من ملعب يتيم إلى صروحٌ تحاكي أفضل الملاعب العالمية

162

بغداد / أميرة محسن/
كان للعراق قبل عام 2003 ملعب نظامي واحد لكرة القدم تقام عليه المباريات الرسمية، هو ملعب الشعب الدولي، مع ملاعب متفرقة في المحافظات تفتقر الى أبسط المستلزمات، وبعد عام 2003 أصبح العراق يمتلك ملاعب نظامية كثيرة معتمدة من قبل الاتحادين الآسيوي والعالمي،
حتى أنها تفوقت على ملاعب العالم، بل جرى اختيار ملعب جذع النخلة في البصرة واحداً من أفضل ملاعب العالم.
جذع النخلة
بعد عام 2003 اتجه العراق نحو بناء المنشآت الرياضية، وقد نالت الملاعب الرياضية اهتماماً واسعاً من الحكومة، فكانت الحصيلة بناء المدينة الرياضية في البصرة تتوسطها التحفة المعمارية، ملعب جذع النخلة، الذي أدهش العالم بتصميمه وروعته، الذي يتسع لأكثر من 65 ألف متفرج، وعلى أديم هذا الملعب جرت مباريات بطولة كأس الخليج العربي 25 التي أقيمت في كانون الثاني 2023 في البصرة، حيث أقيم نهائي هذه البطولة في الملعب.
ملعب المدينة وملاعب في كل المدن
وفي بغداد جرى بناء ملعب المدينة بأحدث الطرق المعمارية، وهو يتسع لأكثر من 30 ألف متفرج، افتتح عام 2021. وفي محافظة كربلاء شُيد ملعب كربلاء الذي يتسع أيضاً لــ 30 ألف متفرج. كذلك ملعب النجف، بالإضافة الى ملاعب المنطقة الشمالية، وملعب الكرخ، وملعب الكوت، وملعب كركوك، وملعب الأنبار، وملعب الموصل، وملعب الإدارة المحلية في الناصرية، وملعب نادي الشرطة، وملعب نوروز، وملعب الحي. كما يجري العمل على إنجاز أكبر الملاعب، ومنها ملعب التاجيات، وملعب عمو بابا، وملعب السنبلة، وملعب صلاح الدين، لتضاف الى ملاعب كثيرة أنشئت خلال الفترات السابقة.
قاعات رياضية
على جانب آخر، شيدت أكثر من قاعة رياضية في جميع المحافظات لممارسة جميع الألعاب الرياضية فيها، بينما كانت القاعات الرياضة قليلة جداً، لكن وزارة الشباب والرياضة عملت على بناء أكثر من قاعة رياضية في بغداد والمحافظات، كما أن هنالك أكثر من قاعة رياضية في المدينة الرياضية في مبنى وزارة الشباب والرياضة، كل هذا البناء والإعمار في الملاعب والقاعات الرياضية جاء من أجل بناء جيل جديد من المواهب العراقية في مختلف الألعاب الرياضية.
الحلم الأولمبي
يقول رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، الدكتور عقيل مفتن، إن “عراق اليوم يختلف عن الأمس لأسباب كثيرة، أولها التوجه نحو بناء المنشآت الرياضية التي سوف تخدم الجيل الجديد الواعد، إذ إن هذه المنشآت سوف تسهم في صقل المواهب العراقية، ولاسيما أننا نطمح في أن نحقق الحلم الأولمبي في الأولمبياد المقبلة، إذ إن العراق أصبح اليوم من الدول التي تمتلك منشآت حديثة، وباستطاعته احتضان أقوى البطولات العالمية في مختلف الألعاب الرياضية، في السابق كانت لدينا ملاعب قليلة بعدد أصابع اليد، لكننا اليوم نمتلك ملاعب كثيرة جداً، مع قاعات أكثر، وهذه المنشآت طبعاً ستحفز الرياضيين على التمرين ومواصلة مشوارهم بنجاح… تمنياتي بالتوفيق لرياضيينا بالحصول على الإنجاز الذي سوف يرفع اسم العراق عالياً في المحافل الدولية.”