هل ينجح كاتانيتش بتخطي منتخبات هونك كونغ وكمبوديا وإيران !

188

#خليك_بالبيت

أميرة محسن/

لم يتبقَ على انطلاق التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر إلا ثلاث مباريات لحسم التأهل، التي تنطلق منتصف تشرين الأول المقبل، أولى المباريات ستكون مع منتخب هونك كونغ بينما المباراة الثانية أمام منتخب كمبوديا وستكون المباراة الثالثة وهي الحاسمة أمام المنتخب الايراني تأخرالمنتخب العراقي في إعداد الفريق بسبب جائحة كورونا التي ضربت العالم بأسره، ورغم ذلك قام المدرب كاتانيتش باستدعاء أكثر من لاعب محلي ومحترف لغرض الاستعداد الأكمل لهذه المباريات، إذ وجّه الدعوة مؤخرا إلى مجموعة من اللاعبين العراقيين الذين يلعبون في الدوريات العالمية منهم جستن ميرام وأحمد ياسين، ريبوار أمين، أسامة رشيد، مهند جعاز، أمير العماري، جيلوان حمد، فهل سينجح كاتانيتش في صياغة توليفة جديدة من اللاعبين ويجتاز الحواجز الثلاثة وبالتالي التأهل عن المجموعة … (مجلة الشبكة العراقية) استطلعت آراء بعض المدربين واللاعبين بشأن حظوظ الأسود في هذه التصفيات.
كاتانيتش والتشكيلة الأولية
قبل أيام أعلن مدرب المنتخب الوطني العراقي كاتانيتش عن التشكيلة الأولية لمنتخبنا الوطني، وتألفت القائمة من جلال حسن، محمد حميد، فهد طالب، علي كاظم، محمد صالح لحراسة المرمى، وأحمد إبراهيم، علي فايز، سعد ناطق، ريبين سولاقا، ميثم جبار، مصطفى محمد، علي عدنان، فرانيس ضياء، حسن رائد، مصطفى معن لخط الدفاع وشهدت القائمة وجود همام طارق وأمجد عطوان وبشار رسن وحسين علي وصفاء هادي وإبراهيم بايش ومازن فياض ومحمد قاسم ومحمد رضا وشريف عبد الكاظم ومحمد مزهر لخط الوسط وعلاء عبد الزهرة ومهند علي وأيمن حسين وعلاء عباس ومحمد داود ومحمد قاسم لخط الهجوم.
لا بدّ من إجراء مباريات ودية
أول المتحدثين عن حظوظ المنتخب العراقي في التصفيات كان المدرب الوطني السابق والمدرب الحالي لنادي النفط يحيى علوان الذي يرى أنّ الحظوظ جيدة بالتأهل من المرحلة الأولى لا سيما أنّ منتخبنا حقّق نتائج رائعة لغاية الآن، اعتقد ما موجود في منتخبنا من إمكانيات على مستوى اللاعبين أفضل بكثير من منافسينا سواء هونك كونغ أو كمبوديا باستثناء إيران، اعتقد أن المستويات متساوية، أما بخصوص التوقفات فبكل تأكيد تؤثر في مستوى اللاعبين وجاهزيتهم وتؤثر في استقرار الفريق وثبات مستواه واعتقد أن أكثر المنتخبات تأثرت بهذا التوقف، اذا ما أخذنا بنظر الاعتبار عودة بعض الدوريات في قسم من هذه المنتخبات، وحتى ظروف التدريبات المنزلية أثناء الحظر في منازل هذه البلدان أفضل من العراق من حيث الظروف المتاحة للاعب العراقي للتدرب في منزله، من حيث المساحة والأجهزة والمعدات المتوفرة وحتى طبيعة كل بلد مع وجود الحدائق والمساحات الخضراء التي يمكن من خلالها أن يمارس اللاعبون التدريبات أثناء الحظر، لذلك اعتقد أن المباراة الأولى وهي أقرب استحقاق يوم 13/10 هي الأصعب في تكملة المشوار وتحقيق النتائج الجيدة، لذا يجب الحصول على فترة إعداد جيدة للمنتخب من حيث التدريب وكذلك الحصول على ثلاث أو أربع مباريات تجريبية على مستوى عال للوصول باللاعبين إلى الجاهزية المطلوبة قبل خوضنا أول مباراة 10/13.
مباراتنا مع إيران صعبة جداً
بينما قال مدرب حراس القوة الجوية هاشم خميس: حظوظنا قوية في بلوغ التصفيات النهائية، إذ إن الفوز الذي تحقّق على المنتخب الايراني في استاد عمان الدولي جعلنا قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى المرحلة القادمة من التصفيات، لا سيما أنّ هنالك مباراتين أمام هونك كونغ وكمبوديا في المتناول، إن شاء الله حسم نتائج المباريات الثلاث وتصدر مجموعتنا والانتقال إلى التصفيات النهائية التي تجتمع فيها النخبة من الفرق الآسيوية التي أصبح لدى لاعبيها ثقافة التأهل واللعب في كأس العالم بالاضافة إلى احتراف اللاعب الاسيوي في الدوريات العالمية الكبرى، لذلك أرى من الصعب عبور تلك المرحلة، لكن أمنياتي القلبية أن يتأهل منتخبنا لكأس العالم ليحقق طموح الجماهير التي طال انتظار حلم الوصول واللعب في الحدث العالمي الاكبر، فالتوقفات التي حصلت ربّما يكون تأثيرها سلبيا في أداء ومستوى اللاعب لا سيما اذا ما علمنا أنّ أغلب لاعبينا مع الاسف لم يستغل فترة التوقف بالصورة التي تدل على عقليته الاحترافية، لذلك من الضروري أن تتوفر للمنتخب مباريات تجريبية وعلى أقل تقدير أربع مباريات يستطيع اللاعب من خلالها العودة إلى نَفس المباريات الذي افتقده طول تلك الفترة، وكلما كان البرنامج التدريبي المعد من قبل المدرب لرفع لياقة اللاعب جيداً فإنه لن يدخل اللاعب بالأجواء الحقيقية للمنافسة، لذلك أكرّر من الضروري توفير مباريات تجريبية يستطيع المدرب من خلالها الاطلاع على جاهزية لاعبيه الفعلية، اعتقد أن هذه المرحلة سيكون فيها الفريق الايراني هو الاكثر جهوزية بسبب عودة منافسات الدوري هناك، لذلك ستكون مباراتنا معهم صعبة ومهمة للغاية، وعلينا جميعاً الوقوف خلف اللاعبين والكادر التدريبي ومؤازرته ووضع كامل ثقتنا في اختياراته، لأنه أثبت نجاحه في المرحلة السابقة رغم كثرة الانتقادات التي تعرض لها.
المهمة ليست سهلة
أما نجم القوة الجوية حمادي احمد فقال: حظوظنا كبيرة جدا إن شاء الله اذا تحمل الجميع المسؤولية وتكاتف وهي أكيد ليست بالمهمة السهلة على اللاعبين والكادر، لا سيما أن التوقف الذي حصل أثر بشكل كبير وأبعدنا عن المنافسة. لذلك يجب إقامة معسكر للمنتخب الوطني لا يقل عن شهر، لكي يستعيد لياقته وأن تكون له على الأقل ثلاث أو أربع مباريات تجريبية.
المنافسة قوية
نجم المنتخب الوطني العراقي السابق سلام شاكر أكد قائلا: هذه الفترة كانت صعبة جدا على اللاعبين بسبب التوقف والابتعاد عن الملاعب والتدريب وحتى وإن كان اللاعب يتدرب بصورة فردية، وهذا ما أثر بالتأكيد في استعدادات اللاعب لأي بطولة، لا سيما أننا مقبلون على التصفيات المؤهلة لكاس العالم وفيها منافسون أقوياء، لكن نأمل خيرا في اللاعبين والكادر التدريبي بمزيد من الهمة والتدريب والمباراة الودية.
مصرون على التأهل
حارس مرمى الاسود جلال حسن تحدّث عن حظوظ الاسود فقال: جميعا نأمل ولدينا روح المنافسة، رغم كل الظروف المحيطة بنا، لكن نحن مصرون على الفوز والتأهل وأن نفرح جماهيرنا الرياضية .

النسخة الألكترونية من العدد 363

“أون لآين -6-”