هل يجلب “الأسود” فرحة جديدة للعراقيين؟

652

احمد رحيم نعمة/

أيام قليلة وتنطلق مباريات المرحلة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم وآسيا 2018 ، حيث يتوجب على الأسود الفوز في مباراتيه أمام تايلند وفيتنام من أجل التأهل للمونديال.
خبراء كرة القدم العراقية والمتابعون يؤكدون أهمية ان يشرع المدرب يحيى علوان بخطة هجومية كونها الطريقة الأسلم لفوز، وتوظيف مهارات اللاعبين لمعالجة فقر الاستعداد الجيدة للمباراتين الحاسمتين.
عن حظوظ منتخبنا الوطني في مباراتيه أمام تايلند وفيتنام تحدث مراقبون ومتخصصون بالكرة العراقية وهم يأملون، بعودة الأسود فائزين ليجلبوا، كما عهدهم الجمهور، الفرحة الى العراقيين.

تأريخ وامكانات
يؤكد عضو اتحاد الكرة العراقي كامل زغير: أنه بعد الانجاز الذي حققه المنتخب الاولمبي بتأهله الى اولمبياد البرازيل، أصبح لزاما على المنتخب الوطني تأكيد جدارته بالانتقال الى المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا بعد اقتناص النقاط الست لمباراتيه أمام تايلند وفيتنام.
ويتابع زغير في حديثه لـ (الشبكة): لا اجد ان هذين المنتخبين سيكونان حجر عثرة في طريق الكرة العراقية نظرا لفارق الامكانات والتأريخ، أملنا كبير بأن يكون لاعبو المنتخب الوطني وجهازهم الفني والاداري على الموعد من اجل اسعاد الجماهير العراقية التي تنتظر الفرحة بالإقتراب من تكرار سيناريو مونديال المكسيك.
بطاقة التأهل
اما علي صابر مدرب منتخب شباب العراق بكرة القدم الشاطئية فقد أشار الى ان المباراتين اللتين سيخوضهما منتخبنا امام تايلند وفيتنام لن تكونا سهلتين كما يرى البعض، إلا إذا ما تجاوز الجهاز الفني واللاعبون التكتيك الذي لعبنا به في المواجهات السابقة، وان يلعب اسود الرافدين بأسلوب هجومي منذ البداية والتأكيد على اهمية تحقيق الفوز منذ بدء المباراة، وعدم انتظار المبادرة مع الفريقين الخصمين كون هذه الطريقة من الممكن ان تضع لاعبينا تحت الضغط النفسي والعصبي مع تقادم دقائق المباريات، وهو ما يفقدنا التركيز، لذلك نطالب الجهاز الفني ولاعبينا بضرورة حسم الفوز مبكرا للابتعاد عما لا تحمد عقباه، نتمنى ان يكون الفوز حليفنا من أجل ان نقترب بشكل كبير لضمان بطاقة التأهل للدور الثاني، واعتقد ان المباراتين لا تخلو من الصعوبة بعد التطور الحاصل لمنتخبات دول شرق اسيا.
حظوظ كبيرة
الصحفي الرياضي نعيم حاجم لفت الى ان لدى المنتخب العراقي حظوظ كبيرة بالتأهل، وقال يجب ان يعتمد على الحالة النفسية للفريق، فإذا كان الإعداد قبل المباراتين يسوده الهدوء ولا يتأثر بما يدور حول الفريق فسنفوز، أما إذا بقيت حالة التجاذبات ومحاولة المدرب إرضاء كل الأطراف. فسنخرج ليس بخفي حنين بل من دون أي خف، اتمنى ان يفرحنا الأسود ويضع اللاعبون نصب اعينهم العراق وافراح شعبه.
اعداد نفسي
أما المدرب ثائر احمد فقال: يجب ان يكون الاعداد النفسي لهاتين المباراتين بمستوى جيد وتهيئة كل الظروف من أجل العبور الى المرحلة الثانية للتصفيات، فالمباراة التجريبية كانت غير كافية، حيث كان الأجدر اقامة مباراتين أخريين على اقل تقدير من أجل الوقوف على المستويين الفني والبدني لجميع اللاعبين، وخلق توليفة مناسبة لخوض المباراتين أمام فيتنام وتايلند وبهذا يكون للملاك التدريبي تصور كامل عن كل لاعب من جميع النواحي، عموما الوقت مضى وما علينا الا ان ندعو لمنتخبنا الفوز على تايلند وفيتنام والتأهل الى النهائيات اتمنى ذلك من اجل افراح الجماهير العراقية التي تنتظر الفرحة بفارغ الصبر .
تفاؤل
من جانبه قال الصحفي الرياضي رحيم عودة: شخصيا أرى رغم كل قصور الاعداد والتخبط الذي تعيشه الساحة الكروية ان منتخبنا سيخوض افضل مباراتين له في هذه التصفيات لانه عودنا على ان يجد نفسه في الزوايا الضيقة والأوقات الصعبة، الأسود اليوم مطالبون بتحقيق انتصارين على تايلند وفيتنام لضمان التأهل الى المرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم، اعتقد ان الفريق الان بحالة جيدة نتيجة تواجد اغلب النجوم وما على المدرب الا اعطاء الخطة الهجومية من أجل ضمان الفوز في المباراتين، واذا اعتمد على طريقته السابقة ربما نضيع فرصة التاهل، عموما الجميع متفائل بالفوز سيما وان المباراتين ستقام في ايران وهو ملعبنا حيث سيلاقي الأسود مساندة جماهيرية كبيرة تساعد في بث روح الحماسة لدى اللاعبين.
لابد من الفوز
المشجع الرياضي مهدي الكرخي اكد ان الفوز سيكون حليف الاسود في هاتين المباراتين وقال لابد من الفوز حيث اعددت العدة للذهاب الى ايران لتشجيع الاسود، ومباراة تايلند ستكون الأصعب كونها البوابة التي ستؤهل الاسود الى النهائيات ، ان شاء الله الفوز سيكون حليفنا، سيما وان الفريق العراقي يضم مجموعة كبيرة من النجوم، سواء المتواجدين في الدوري العراقي المحلي أم اللاعبين المحترفين مع الأندية الخارجية، اتمنى ان نعود من ايران بالنقاط الست ثم التأهل الى المرحلة الأخيرة لنهائيات كأس العالم، الافراح قادمة سترسمها الأسود على شفاه العراقيين.