محمد داود لـ الشبكة”: مازلت أتعلم من خبرات اللاعبين الكبار

311

 أميرة محسن /

برزت مواهبه كمهاجم وهداف بارع في بطولة آسيا للناشئين التي حصد لقبها منتخب العراق لأول مرة في تاريخ الكرة العراقية، فقد نال اللاعب الفتي محمد داود لقب أفضل لاعب وهداف في البطولة، وحاز على إعجاب النقاد والصحافة المحلية والعربية والعالمية، وتوقعوا له مكانة مرموقة بين النجوم الكبار في المستقبل القريب. داود ظهر بشكل مميز في بطولة العالم للناشئين، إلا أن الفارق الجسماني للاعبي المنتخبات العالمية حال دون بروزه في تلك البطولة، برغم ذلك استطاع طرق مرمى منتخبات المكسيك وتشيلي…

عن مسيرته في الملاعب وطموحاته وأمور أخرى تصفحتها معه (مجلة الشبكة العراقية) في هذا الحوار:
الزعفرانية

*في أي الملاعب كان بروزك؟

ــ منذ صغري وأنا أعشق كرة القدم، مارستها كأي لاعب آخر في المناطق الشعبية، وبالتحديد في الزعفرانية أساس بروز النجوم ولمختلف الألعاب، تعلمت فيها. وفي المدارس كنت هدافاً للبطولات التي كانت تقام، ومن ثم لعبت لمنتخب الأشبال فمنتخب الناشئين تحت إشراف المدرب الخلوق مكتشف اللاعبين قحطان جثير، وأنا كنت ومازلت أطمح بالوصول الى الملاعب العربية والعالمية لولعي الكبير بكرة القدم ومازال أمامي الكثير لأتعلمه من خبرات المدربين واللاعبين الكبار.

*هل ستلعب مع نادي النفط هذا الموسم؟

ــ نعم، جددت عقدي مع نادي النفط لهذا الموسم، وأعد جمهور النفط بمضاعفة الجهود والحصول على مرتبة متقدمة في الدوري الكروي العراقي.

*قبل توقيعك للنفط.. هل جاءتك عروض من أندية؟

ــ بعد انتهاء بطولة كأس آسيا للناشئين التي خطف العراق مركزها الأول جاءتني عقود كثيرة من أندية عراقية معروفة وبمغريات كثيرة، لكني فضلت البقاء والاستمرار مع نادي النفط الذي وقف معي طوال المرحلة الماضية.

عروض عربية

*هل من عروض احترافية؟

ــ تلقيت عروضاً عالمية وبعضها عربية، حيث فضلت التريث والبقاء في الدوري العراقي لموسم آخر باللعب لنادي النفط ، والظهور بمستوى أفضل يمنحني الاحتراف مع أقوى الأندية العربية أو العالمية.

* شعورك وأنت تحصل على لقب أفضل لاعب وهداف في بطولة الناشئين؟

ــ الحمد لله الذي وفقني في هذه البطولة، وبجهود الجميع قد حصلت على هذه الجائزة، وشعوري لايوصف أتمنى أن أقدم الكثير للمنتخبات الوطنية مستقبلاً، أنا سعيد وفرح بذلك وأكون أسعد حينما يحقق الفريق فوزاً باسمنا جميعاً وليس أن يطلق عليّ لقب هداف، إن ما يهمني هو تحقيق إنجاز مشرّف للكرة العراقية وتحقق لنا ذلك، فالجهود الكبيرة التي بذلها الكادر التدريبي الذي يقوده المدرب قحطان جثير جاءت بثمارها من خلال تتويجنا بلقب كأس آسيا لأول مرة في تاريخ الكرة العراقية.

*لمن يرجع الفضل في بروزك؟

ــ الفضل الكبير يعود إلى الجهاز الفني وعائلتي لمساندتهم الكبيرة لي.

*هل شعرت بالقلق وأنت تلعب مع الناشئين في كأس آسيا؟

ــ نعم كنت قلقاً لأنني كنت أحاول أن أكون على قدر التطلعات، فالمدربون شجعوني طوال البطولة، وهذا الأمر منحني الثقة بالنفس، كما ساعدني زملائي كثيراً ولعبنا كمجموعة واحدة، كل لاعب له طموح ويسعى لأن يكون دائماً في المقدمة، إن ذلك لا يمكن أن يكون على حساب الهدف العام والأسمى، فتصدري قائمة الهدافين لا يهمني بقدر ما أركز على التعاون مع زملائي وتقديم أداء مشرف.

ريال مدريد

*من هو مثلك وملهمك في الملاعب؟

ــ عالمياً اللاعب كرستيانو رونالدو، ومحلياً ملهمي اللاعب يونس محمود أتمنى الوصول إلى مستواه.

*كيف تصف مباراة منتخبي مالي والعراق وأنت جالس على مصطبة الاحتياط ؟

ــ كانت مباراة محبطة للفريق، منتخبنا قدم ماعليه في الملعب، لكن الفارق العمري كان واضحاً دون أي شك، بل أن معظم المنتخبات التي شاركت لديها لاعبون بأعمار كبيرة وهذا ما تابعه وكشف عنه النقاد والمتابعون لنهائيات كأس العالم للناشئين، لقد كنت جالساً على مصطبة الاحتياط بسبب الإنذارين، حيث كنت مجبراً على الجلوس وعدم اللعب في المباراة، كانت النتيجة قاسية جداً ولكن الحمد لله على كل شيء.

*مارأيك بالمدرب قحطان جثير؟

ــ مدرب غني عن التعريف خرّج الكثير من اللاعبين، له شخصية رائعة، محنّك وكبير، وله الفضل الكبير على محمد داود .

*ما طقوسك قبل الدخول للملعب؟

ــ الاستماع وترديد الآيات القرآنية.

*هواياتك غير كرة القدم؟

ــ السباحة وركوب الخيل .

*هل تشجع فرقاً عالمية؟

ــ نعم أشاهد وأتابع الفرق العالمية وأنا من المتابعين لفريق ريال مدريد الإسباني.

*المدرب الذي اكتشف محمد داود؟

-الكثير من المدربين، ولكن صاحب الفضل هو المدرب قحطان جثير.

يونس محمود

*ماذا يمثل لك يونس محمود؟

– يونس هو مثلي الأعلى، بالنسبة لي هو أسطورة أستلهمت منه الكثير، أتمنى أن أصل الى ما وصل إليه نجمنا الدولي يونس محمود.

*ما طموحك الرياضي؟

ـ طموحي كبير ولايتوقف عند حد، وأتمنى الوصول الى أبعد نقطة في لعب كرة القدم، فلكل لاعب طموح يسعى لأن يكون دائماً في المقدمة.

*كلمة أخيرة؟

ـ أود أن أشكر كل من شجع وساند منتخبنا وفرح بنصره وزعل لخسارته وأعد جمهورنا الرياضي ببذل الجهد أنا وزملائي اللاعبين في البطولة المقبلة. وشكراً لمجلتكم “الشبكة العراقية” لإتاحتها فرصة الحوار مع جمهوري العزيز والقراء الكرام.