ميسي الاستحقاق.. والا ..

116

أميرة الزبيدي /

اختير الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في العالم لعام 2021 ليخطف جائزة الكرة الذهبية للمرة السابعة في تاريخه الحافل بالإنجازات، متفوقاً على المرشح الأبرز لنيل الكرة الذهبية البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونخ الألماني.
أثار فوز ميسي بالجائزة ردود أفعال كثيرة بشأن عدم أحقيته بالجائزة، فيما عده البعض استحقاقاً “للبرغوث”، بعد المستوى العالي الذي قدمه في بطولة كوبا أميركا واختياره كأفضل لاعب..
منافسة قوية
منافسة قوية كانت للفوز بالكرة الذهبية، لتستقر في النهاية لمصلحة الأرجنتيني ميسي وسط معارضة الكثيرين! أمام البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي حل ثانياً، فيما جاء بالمركز الثالث اللاعب جورجينيو، أما المركز الرابع فكان من نصيب نجم الريال كريم بنزيما، وجاء بالمركز الخامس نجولو كانتي، أما المركز السادس فكان من نصيب كريستيانو رونالدو، كذلك حصل النجم العربي محمد صلاح على المركز السابع، فيما جاء كيفن دي بروين بالمركز الثامن، والنجم كيليان مبابي بالمركز التاسع، وجيانلويجي دوناروما بالمركز العاشر.
كوبا أميركا
يقول المدرب علي كريم إن ميسي استحق جائزة أفضل لاعب في العالم نتيجة الخدمات الرائعة التي قدمها مع فريقه ومع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا التي كانت عنواناً للتألق والإبداع لميسي، فهو أفضل لاعب في العالم، بدون شك، لذلك كان الاختيار صحيحاً بسبب تراجع مستويات أكثر اللاعبين المرشحين إلى جائزة أفضل لاعب في العالم.
البرغوث لايستحق
لكن المدرب محمد هاشم يعتقد أن ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب في العالم، فهنالك لاعبون قدموا أداء رائعاً هذا العام، ويستحقون الأفضل، مثل اللاعب المصري محمد صلاح، الذي يستحق جائزة الأفضل بجدارة، فقد كان صلاح محمد –ومازال- الأبرز والأفضل في الدوري الإنكليزي، بل إن وجوده مع المنتخب المصري أعطى نكهة خاصة للدراويش في مبارياتهم، لا أعرف ماذا عمل ميسي هذا العام، فهو لم يحقق شيئاً يذكر على الإطلاق في الدوري، لكنه قدم ذلك مع منتخب الأرجنتين في كوبا أميركا فقط .
المستوى المطلوب
فيما عبّر المتابع الرياضي محمد سالم عن استغرابه لحصول ميسي على الكرة الذهبية وقال: لم يقدم ميسي المستوى المطلوب هذا العام، إذ فقد بريقه هذا الموسم، بل تراجع عن مستواه ولم يقدم شيئاً مع ناديه باريس سان جيرمان، فاختياره كأفضل لاعب لهذا العام غير موفق إطلاقاً، فهنالك لاعبون في الأندية الإنكليزية والإسبانية يستحقون اللقب العالمي، لكن المجاملة جعلته يتربع على عرش الصدارة العالمية، وحسب رأي الوسط الرياضي فإن اللاعب البولندي روبرت ليفاندوفسكي يستحق الكرة الذهبية لما قدمه من مستوى مميز وعالٍ في مباريات فريقه بايرن ميونخ الألماني، إذ كان -ومازال- الهداف الأول في الفريق، إنه يستحق الجائزة.
النجم الأول
من جانبه، قال المتابع تحسين حسن: يبقى ميسي النجم الأول عالمياً، كونه يعطي نكهه خاصة عندما تشاهده يلعب داخل الملعب، فهو يتحرك شمالاً ويميناً، بل يعطي حافزاً كبيراً لبقية اللاعبين نتيجة تمريراته الرائعة والأهداف المرسومة التي يحرزها في شباك مرمى الخصوم، ميسي ظاهرة كروية لن تتكرر إطلاقاً، فهو ساحر في كرة القدم، أسهم -بشكل مباشر- في حصول برشلونة على الإنجازات الكثيرة خلال السنوات الماضية التي كان يلعب فيها لهذا النادي الكبير، لكن الحظ لم يحالفه في بعض المباريات مع فريقه الأخير باريس، لكنه قدم فواصل موسيقية كروية مع الأرجنتين في كوبا أميركا، لذلك جرى اختياره كأفضل لاعب في البطولة، إنه النجم الأول عالمياً بدون نقاش، لاننكر أن هناك لاعبين قدموا عروضاً رائعة مع فرقهم في مباريات الدوري الإنكليزي أو الإسباني أو الألماني أو الفرنسي، أمثال مبابي ورونالدو ومحمد صلاح وروبرت ليفاندوفسكي، لكن يبقى ميسي هو صاحب القدح المعلّى في كرة القدم.