان وكوريا وايران والهند البلد المضيف لنهائيات كأس العالم بدأت استعداداتها من الآن؟

-المشكلة، نحن دائما متأخرين في كل شيء، فقبل انطلاق نهائيات أمم آسيا عاش منتخب ناشئة العراق دون 16 سنة في وضع مزر نتيجة الأهمال الذي طاله، أولاً عدم وجود المكان الذي يجري عليه الوحدات التدريبية، فضلا عن تمسك إدارات الأندية بلاعبي الفريق وعدم تفريغهم للمنتخب، ما ولد لنا الحيرة، والحسنة الوحيدة التي قدمت لنا قبل البطولة اقامة معسكر تدريبي خارجي للفريق، قبل انطلاق البطولة الاسيوية بأيام، كل المعوقات التي صادفتنا حينها لم تثن الليوث عن التألق والابداع من تحقيق الحلم، وتمكنا فعلاً من حصد كأس آسيا للناشئين والتأهل الى نهائيات كأس العالم التي ستقام العام الحالي في الهند، فقد استطاع الليوث تحقيق الانتصارات العريضة على منتخبات كوريا الجنوبية واوزبكستان واليابان وايران وتعادل مع ماليزيا وعمان، عموما أننا ككادر تدريبي نتابع اللاعبين، ولنا في القريب العاجل جلسة مع اتحاد الكرة العراقي لغرض وضع برنامج أستعدادي لنهائيات كأس العالم .

مواهب في الأندية

*هل هناك لاعبون جدد في الفريق؟

-ألاولوية بأنضمام اللاعبين الى الفريق، أولاً للذين مثلوا الفريق في نهائيات أمم آسيا، ثانياً اللاعبون الذين تسمح أعمارهم بالمشاركة ممن تألقوا في الدوري الممتاز، فهنالك مواهب متواجدة مع الأندية لابد من أستدعائها لتقوية صفوف الليوث، فالمنتخبات التي ستشارك في النهائيات قوية من مختلف القارات، وما علينا إلا الأستعداد الأمثل من أجل الظهور بمستوى مشرف في أكبر البطولات العالمية، بل إذا توفرت لنا المستلزمات والمعسكرات التجريبية، فمن دون أي شك سنفاجيء العالم وننافس بقوة على المراكز الأولى.

لجنة الفحوصات

*يقال إن أغلب أعمار لاعبي الفريق غير صحيحة؟

-إذا كانت أعمار لاعبينا غير صحيحة، كيف شاركنا في نهائيات آسيا، فالمنتخبات إذا شاركت في بطولة عمرية ما ، أولاً تدخل فحوصات للاعبين من قبل لجنة فحص الرنين، ومن قبل كوادر طبية، أختصاص في هذه الناحية، فالنسبة لنا قبل أستدعاء أي لاعب للفريق، أولاً التأكد من تولده من خلال الذهاب الى النفوس، وبعدها الاستفسار من مدرسته والمرحلة التي هو فيها، ومن ثم يذهب اللاعب الى لجنة الفحوصات، نتأكد من تولده، وبعدها نسمح له باللعب مع الفريق، أجراءات طويلة نتخذها لكي نضمن المشاركة في اية بطولة كانت للفئات العمرية، وحاليا نقوم بالسؤال والأستفسار عن أعمار بعض اللاعبين الذي يشاركون في الدوري مع انديتهم، أعتقد أنهم يستحقون اللعب مع الليوث نتيجة المستوى المميز الذي يقدموه.

*سمعنا إن بعض اللاعبين الذين مثلوا الفريق في النهائيات لم يتم أستدعاؤهم لماذا؟

-لأ اعتقد ذلك، لغاية الآن لم يتم تجميع اللاعبين بالشكل الكامل، كما قلت مسبقا بسبب أرتباطهم مع أنديتهم المشاركة في دوري الكرة الممتاز، بل حتى اذا تم تجمع اللاعبين ولم يقدم البعض منهم المستوى المطلوب سيكون الابعاد من نصيبه، لاننا مقبلون على طولة عالمية، أي إنها أقوى بكثير من بطولة آسيا، حيث ستشارك منتخبات قوية جداً من أوروبا وأمريكا وأفريقيا، ولآبد لنا أن نستعد بالشكل الأمثل الذي يجعلنا نتميز ونحقق الطموح ونسعد الجماهير الرياضية العراقية .

*حدثنا عن مسيرتك مع المدورة؟

-بدأت ممارسة لعبة كرة القدم في منطقة البلديات، وفي عام 1986 لعبت إلى أشبال القوة الجوية ثم إلى ناشئة الصناعة، بعدها كانت نقطة التحول في مسيرتي عندما شاهدني مدرب الصناعة في ذلك الوقت ثائر جسام ألعب في دوري وزارة الصناعة أُعجب بقدراتي فضمني إلى صفوف فريقه، ومنحني فرصة اللعب في دوري الكبار، واثبت جدارتي حيث تمكنت من التفوق على كبار المدافعين وهــزّ شباك أبرز الحراس، عام1995 قدَّمت نفسي بقوة عندما تألقت مع المنتخب الأولمبي في تصفيات دورة أتلانتا الأولمبية، انتقلت بعد هذا التميز إلى صفوف نادي الطلبة الذي لعبت له خمسة مواسم متتالية، ومن ثم انتقلت إلى الكرخ أستطعت أن أحصل على لقب هداف بطولة بغداد برصيد ستة أهداف، كما حصلت على لقب وصيف الهداف لبطولة الدوري، كذلك الفوز بلقب هداف الدوري في موسم1999 ـ2000

وفي عام 1996 تم أستدعائي إلى صفوف المنتخب الوطني من قبل شيخ المدربين الراحل عمو بابا، شاركت مع منتخبنا في نهائيات بطولة أمم آسيا في لبنان عام2000 تحت إشراف المدرب ميلان، وبعد ذلك شاركت في تصفيات كأس العالم تحت إشراف المدربين عدنان حمد وبديله الكرواتي بيلين ومساعده ثائر جسام.

ونظراً لمستواي الجيد من خلال مشاركاتي مع المنتخب الوطني دخلت تجربة الاحتراف مع ناديي الاتحاد القطري والغرافة وكذلك لعبت مع نادي الخور القطري، وبعد عام 2003 لعبت إلى نادي الصناعة ثم اعتزلت اللعب بشكل نهائي وتحوَّلت إلى التدريب ونجحت في خطواتي التدريبية الأولى مع فريق الصناعة بتحقيق مركز متقدم في الدوري الممتاز، بعدها أشرفت على الكثير من الأندية العراقية، نجحت مع منتخب ناشئة العراق وحققنا الفوز ببطولة غرب آسيا 2015، وأخير الانجاز الكبير بحصول منتخب الناشئين على كأس أمم آسيا 2016، والتأهل الى نهائيات كأس العالم.