لاعبة نادي بلادي رهام لؤي: اتمنى الاحتراف في إحدى الدول المتطورة بكرة القدم

172

حوار: أميرة محسن /

من لاعبات الكرة المتميزات، قدمت كثيراً للرياضة النسوية العراقية، اصبحت اضافة كبيرة لفريق بلادي الذي تمثله حالياً، والنتائج التي حققها الفريق في مواسمه والبطولات خير دليل على ذلك.
استطاعت اللاعبة رهام لؤي ان تبرز في فريقها، وأن تحوز الثقة بالنفس داخل الملعب…
مجلة الشبكة العراقية التقت لاعبة الفريق الكروي النسوي لنادي بلادي فدار هذا الحوار:
*ما سبب اختيار كرة القدم بالذات؟
– منذ طفولتي وأنا أعشق كرة القدم، مارستها في المدرسة عندما كنت في المرحلة الابتدائية، وزاد حبي للكرة عندما لعبت لنادي بلادي.
*كيف ترين تجربتك في نادي بلادي؟
– أكن كل التقدير والاحترام لإدراة نادي بلادي وللكوادر التدريبية التي تعمل فيه، فهم عائلة واحدة تسعى لإنجاح مسيرة النادي، بدون شك أكون في أوج سعادتي عندما أشارك الفريق في الوحدات التدريبية او خلال البطولات التي تقام، أجد متعة كبيرة عند ممارسة هوايتي مع زميلاتي في الفريق وتكون المتعة أكبر عندما أجد لاعبات الفريق يتعاملن معي كأخت لهن وهذا ما يدفعني إلى الاستمرار مع نفس الفريق رغم العروض التي قدمت لي من فرق بغدادية أخرى.
*أي الأندية قدمت لك عروضاً للعب معها؟
– بعد العروض المميزة التي قدمتها مع الفريق في البطولات الكروية السابقة، قدمت لي الكثير من الأندية عروضاً للعب معها وأغلبها أندية معروفة، لكنَّ حبي لنادي بلادي الذي تعلمت فيه أموراً كثيرة جعلني أصرّ على البقاء، فلم أجد في النادي إلا المعاملة الأبوية الصادقة والتشجيع الدائم لي من قبل الجميع.
*الداعم الأول لك في دخول عالم كرة القدم؟
– عائلتي لها الفضل الأول في دخولي عالم الكرة النسوية، وهي أول الداعمين لي لاختياري رياضتي المفضلة كرة القدم، لا سيما والدي الذي كان المحفز الرئيس لي، إضافة إلى الكوادر التدريبية التي أشرفت على تطوير مهاراتي، اتمنى أن تتحقّق رغبتي في أن أصبح لاعبة كرة قدم محترفة.
*وما قصة الاحتراف الذي تفكرين به؟
– كل لاعب يطمح إلى الاحتراف الكروي الخارجي، وأنا طموحي الذي أعمل من أجله أن احترف في أحد الأندية الخارجية المتطورة، والحمد لله المستوى العالي الذي أقدمه على المستطيل الاخضر يؤهلني للاحتراف الخارجي .
*ماذا تعشقين غير كرة القدم؟
– أعشق التصوير الفوتوغرافي بشكل كبير جدّاً، بل أسعى إلى احتراف التصوير.
* برأيك ما سبب تراجع الرياضة النسوية؟
– الرياضة النسوية مهملة بشكل كبير، إذ لا يوجد دعم من أي جهة، لذلك تراجعت، بل إن بعض الأندية استغنت عن فرقها النسوية وللألعاب الرياضية جميعها لأسباب مادية مما أدى إلى تراجع خطير في الرياضة النسوية، لكن نادي بلادي وبعض الأندية المعروفة وخلال السنتين الماضيتين الأخيرتين دعمت بشكل كبير الرياضة النسوية بتشكيل الفرق ولمختلف الألعاب، لا سيما نادي بلادي الذي سعى إلى إقامة البطولات النسوية، حيث أقام أكثر من بطولة كروية السنة الماضية والحالية وهو جهد كبير تشكر عليه إدارة النادي، كما أقام أكثر من دورة تدريبية نسوية، اتمنى من المسؤولين العراقيين دعم الرياضة النسوية من أجل المشاركة في البطولات الخارجية وتحقيق النتائج الجيدة.
*ماذا تتمنّى رهام لؤي؟
– هي أمنية إنسانية للجميع أن يُزال هذا الفايروس عن العالم في أقرب وقت، إذ كان ولا يزال تأثيره واضحاً على مجمل الحياة بما فيها الرياضة، إذ أوقف جميع النشاطات الرياضية والبطولات، اتمنى من الله عز وجل أن يقينا هذا الفايروس وتعود الحياة إلى طبيعتها ونشارك في البطولات الخارجية، بل إن متعة كرة القدم تكمن بحضور الجماهير العاشقة للعبة ولولا الجماهير لما كانت هناك متعة للكرة.
*هل تتابعين الازياء والموضة؟
– اكيد في النهاية انا فتاة ولكن يكون ذوقي في الازياء دائما نحو الستايل الرياضي اكثر وليس كل الموضة تصلح للكل
*هل تتابعين دوريات وبطولات عالمية في كرة القدم؟
– كرة القدم العالمية وجميع الدوريات اتابع اللعب الجميل واحب متابعة الدوري المحلي اكثر
*هل انت طموحة؟
– نعم بشكل كبير اتمنى ان ابرز في لعبتي واحلق عاليا في سماء الاحتراف
*كيف تجدين دور الاعلام في مواكبة الرياضة النسوية؟
– الاعلام يجب ان يسلط الضوء على مشاكل الرياضه النسويه اكثر فنحن بحاجة له جدا عدم الاهتمام من جميع النواحي ف المهتم الوحيد للرياضه النسويه بصورة عامه هو الاعلام والرياضة النسويه لاتحظى ب اَي اهتمام على جميع النواحي رياضة مضلومه ولَم تأخذ حجمها الكافي في المجتمع.
*ماذا تعني لك الرياضة؟
– الرياضة؛ عالمي الذي ابدع فيه
*كلمة اخيرة؟
-شكرا لمجلتكم الرائعة التي تسلط الضوء على الرياضة النسوية وهي السباقة في متابعة كل نشاطاتنا، وشكرا لك على هذه الاستضافة.