نائب رئيس الاتحاد العراقي المركزي للمصارعة أحمد شمس الدين لـ “الشبكة”: ماتحقق من انجازات لم يكن وليد الصدفة انما جاء بعد جهود كبيرة

247

الشبكة العراقية/

منذ مدة ليست بالقصيرة ورياضة المصارعة العراقية تحقق الانجاز تلو الآخر في المناسبات الدولية، بعد أن سطر مصارعونا أروع الانتصارات في المحافل الخارجية. ماتحقق من انجازات لم يكن وليد الصدفة بقدر ما جاء نتيجة للجهود الكبيرة التي تبذل من قبل القائمين على هذه اللعبة التي تسيدها العراق عربيا وفي طليعة دول غرب آسيا، ومن أجل التعرف على واقع اللعبة والأسباب التي حالت دون التأهل الى أولمبياد ريو والاعداد للبطولات القادمة، فضلا عن الخلافات الشخصية التي حدثت داخل بيت المصارعة العراقي، حاورت “الشبكة” نائب رئيس الاتحاد العراقي المركزي للمصارعة أحمد شمس الدين:

*كيف ترى واقع المصارعة العراقية الآن؟

-المصارعة العراقية بخير، وفي تطور مستمر من خلال المواهب التي تظهر بين الحين والآخر، فضلا عن تسيد العراق لمراكز الصدارة العربية عن طريق النتائج الايجابية التي تحققت، لكن طموحنا أكبر من ذلك بكثير، حيث نسعى لتأكيد جدارتنا قاريا والتنافس مع أبطال آسيا في المناسبات القادمة، خصوصا أن الاتحاد العراقي المركزي للعبة يعمل منذ مدة ليست بالقصيرة على هذا الجانب. هناك برنامج تم اعداده، سيتم العمل به قريبا يتركز على اشراك مدربينا في دورات تطويرية خارجية والاحتكاك مع دول متقدمة، والأيام القادمة ستشهد تشكيل أول اتحاد فرعي للمصارعة في محافظة صلاح الدين، أسوة بالمحافظات الأخرى لما تتمتع به هذه المحافظة من مكانة مميزة، ولديها الكثير من العناصر الكفوءة خاصة، أن نادي سامراء يعد من الأندية المميزة.

*هل ستستمر الخلافات الشخصية بين أعضاء الاتحاد؟

-من أجل وضع حد لتلك الخلافات التي حدثت بين بعض أعضاء الاتحاد وليس الجميع، فقد طالبنا اللجنة الأولمبية الوطنية بإعادة طرح الثقة بتشكيلة الاتحاد، باستثناء رئيس الاتحاد المركزي عبد الكريم حميد (زعيم) هذا الرجل الذي يعمل جاهدا على تنقية الأجواء وله الدور الكبير في وصول المصارعة العراقية الى ماوصلت اليه من مستو كبير.

*الى ماذا ترجح ابتعاد العراق عن أولمبياد ريو؟

-كما ذكرت سابقا الخلافات التي حدثت اثرت سلبا بعض الشيء على عمل الاتحاد، والسبب في عدم خطف احدى بطاقات التأهل الى أولمبياد ريو، لكن هذه ليست نهاية العالم. التعويض مستقبلا أن شاء الله هو ما نسعى اليه وهدفنا دائما هو منصات التتويج.

بنى تحتية

*ألا توجد لديكم النية لاستقدام مدربين أجانب؟

– سبق أن تعاقدنا مع أحد المدربين من إيران لتدريب منتخب الناشئين لمدة عام واحد، لكن وبسبب قلة التخصيصات المالية لم يكتب النجاح للعقد، علما بأننا كنا قد تعاقدنا مع مدرب إيراني وهو سعيد شيرزاد، لكن للأسف لم يحقق ما كان مطلوبا منه.

* يقال أن هنالك الكثير من المصاعب التي تعترض رياضة المصارعة؟

-بالفعل نحن نعاني من قلة البنى التحتية التي من شأنها أن ترتقي بالمصارع العراقي نحو الأفضل ورياضة المصارعة تفتقر الى أبسط الأمور ألا وهي قاعة الألعاب الرياضية التي مازلنا حتى الآن نعاني من عدم وجودها، وقد ناشدنا مرات عدة وزارة الشباب والرياضة من أجل تخصيص قاعة الاسكان في بغداد لتدريبات المنتخب الوطني أو في الأقل يمكن أن تكون مركز تدريب للعبة من خلال توفير المنام للوافدين من المحافظات وغيرها من الأمور الأخرى، ونحن مستعدون لسد كل النقص فيها، ومن خلال مجلتكم الموقرة نناشد معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ عبد الحسين عبطان من أجل مد يد العون والمساعدة لنا وتخصيص قاعة الاسكان لنا بعد أن لاحظنا دعمه الكبير واللامحدود للرياضة والرياضيين.

* ماذا عن القاعات الموجودة في وزارة الشباب والرياضة؟

– معظم تلك القاعات مزدحمة باللاعبين الصغار كونها مخصصة لتدريبات مركز الموهبة أضف الى ذلك أن أغلب المصارعين إما أن يكونوا من سكنة الأعظمية او مدينة الكاظمية حيث لديهم صعوبة في النقل من محل سكناهم وصولاً الى قاعات الوزارة، ولو اسهمت الوزارة بتوفير حافلات لنقل اللاعبين لكان الأمر أسهل علينا.

*موقف اللجنة الأولمبية من الخلافات التي تحصل في الاتحاد؟

– اللجنة الأولمبية الوطنية تقف مع الجميع بمسافة واحدة، ومايهمها هو تنقية الأجواء والابتعاد عن الخلافات التي لا تخدم الوسط الرياضي.

في المقدمة

* ماذا يتضمن منهاجكم الداخلي؟

– بعد اقامة بطولة أندية العراق في الديوانية سيتم تنظيم بطولة للاحداث آب الحالي، وبطولة أندية العراق للناشئين شهر ايلول، وبطولة العراق للمتقدمين في كانون الأول، على أن يتم تحديد أماكنها في وقت لاحق.

*بماذا تطالبون اللجنة الأولمبية؟

-زيادة التخصيصات المالية لاتحاد المصارعة، بعد أن تم استقطاع مبلغ منها يصل الى 350 مليون دينار بسبب الضائقة المالية، والموضوع بحد ذاته أثر كثيرا على واقع اللعبة ولو أن اللجنة الأولمبية كانت قد وفرت لنا شهريا 60 مليونا بدل مبلغ 40 مليونا المخصص شهريا لكان أفضل بكثير من أجل تغطيات النفقات الخاصة باللعبة.

* أين تضع العراق عربيا؟

-نحن في المقدمة عربيا واسياد العرب سنوات طوال، بعد أن حصدنا الكثير من الأوسمة المختلفة في البطولات العربية، ما يدل على أن المصارعة العراقية تحتل مكانة مميزة ومرموقة على الساحة العربية، وبكل تأكيد أن ماحصلنا عليه من انجازات لم يكن وليد الصدفة وانما جاء نتيجة التخطيط السليم الذي نسعى خلاله لكي نكون في المقدمة دائما.