الإعلامية زينة الكاظمي: رُشحت لمنصب وزيرة فرفضت.. ثم ندمت

1٬008

احمد سميسم/

تعشق المغامرات وكادت تفقد حياتها لمرات عديدة، امرأة تتمتع بجاذبية كبيرة غالبا ما تسبب لها مشاكل فتتجاوزها بقوة شخصيتها ونظراتها الحادة التي تغطي تقاسيم وجهها، في حياتها الخاصة مسؤوليات كثيرة، ما جعلها امرأة بمئة رجل، لم يكن الحظ حليفها لتحقيق احلامها لكنها تسعى لكسب بعض منها.. أنها الإعلامية زينة الكاظمي التقتها (مجلة الشبكة) فكان هذا الحوار:

* لماذا قل ظهورك تدريجيا في الشاشة؟

– لقد واكبت ابرز التطورات الإعلامية التي شهدها البلد بداية منذ تأسيس مجلس الحكم حينها، لكن بسبب توقف برنامج (حكاية) الذي كان يقدم من على شاشة قناة (العراقية) الفضائية ابتعدت قليلا عن الشاشة وافكر حاليا بطرح مواضيع جديدة ومهمة.

*كدت تفقدين حياتك عند دخولك عن طريق الخطأ بيتا مفخخا أثناء تغطيتك لأحداث ساخنة ما الذي انتابك حينها؟

– كان ذلك عام 2007 عندما كنا نغطي الأحداث الساخنة في منطقة اللطيفية بمصاحبة قوات التحالف، عندها دخلت بيتا مفخخا من دون علمي بذلك وإذا بالجنود يصرخون بي اخرجي الآن وخرجت منه فورا.

* يقال عنك انكِ كسولة اعلاميا؟

– هذا غير صحيح، دائما ما أبحث عما هو جديد لإقدمه بأفضل صورة .

* لم يتحقق حلمك بأن تكوني سفيرة للطفولة فهل هناك أحلام تحققت؟

– لم يتحقق اي حلم لي، واسعى لتحقيق بعضها كمساعدة الأطفال.

*رشحت لمنصب وزيرة ولكنك رفضتي لماذا؟

– رشحت لمنصب وزيرة المرأة في احدى الدورات الانتخابية كوني من ذوي عوائل الشهداء لكنني رفضت لايماني بان هذا المنصب هو مسؤولية كبيرة ربما تسلب مني مهنة الاعلام المحببة لي. إلا انني ندمت حينها على رفضي هذا المنصب.

*بسبب عنادك خسرتي كثيرا من الأشياء؟

– نعم خسرت الكثير وأولها نفسي .

* منحت شهادة تقديرية من قبل ولاية (اركنساس) الامريكية، ماذا تمثل لك هذه الشهادة؟

– تمثل لي الكثير كان ذلك عام 2009 عندما ذهبنا مجموعة كبيرة من الاعلاميين والاعلاميات وبمختلف الجنسيات لزيارة عدد من الدول الأوروبية وكنت أنا الوحيدة من الفضائية العراقية، غاية هذه الزيارة كانت للتعرف على امكانيات الصحفي العراقي والمرأة العراقية في خضم الظروف الصعبة، عندها حزت على تكريم حاكم ولاية (اركنساس) بصفة سفيرة النوايا الحسنة.

* يقال انك محبوبة من قبل الرجال اكثر من النساء، ماذا تقولين؟

– هذا صحيح ولا اعرف السبب!.

* من من الأشخاص تتمنين محاورته اعلاميا؟

– الإعلامي الكبير جورج قرداحي .

* لو قلت لك صفي نفسك بكلمتين؟

– أنا مغامرة وحزينة.. احب المغامرات وحزينة على فراق والدتي رحمها الله .

*لو قدم لك عرض للعمل في قناة عربية مشهورة بشرط ان تتخلي عن الحجاب هل ستوافقين؟

– حصل ذلك ومن قناة معروفة جدا وبراتب مغر وسكن لكنني رفضت بسبب تمسكي بالحجاب .

* انت امرأة تتمتعين بشكل جميل وجذاب، هل كان ذلك مصدر ازعاج لك؟

– شكلي سبب لي كثير من المشاكل والمعوقات خلال عملي وفي مجالات الحياة، تصل احيانا الى أن يتحول الاصدقاء الى أعداء فجأة، لذا أتمنى لو كان (حظي) أجمل من شكلي فهما لا يتشابهان.

* أرى فيك إمرأة قيادية من خلال ملامحك الحادة هل كان شعوري في محلة ام لا؟

– هذا صحيح، أنا أعمل كل شيء بنفسي من واجبات ربما خارج نطاق عملي كمرأة لذا تجد الرجل والمرأة بي .

* هل لديك خطوط حمر في عملك؟

– لدي كثير من الخطوط الحمر، ولا أقبل بتجاوزها حتى لو في المزاح .

* ما الذي تسعين خلفه وما الذي يسعى خلفك؟

– دائما أسعى وراء مساعدة الناس، أما من يسعى خلفي فهم الرجال.

* ماذا اضاف لك الاعلام وما أخذ منك؟

– أضاف لي الشهرة ومحبة الناس، وأخذ مني حياتي كلها وراحة البال .

* من اين جاء لقب (الكاظمي)؟

– لقبي (السوداني) والكاظمي جاء من محل ولادتي في مدينة الكاظمية المقدسة .

* كم مرة بكيت وحيدة على وسادتك؟

– كثيرا ما أبكي على وسادتي ليلا من قضايا تخصني، شخصية كانت أم عامة وفي مختلف مجالات الحياة .