من هم لاعبو الوطني الذين سيشاركون الأولمبي في البرازيل؟

239

احمد رحيم نعمة/

الترشيحات في أختيار ثلاثة لاعبين من المنتخب الوطني، يسمح بإنضماهم الى الأولمبي اتجهت الى اللاعبين يونس محمود، علي عدنان، نور صبري، ضرغام وجستن، لكن المدرب هو الأكثر معرفة بحاجة المنتخب. بعد أنتهاء بطولة آسيا تحت سن 23 عاما المؤهلة الى اولمبياد ريو دي جانيور في البرازيل والتي خطف فيها منتخبنا الأولمبي البطاقة الآسيوية الثالثة،
تعالت الأصوات والنداءات حول اللاعبين الثلاثة الذين سيشاركون مع الاولمبي العراقي والذين تفوق أعمارهم الــ 23 عاما ويحق لهم اللعب مع المنتخب في أولمبياد البرازيل المزمع أقامته صيف العام الحالي، حيث تباينت الآراء، البعض طالب بتقوية دفاع المنتخب الأولمبي كونه كان الحلقة الأضعف في الفريق، بينما القسم الآخر ترك الأمر للمدرب غني شهد كونه اعرف باللاعبين من خلال متابعته لمباريات الدوري، في حين طالب البعض بضم مهاجم معروف وحارس ولاعب وسط من أجل تماسك الفريق، سيما وان المنتخبات العالمية التي سنلاعبها عدت العدة من أجل الحصول على أحد الأوسمة في هذا الحدث العالمي الكبير، عن وضعية المنتخب الاولمبي واستعداداته لاولمبياد البرازيل 2016 واللاعبون الثلاثة الذين يتم اختيارهم من قبل الكادر التدريبي، كان لـ (مجلة الشبكة العراقية) استطلاع حول هذا الموضوع.
حسون وسعيد
يقول الحكم الدولي السابق نجم عبد كريدي أن هناك لاعبين متميزين لم تسنح لهم الفرصة بالاستدعاء الى المنتخب الوطني برغم الجهود الكبيرة التي يبذلونها مع انديتهم وانا برأيي ان اللاعب فارس حسون نجم فريق نادي النجف يستحق اللعب مع الاولمبي في الاولمبياد، وهناك لاعب آخر مخضرم باستطاعته تغيير النتيجة للفريق في اي وقت يشارك فيه انه اللاعب سعيد محسن فضلا عن اللاعب يونس محمود باعتباره قائدا داخل الملعب.
نور وقاسم
بينما كان لمدرب فريق نادي النفط حسن أحمد رأي آخر عندما قال: أعتقد ان أضافة نور صبري الى الفريق الأولمبي يعطيه الأطمئنان من حيث الحراسة، فضلا عن الامكانية العالية للاعب الدولي المحترف ياسر قاسم الذي اختير مؤخرا من افضل اللاعبين المحترفين، أعتقد أن الثنائي سيكون قوة مضافة الى المنتخب الاولمبي ويبقى الاختيار الأخير متروكا للمدرب في زج اللاعبين الى التشكيلة التي سيختارها.
أكثر من لاعب يستحق
مدرب حراس المنتخب الوطني السابق جليل زيدان أشار الى أن موضوع أختيار اللاعبين المحترفين ذي الخبرة الى التشكيلة الاولمبية المشاركة في ريو دي البرازيل، أمر متروك الى مدرب المنتخب كونه أعرف بامكانية اللاعبين من خلال معاينة المستوى في الدوري، سيما وانه يتحمل المسؤولية الكاملة كون الأمر برمته يقع على عاتق المدرب في الاختيار الأنسب، حسب رأيي هناك الكثير من اللاعبين يستحقون اللعب للمنتخب الاولمبي في البرازيل واتحفظ على الأسماء التي تستحق المشاركة لان هناك 30 لاعبا باستطاعتهم المشاركة وتقديم المستوى العالي.
وجود ثغرات دفاعية
أما الصحفي الرياضي حسن صاحب فقال: هناك أكثر من لاعب متميز في المنتخب الوطني العراقي يمكن له ان يشارك مع المنتخب الاولمبي في اولمبياد البرازيل، لكن تبقى الحاجة الملحة الى بعض اللاعبين المؤثرين وأحتمال دعوة اللاعب علي حسين رحيمة أو احمد ابراهيم من أجل تقوية خطوط دفاع الفريق كونه كان يعاني وجود بعض الثغرات وتبين ذلك في المباريات التي خاضها، سواء مع المنتخب الاماراتي أم الياباني وحتى المباراة الأخيرة أمام المنتخب القطري كانت الثغرات واضحة، عموما أتمنى ان يوفق منتخبنا الأولمبي في البرازيل ويحقق الحلم بحصد أحد الأوسمة الأولمبية.
قاسم.. الحلقة الأهم
الصحفي الرياضي مدير تحرير جريدة رياضة وشباب أحمد العلوجي أكد ان دعوة اللاعب ياسر قاسم أكيدة الى المنتخب الاولمبي بعد المستوى العالي الذي قدمه مع فريقه واختياره ضمن افضل اللاعبين المحترفين، واشار العلوجي الى ان دعوة قاسم للمشاركة مع الأولمبي العراقي ستساهم في تقوية خط وسط الفريق فضلا عن مشاركته في الدفاع ايضا، سيما وان مراوغاته وتحويلاته تضعف صفوف اي منتخب يلاقي المنتخب الأولمبي.
قوة مضافة
بينما كان للاعلامي ثائر الموسوي رأيا آخر عندما قال: أعتقد ان الكادر التدريبي للمنتخب الأولمبي سيستدعي اللاعبين ياسر قاسم وعلي عدنان وعلي حسين رحيمة وهو اختيار لا غبار عليه.. اذ سيشكل علي رحيمة قوة دفاعية كبيرة لايمكن اختراقها من اقوى المهاجمين، بينما اللاعب ياسر قاسم سيكون قوة مضافة لتمويل المهاجمين لما يمتلك من مواصفات فنية رائعة فضلا من امتلاكه للتسديدات القوية التي تأتي منها الأهداف، اتمنى من الكادر التدريبي للمنتخب الأولمبي ان يكون موفقا في اختياره للاعبين كون النهائيات الاولمبية ستضم فرقا عالمية قوية مع تمنياتي للاولمبي باحراز مركز متقدم في اولمبياد ريو دي البرازيل.
لابد من تقوية الدفاع
مجموعة كبيرة من الرياضيين أختلفت أختياراتهم في دعوة اللاعبين الثلاثة حيث أشار الرياضي محمد علي الى ضرورة استدعاء الكابتن يونس محمود للمشاركة مع الأولمبي في البرازيل كونه قائدا داخل الملعب وباستطاعته احراز الأهداف للفريق، فضلا عن الخبرة الكبيرة التي يمتلكها، أما الرياضي سمير محمود فقال ان المنتخب الأولمبي العراقي بحاجة ماسة الى الدفاع كون الفريق العراقي هشا ويمكن اختراقه بكل بساطة ومباريات التصفيات افرزت عن وجود مجموعة كبيرة من الهفوات الدفاعية القاتلة جاءت منها الاهداف وهنا لابد من الكادر التدريبي للمنتخب ان يختار المدافعين احمد ابراهيم وعلي حسين رحيمة وعلي عدنان وهذا برأيي الأختيار الانسب.