ليرين فرانكو: النجمة الأكثر جاذبية في تاريخ الرياضة

372

 أميرة محسن/

قلة من الناس يتحدثون عن مهاراتها الرياضية بقدر ما كانوا يتحدثون عن جمالها، حين ظهرت وعلى الأخص في العدد الرياضي المصور لملابس السباحة.

إنها ليرين فرانكو عارضة أزياء براغوايانية ورياضية أولمبية متخصصة في رمي الرمح.

ولدت هذه البطلة في مارس 1982في باراجواي وأصبحت ذات شهرة عالمية بعد مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 في بكين، ويعتبر رقمها أفضل رقم شخصي حققته في رمي الرمح وهو 57.77 متر، في يونيو عام 2012 في باركيسيميتو .

فرضت بفضل تفانيها وإنجازاتها في تخصص رمي الرمح نفسها في عالم ألعاب القوى،كما أن جمالها وشخصيتها سمحت لها بتوسيع آفاقها. لهذا يمكن أن تتباهى الباراجوايانية ليرين فرانكو، البالغ عمرها 32 عاماً، بمشاركتها في ثلاث دورات أولمبية متتالية وباعتبارها إحدى الرياضيات الأكثر جاذبية في التاريخ.

إدارة الأعمال

بالإضافة إلى لاعبة ألعاب قوى وعارضة أزياء، حصلت فرانكو أيضاً على شهادة في إدارة الأعمال، وتترأس مؤسسة لتدريب لاعبي القوى في بلدها كما تعمل كمقدّمة برامج تلفزيونية، حيث تقدم حالياً برنامج أخبار رياضية بعد أن دخلت هذا الميدان عام 2010 عن طريق برنامج خاص بنهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010.

علاقتها بكرة القدم

صرحت العدّاءة التي تشجّع أوليمبيا البراجواياني وبينيارول دي مونتيفيديو قائلة: وُلد والدي في أوروجواي وفي منزلنا نعيش كرة القدم بشغف كبير. فمن بين أفضل ذكريات طفولتي تناول الغداء يوم الأحد ونحن نشاهد مباريات كرة القدم.

رمي الرمح وكرة القدم

بعد أن فازت بالميدالية الذهبية في بطولة أميركا الجنوبية للشباب عامي 1998 و2001 وألعاب عموم أمريكا للشباب عام 2001 وبطولة أميركا الجنوبية تحت 23 سنة في عام 2004، جاءت مشاركتها الأولمبية الأولى في أثينا حيث حملت علم باراجواي واحتلت في الأخير المركز 42، وقد وضعت فرانكو هذا المركز في سياق كرة القدم قائلة: يُعتبر التأهل للمشاركة في الألعاب الأولمبية في تخصصي الذي لم يتطور كثيراً في أميركا الجنوبية مثل الفوز بكأس العالم. ربما بالنسبة لرامي رمح أوروبي يملك دعماً أكبر واحترافية في المجال فإن الفوز بأية بميدالية أولمبية، وليس فقط الذهبية، سيعني له الشيء نفسه. لقد نمت المرأة في جميع المجالات، بما في ذلك مجال الرياضة. دائماً ما كان هذا التطور مصدر إلهام لأنه يساعد أيضاً على زيادة حدّة المنافسة.

بين ميسي ورونالدو

وعندما سُئلت عن إمكانية مقارنة تفانيها واستمراريتها بنجوم كرة القدم مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، أجابت: لدى كرة القدم واقع اقتصادي مختلف عن ألعاب القوى، وهذا يكون أحياناً حافزاً إضافياً مهمّاً. هناك عدد قليل جداً من العدّائين الذين يمكن مقارنة مداخيلهم بمداخيل ميسي أو رونالدو، لذلك أقول إنهما يمثّلان حالة استثنائية وأنا معجبة بهما. فعلى الرغم من مداخيلهما الهائلة لا يزالان يستمتعان ويمتعاننا ببحثهما عن تحطيم الأرقام وبلوغ المجد، هذا التعطّش هو مفتاح نجاح أي رياضي.

كرة القدم للسيدات

ليرين فرانكو سلّطت الضوء على الاهتمام الكبير الذي أصبحت تحظى به كرة القدم للسيدات في هذا الحفل. حيث أكدت قائلة إنه لشيء رائع أن يوليها FIFA هذا الاهتمام الكبير. لقد نمت المرأة في جميع المجالات. وتحدثت فرانكو عن لاعبات النخبة فيما يتعلق بكرة القدم للسيدات، وهي تشاهد مباراة للسيدات تظنّ أنهم رجال فيما يتعلق بجوانب اللعبة. بمعنى آخر، لا تجد أن هناك فرقاً كبيراً على مستوى الجودة والتقنيات واللياقة البدنية، لا يزال الأمر مختلفاً في عالم الاحتراف، ولكن سيأتي الوقت الذي ستسمح فيه كرة القدم بالاختلاط. هناك العديد من اللاعبات المستعدّات للدّخول في هذه المغامرة.